• ×
الجمعة 25 يونيو 2021 | 06-25-2021
الصادق مصطفى الشيخ

8 مارس ومعاناة بطلات السودان

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  594
الصادق مصطفى الشيخ
بالمرصاد
فى هذا اليوم الاغر الثامن من مارس نحى النساء فى جميع انحاء المعمورة ونخص نساء السودان اللائى يواجهن ظروفا صعبة فى ظل قيادة لا تعترف بادمية الانسان
التحية لستات الشاى وكافة المشردات والمحاربات فى ررقهن الحلال اينما حلوا
اليوم تمر ذكرى الثامن من مارس المجيدة ووضع المراة السودانية فى الرياضة ما رال مخريا ويشهد تراجعا مريعا حتى مع الدول الاسلامية حيث تمارس ورارة الشباب والرياضة دورا غذرا فى تقصير الظل النسائى فى المشاركات الخارجية كان اخرها مشاركة السودان فى دورة العاب قطر قبل عامين شاركت فيه ثلاث بنات فقط فى وقت كانت فيه كل الدول العربية دافعة للنساء بل حصر وقد ترامن ذلك مع الحملة التى قادها احد رمور النظام بالبرلمان بعدها مباشرة تم اصدار فتوى ما يسمى بمجمع الفقه الاسلامى حرم خلاله تكوين الفرق النسائية لكرة القدم رغم استلام اتحاد الكرة السودانى لمبلغ 25 الف دولار سنويا من الاتحاد الدولى للعبة لممارسة النساء لكرة القدم وحددت الدولة منسوبة حربها الحاكم فاطمة خالد عضو بالاتحاد مسئولة عن المراة وكانت المبلغ تحت امرتها واظنه قائم حتى اليوم
ليت اهل السلطة اكتفوا بالموقف المذكور ولكن منسوبيهم ظلوا يستخدموا اساليب الاكراه وجندوا ضعاف الرمم وشذاذ الافاق وها هى قصة نائب رئيس الاتحاد الشهير التى تحدثنا عنها من قبل وجلبت لنا ما جلبت من خلافات وخصامات وشكاوى كيدية لم تحرك فينا شعرة راس وها نحن نعيد السرد لان الفاعل ما رال حرا طليقا والمفعول بها وهى بطلة كانت ملئ السمع والبصر ابتعدت كامر طبيعى لما وجدته من ظلم بعد ان تقمت بشكوى ضد رئيس البعثة الى داغو الكورية قبل ثلاثة اعوام وفى باحة الفندق تحرش المسئول السودانى عن البعثة بالعاملة الفلبينية ولكنه لم يتعظ من الدرس الذى قدمته له امام طاقم الفندق الذى حاول احتواء الامر بالمال فحول شهوته الشيطانية الى بطلة اتى قائدا لها وهى ملتفة بعلم السودان وشعاره على صدرها فوجئت به يقتحم خلوتها وظنته يريد ان يقدم لها النصائح او يسعى لرفع روحها المعنوية قبل الدخول للمضمار وقبل ان تكتمل دهشتها بالصراخ وجدت رواد الفندق ينظروا لها كمجرمة لم تستطع تمالك نفسها وقمت شكوى لكابتن المنتخب ومندوب السفارة ورئيس الاتحاد ورئيس اللجنة المنظمة التابعة للاتحاد الدولى ولجنة شئون اللاعبين وحالوا دون اتاحة الفرصة لها لعقد مؤتمر صحفى بالخرطوم انتظارا لقرار الاتحاد الذى منهعا ايضا من الوصول للورير الذى علم بالامر من الصحف كما قال وليته لم يعلم لانه لم يحرك ساكنا حتى الان المجرم حر طليق والبطلة الضحية اعترلت اللعب اعتراضا على سلوك الاتحاد والورارة والسفارة والركع الجلوف
مرصد اخير
مع عظمة هذا اليوم نتمنى ان تنال المراة ولو قليل من حقوقها وندعو كافة الناشطات والناشطين باعادة فتح هذا الملف حتى يكون المجرم المتوارى خلف عباية السلطان عبرة لمن لا يعتبر
واسمحوا لى باسمكم ان احى هذه البطلة وكافة من تقمن الصفوف وحاولن وضع حجر على بركة نشاطهت المصادر
دمتم والسلام
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019