• ×
الإثنين 17 مايو 2021 | 05-16-2021
الصادق مصطفى الشيخ

السودان بلاغ ضد مجهول بالبرازيل

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  670
الصادق مصطفى الشيخ


معظم الدول الافريقية والعربية تتواجد هذه الايام بالعاصمة المغربية الرباط التى تشهد تزاحما غير مسبوق من قبل قادة وتنفيذى اللجان الوطنية الاولمبية فى القارة السمراء والبلدان العربية من اجل تسجيل وتاكيد مشاركتها فى دورة الالعاب الاولمبية المقامة فى اغسطس المقبل برويدوجانيرو الا السودان الذى يبدو انه حرج حد الخجل من اضاعة تذاكر الطيران من والى المغرب لتقيد المشاركة ضد مجهول بعد مرور اكثر من 97 بالمائة من الوقت المحدد للتاهل حيث تكون المشاركة بعد الاول من يونيو اى الاسبوع القادم عبر الكوتة وشراء الكروت الملونة التى اعتدنا على المشاركة عبرها فى منشط السباحة الذى لم يجلب لنا سوى الخسائر منذ ان هبط اللاعب قبل صافرة البداية وتم ارجاعه فورا للسودان وظل اتحاد السباحة يستكين لفوارق الامكانات وشراء الكروت ولم يستفد من تواجد منسوبيه داخل القرية الاولمبية التى سيتواجد بها هذه المرة لاعبون لم يعرف لهم انجاز ولا حتى اهتمام بالتدريب واداريون غنيون عن التعريف بعد انتهاء مراسم ذوبان السباحة فى اسرة النادى الوطنى وقيادته من قبل ابو الريش حديث العهد بالمجال
فى الدورة الاولمبية الماضية خرج علينا الوزير حاج ماجد سوار وقال انه لن يقود بعثة قوامها اربعة لاعبين كانوا من العاب القوى ورفم ان الوزير السابق لاك حديثه وظهر فى افخم الفنادق وشهدة فترته طلبات اللاعبين باللجؤ السياسى الى لندن قماذا نتوقع ان يقول الوزير الحالى حيدر قالكوما والسودان لم يتاهل منه غير لاعب واحد مشكوك فى امكانية اضافته لدواعى فنية ربما تمكنه المشاركة عبر الكوتة
اما اللجنة الاولمبية وهى بالمناسبة غير مسئولة عن تاهل اللاعبين ولكنها مسئولة عن متابعتهم ورصدهم عبر اللجنة الفنية التى غيبوها كثائر اللجان التى ظللنا نردح منذ ان وطاة اللجنة الحالية وسابقتها ارض العمل الاولمبى دون فائدة لعلمنا بان اللجان المساعدة هى المحرك الحقيقى للعمل الاولمبى وليس المكتب التنفيذى الذى يرسم ويوفر الاحتياجات والتشريعات
نحن مجبرون هذه المرة ان نصوم عن المشاركة فىفى الوقت الذى تشارك فيه حتى الدول الواقعة تحت تاثير الحروب والدمار والتشريد وتحت العلم من خارج الارض - نغيب نحن الذين قلنا للعالم انتظرونا فى لندن بعد بكين واتينا حاسرين خاسرين وبدلا ان نراجع الخطى دسنا على الماضى ووصلنا لهذا الدرك لعدم المراجعة والحاسبة ومسايرة خطى النظام
لتكون هذه الدورة من افشل الدورات للجنة وطنية كان مناط بها ان تفاخر ونحافظ على الميدالية التاريحية للعرب والافارقة التى حققت فى دورة بكين 2008
ولان لا احد يحاسب ولا احد يراجع فليكن شعارنا الاتيان بانمذوج جديد يبتكره اهل الاولمبية الحاليون ولانهم لن يشموها مجددا حتى لو ببندقية الحزب الحاكم على هاشم هارون والسلاوى واحمد ابو القاسم والنعمان وهنادى ان يتفاكروا فى طريقة تحفظ ماء الوجه المراق ومكانتهم خاصة ان اثنين منهم النعمان وهنادى نعول عليهم الاول بفكره الذى لم يبخل به حتى اللحظة والثانية لاننا نبحث عن نوال متوكل سودانية وهذا لا يتاتى بالانانية ونظرية الدروانية والتلون بل بالانفتاح وقد اضاعت هذه الاخيرة فرصة ان تكون باللجنة الاولمبية لجنة مراة تعين شابات بلادى على رؤية الرياضة بذات المنظار الذى رات به وصحويباتها العالم الخارجى
اامل ان لا يكون هذا نعيا لاولمبيتنا الغائبة عن تسجيلات المغرب فحتما ان السفير او القائم بالاعمال هناك سيكون فد قام بواجب تسليم صورة جواز الوزير وقادة مكتبه والاولمبية ونخشى ان يفتح باب التطوع لحمل العلم السودانى فى طابور العرض القادم
دمتم والسلام
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019