• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-24-2021
النعمان حسن

السودان لم يعرف انجازات الا قبل اهدار المليارات

النعمان حسن

 0  0  3512
النعمان حسن





دعونا بهدوء وعقلانية نبحث عن الاجابة على سؤال هام يفرض نفسه علينا
كرياضيين يقول:

لماذا وكيف ومن يصدق ان السودان لم يحقق اى انجازات خارجية فى كرة
القدم الا قبل ان تهدر فيها المليارات ؟

فكرة قدم تنقسم لمرجلتين الاولى منها قبل عام 92 وهى المرحلة التى لم
تكن المادة تشكل فيها العنصر الاساسى الذى تقوم عليها ممارسة كرة القدم
اللعبة الشعبية والاكلثر جماهيرية حيث يجكمها الولاء للحى وليس للمادة
وهى الفترة التى عرف فيها السودان افضل انجازاته الخارجية على مستوى
المنتخبات الوطنية والاندية فى مشاركاتها فى البطولات الافريقية
والعالمية حيث حقق فيها السودان البطولة الافريقيةالوحيدة -كاس الامم
الافريقية - عام 70 و مشاركة السودان فى الاولمبياد عام 72ثم اخير
مشاركة السودان فى كاسالعالم للشباب عام 91 وعلى مستوى الاندية فوز
المريخ بكاس الاندية الافريقية وبلوغ الهلال نهائى البطولة الافريقية
مرتين رغم فشله فى تحقيق البطولة

والثانية ما بعد عام 92 وحتى اليوم وهى الفترة الافشل فى مسيرة وتاريخ
الكرة السودانية سواء على مستوى المنتخبات الوطنية اومشاركات الاندية فى
البطولات الافريقية حيث غابت تماما عن اى وجود قارى على كل مستوبات كرة
القدم ليختفى وجود السودان نهائيا عن اى فوز بل ومشاركة فى نهائى اى
بطولة افريقية

ما يدفعنى لهذه المقارنة والتى يجب الا نغيبها عن الذاكرة لاهميتها
حاجتنا لدراستها بعلمية وحيادية لمعرفة الاسباب التى فرقت بين مرجلتين
عرف فيهاالسودان النجاح والثانية الافشل فى مسيرة الكرة السودانية حتى
نستوعب منها الدرس ان كنا جادين فى الاصلاح حتى لا يبقى هذا واقع
السودان على مستوى المنتخبات والاندية

اولا واهم الاسباب ان المرحلة الاولى لم يكن فيها للمال والاعلام اى
دورسالب فى خلق نجومية وهمية للاعبين تصنعهم الاضواء لمصالح خاصة حيث
كانت الموهبة والقدرة الفنية والعطاء الايجابى هى وحدها الاساس لممارسة
كرة القدم خاصة وان اللاعب الهاوى صاحب اعلى المستويات يلعب لفريق الحى
الذى ينتمى له بلا دافع مادى بعكس الحال اليوم الذى فرضت فيه المصالح
المادية هيمنتها على كل فئات الرياضة والتى تقتضى مصالحها الترويج
(لنجوم وهم) صناعة اعلامية وهمية اكثر من ان تكون صناعة قدرات فنية فى
الملعب وهذا ما يؤكده ما حققته الكرة السودانية فى المرحلة الاولى يوم لم
تكن الكرة مصالح مادية واضواءوهرج اعلامى لاكثر فترات كرة القدم تدنيا
فى مسيرتها ومن يغالط هذا الواقع ليقدم لنا انجازات الكرة السوداني فى
مرحلتها الثانية التى هيمنت عليها المادة التى حولتها لمملكة خاصة
لاصحاب المال الذين لا يمتون لها بصلة و سماسرة افشلوها فى كل مجالاتها
من ادارية واعلامية وتحديدا فنيا لتشهدالكرة السودانية هذا الفارق
الكبيربين المرحلتين

ولعل اخطر ما افرزته مرحلة الفشل الثانية التى قوامها المادة ان الفرق
السودانية وبصفة خاصة القمة افتقدت الاستقرار الفنى بعد ان هيمنت تجارة
اللاعبين فى ان تدفع انديتنا ثمنا غاليا لعدم الاستقرار الفنى بسبب ما
تشهده كل الفرق وبصفة خاصة الهلال والمريخ م نتغيير ثوبها وطاقم لاعبيها
مرتين خلال الموسم الامر الذى يفقدها اى استقرار او تطور فنى فى المستوى
وهى تفتقد اى هوية فنية طالما انها تغير من ثوبها كل موسم بعد ان اصبحت
سوقا لافشل اللاعبين بسبب السما سرة ومطامع قيادات الاتحاد فى رسوم
التسجيلات والترويج الاعلامى لافشل اللاعبين حتى اصبح من الطبيعى ان
نشهد قمتنا تحديدا تغير من ثوبها مرتين فى الموسم بل ونشهد لاعبين
يدخلون تشكيلة الصف الاول للفريقين فى ذات اليوم الذى يتعاقدوا فيه مع
الفريق (ونحن الذين شهدنا اهم نجمين فى المريخ الدكتور وعمار الذى اشعل
النار ظلوا فى (كنبة الاحتياطى لاكثر من موسمين قبل ان يدخلوا الصف
الاول للمريخ)

والكارثة الاكبر ان الاتحاد نفسه شكل اخطر سلبيات الكرة السودانية بعد
ان اصبح المستفيد الاول من عبث الاندية فى تغيير ثوبها على هذا النحو
طالما ان خذينته تمتلئ مرتين كل موسم والثمن تدنى مستوى الكرة السودانية
التى لا تحظى باى اهتمام من كل الاطراف المسئؤلة والمعنية بتطورها
والمؤسف اكثران الوزارة المسئؤلة عن تطور اللعبة مغيبة و الاكثر فشلا
ومسئؤلية عن ما اصاب الكرة السودانية من تدنى فى كل مجالاتها ادارياوفنيا
وماليا وهى المسئؤلة عن النظام الرياضى وهيكلته بما يحقق تطور اللعبة
فكيف تصبح اكبر مصادر علته (ولكنه السودان )
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019