• ×
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 | 10-19-2020
محمد احمد سوقي

الأرجنتين خيبت الآمال وكرواتيا كشفت الحال

محمد احمد سوقي

 0  0  519
محمد احمد سوقي
الكرواتيون تحولوا الى وحوش والتهموا الاسطورة ميسي
أبطال كرواتيا أكدوا انه ليس هناك منتخب أكبر من الهزيمة
خيب المنتخب الارجنتيني آمال جماهيره التي جاءت من أقاصي الدنيا في سفرية مباشرة لاتقل عن عشرين ساعة بخسارته من المنتخب الكرواتي بثلاثية نظيفة في مباراة لم يقدم فيها نجوم الارجنتين بقيادة ميسي مما يستحقون به الفوز ناهيك عن التعادل والذين كانوا مجرد اشباح تتحرك داخل الملعب بلا روح او غيرة على شعار وطنهم الذي نال شرف الفوز ببطولة كأس العالم بقيادة الاسطورة مارداونا الذي يعتبره البعض أعظم لاعب في تاريخ الكرة بمهاراته العالية في مراوغة أي عدد من اللاعبين واحراز الاهداف الصعبة من كل الاماكن والاتجاهات.
وبقدر ما كانت الارجنتين صعيفة ويائسة ومنكسرة بقدر ما تحول الكرواتي الى وحوش ملأت الملعب قوة وحركة وحيوية بالتمرير السريع واللعب الجماعي والهجوم المكثف من الاطراف والعمق ليفرضوا سيطرتهم على الملعب بفضل فعالية وسطهم بقيادة مودريتش الذي احرز هدفاً رائعاً بقذيفة صاروخية وخلق العديد من الفرص ليحرز الكروات ثلاثة اهاف رائعة يحكي كل منها قصة اصرار هذا المنتخب ليذهب بعيداً في البطولة ليرفع اسم بلاده عالياً بالبذل والعطاء من بداية المباراة وحتى نهايتها.
واعتقد ان هذا المنتخب لو واصل اللعب بهذا المستوى فانه سينافس بقوة على البطولة بعد ان حطم اسطورة الارجنتين وطن النجوم وأكد ان النصر دائما حليف من يملك الروح القتالية القادرة على هزيمة المنتخبات الكبيرة واغراق جماهيرها في دموع الحزن التي سكبتها جماهير الارجنتين التي خرجت ساخطة وغاضبة وتطالب بتسريح الفريق الذي شوه تاريخ الكرة الارجنتينية وهتفت ضد ميسي وطالبته بعدم العودة للارجنتين التي لم يقدم لها شيئاً بسيطاً مما قدمه لبرشلونة التي قادها للبطولات الاسبانية والاوربية والعالمية.
واذا كان الكروات الاشداء قد حطموا اسطورة ميسي نجم النجوم بالضغط والمراقبة وحرموه من صناعة اللعب واحراز الاهداف فقد نجح المنتخب المغربي في اخراج كريستيانو الحائز على لقب أفضل لاعب في العالم خمس مرات بعدم منحه أي فرصة للمشاركة الايجابية في اللعب ولولا الهدف الي أحرزه في بداية المباراة لكان وجوده مثل عدمه.
خلاصة القول ان الدرس الذي قدمه الكروات في بطولة كأس العالم ان ليس هناك منتخب كبير على الهزيمة مهما كان تاريخه والذي يقاتل ويبذل ويصرف هو الذي سيجني ثمرة جهده حتى لو كان خصمه أقوى فريق في العالم.
تونس أمل العرب في حفظ ماء وجههم
بعد أن خرجت ثلاثة منتخبات عربية من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم بروسيا هي السعودية ومصر والمغرب لم يتبق للعرب غير تونس التي تؤدي مباراتها الثانية اليوم أمام بلجيكا بعد ان خسرت مباراتها الاولى امام انجلترا بهدفين مقابل هدف ولذلك ليس امام تونس سوى الفوز في مباراة اليوم لتتنافس على التأهل للمرحلة القادمة اذا كسبت مباراتها الاخيرة امام بنما وهكذا تتعلق آمال العرب على تونس لحفظ ماء وجههم بالصعود لدور الستة عشر وبالعدم تكون كل المنتخبات العربية قد خرجت من الدور الأول رغم كل ما قيل عن استعداداتها وقدراتها الكبيرة لتشريف العرب في العرس الكروي العالمي.
البرازيل تستعيد مستواها بالفوز على كوستاريكا
البرازيل التي تعادلت في مباراتها مع سويزلاند واشاعت الخوف وسط جماهيرها في مختلف انحاء الدنيا كشرت عن أنيابها في مباراتها مع كوستاريكا وانتزعت منها الفوز بهدفي كوتينهو ونيمار في أواخر الشوط الثاني بعد ان ظهرت بمستوى طيب أكد انها ستبذل كل جهد ممكن للفوز على صربيا في مباراة يوم 27 الجاري باستاد اسبارتاك لمواصلة الزحف نحو اللقب الذي فارقته في البطولات الماضية.
دسوقي/موسكو
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:0 الأربعاء 21 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019