• ×
الأربعاء 12 مايو 2021 | 05-11-2021
محمد احمد سوقي

السوباط وكوارتي يعليان من شأن الهلال كمؤسسة اجتماعية بدعم مقدر للاسر الهلاليه

محمد احمد سوقي

 0  0  2610
محمد احمد سوقي
الشارع الرياضي دسوقي

السوباط وكوارتي يعليان من شأن الهلال كمؤسسة اجتماعية بدعم مقدر للاسر الهلاليه

من يزرع الخير يحصد الحب والوفاء ومن يزرع الشر لايجني غير الخسران

التطبيع وفرت للاعبين كل مقومات التغوق ولا بد من محاسبه كل من يقصر ويتراخي

*رغم انتشار الصراعات الادارية
والاعلامية بالهلال منذ عدة عقود والتي مزقته شيعا واحزابا وحولته الى كانتونات تسعى كل منها لمحاربة الاخريات وتضع العراقيل والعقبات في طريقها حتى لا تحقق انجازا فشلت هي في الوصول اليه لان هذا في نظرها اهم من تحقيق انجاز للكيان الكبير بتاريخه وجماهيره

* ورغم احباطات نتائج الهلال الذي اضاع فرصة التاهل بعدم الفوز في ثلاث مباريات باستاده واحتلاله للمركز الاخير في المجموعة برصيد اربع نقاط من ١٨ نقطة بعد كل ما توفر له من معسكرات اعداد داخلية وخارجية وتغذية وعلاج على اعلى مستوى وطائرات خاصة لتجنيبه ارهاق السفر ودفع للمرتبات والحوافز في مواعيدها وحصول اللاعبين لارقام فلكية في التسجيلات غيرت حياتهم بتحقيق احلامهم وتطلعاتهم والتي يفترض ان تكون دافعا وحافزا لهم للقتال برجولة وبسالة للعبور بالهلال لدور الثمانية 'ولكنهم مع الاسف خذلوا الجماهير الوفية ولجنة التطبيع التي لم تقصر معهم بسوء الاداء وضعف الروح وعدم تقدير المسوؤلية والتي ينبغي ان تواجه بعقوبات رادعة بالخصم من مرتباتهم وبغرامات كبيرة لانهم كمحترفين يفترض ان يكون عطاءهم بقدر ما يستلمون من اموال حتى يدركو ان اي تقصير او تراخي او اهمال سيدفعون ثمنه من مرتباتهم وارصدتهم وعلى نفسها جنت براقش

* ورغم الظروف الاقتصادية الطاحنة التي اوصلت عشرات الملايين لحافة الفقر المدقع بالارتفاع الجنوني للاسعار والذي وصل في بعض الاحيان الي اكثر من ٥٠٠ ضعف في البنزين والجازولين والمواصلات والغاز والفراخ واللحوم والخضروات والبيض والاجبان والزيوت وحتى الفول حبيب الملايين اصبحت علبته في بعض المحلات ب ٣٠٠ جنيه رغم ان ربع الفول السوير كان الى وقت قريب باربعمائة جنيه اي ان علبة الفول تساوي ثمن الربع وهو ارتفاع لم يحدث في اكثر دول العالم تضخما

* ورغم احباطات البطولة الافريقية وتداعيات الصراعات الهلالية والمشاكل الاقتصادية فإن هشام السوباط رئيس لجنه التسيير لم ينس دوره المجتمعي تجاه جماهير الهلال التي قدم لها مواد تموينيه لنا يقارب المائة وخمسين شخصية هلالية تضم صحفيين ومشجعين وعدد كبير من اسر الراحلين الذين نذروا حياتهم لخدمة الهلال ولم يعد البعض يتذكرهم بعد ان غادروا الدنيا التي كان الهلال يشكل لهم اهم شئ فيها' ليأتي اسهام السوباط في اطار الدعم للاهلة في رمضان شهر الخير والترابط والتراحم' كما قدم محمد عثمان الكوارتي رئيس تنظيم فجر الغد دعما ماليا مقدرا لاكثر من اربعين صحفي هلالي لتوفير احتياجات شهر رمضان لقناعته ان الهلال مجتمع قبل ان يكون ناديا لكرة القدم حيث ظلت علاقات الاخوة والصداقة التي تجمع بين ابناءه لا تقل عن علاقة الدم وصلة الرحم والتي كانت دافعا له ليتقدم الصفوف في كل المناسبات الاجتماعيه للاهله بحضوره شخصيا وبدعمه المادي والعيني الذي جسد ايمانه بقيم وتقاليد واخلاقيات الهلال
المتوارثه جيلا بعد جيل .

*الدعم الكبير الذي قدمه هشام السوباط ومحمد عثمان الكوارتي يعكس اصالة وشهامة وترابط وتعاضد المجتمع السوداني في الماتم والافراح والمرض ومناسبات رمضان والاعياد والذي يؤكد اننا شعب متميز ومختلف من كل شعوب العالم 'فنحن الشعب الوحيد الذي يتكفل بدفع مصاريف العزاء لاسرة المتوفي' ونحن الشعب الوحيد الذي يغطي قدرا كبيرا من تكاليف العرس للزوج واسرة العروس' ونحن الشعب الوحيد الذي تتناول بعض اسره الافطار في الشارع لاتاحة الفرصة لمن ادركهم موعد الافطار فبل ان يصلوا منازلهم لتناول الافطار في الشارع' ونحن الشعب الوحيد الذي يقفل الطرق التي تربط المدن بالسيارات والحجارة لاجبار المسافرين لتناول الافطار معهم وليس داخل البصات والسيارات' ليؤكد كل ذلك اننا شعب جبل على الخير والاحساس باحتياجات الناس والتي عمل السوباط والكوارتي على توفيرها من منطلق الواجب المجتمعي والانساني نحو شعب الهلال الذي له في عنق كل مسوؤل دين مستحق بالمساندة والدعم والدفاع عن الكيان'والاحترام والتقدير لكل من يقدم جهده وفكره وماله للهلال عطاء خالصا ومتجردا لاسعاد شعبه العظيم

* وبما ان من لا يشكر الناس لا يشكر الله نتقدم بالشكر للسوباط وكوارتي على ماقدموه للاعلاميين والمشجعين واسر الراحلين والذي ليس غريبا عليهما حيث عرفا باياديهما البيضاء التي تقدم الخير للاسر الهلالية التي فرضت عليها ظروف الغلاء عدم القدرة على توفير احتياجاتها الاساسية في الشهر الفضيل ليسخرهما الله لتقديم هذا الدعم قبل حلول شهر رمضان ليعليا من شأن الهلال كمؤسسة اجتماعية تقف بكل قوة مع الاسر المتعففة دون ان تطلب ذلك او تشعر بحرج السؤال

* خلاصة القول ان من يزرع الخير يجد الحب والوفاء ومن يزرع الكراهية يحصد الشر والخسران
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019