• ×
الثلاثاء 27 يوليو 2021 | 07-27-2021
الصادق مصطفى الشيخ

عمومية الاولمبية (1) افرازات

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  543
الصادق مصطفى الشيخ

تقرير باهت- ميزانية بلا نقاش وتخوف من اختفاء البص الالمانى كما اختفت التيكو فى التسعينات

لان اللجنة الاولمبية السودانية هى ام الاتحادات وتيرموترها وقلبها النابض اذا فشلت وعجزت عن العطاء وتحمل دوران العمل واستمراريته فشلت كافة الاتحادات وتعطل النشاط وغاب السودان عن المحافل الدوليةوهو الامر الذى نلحظه فخلال العشر السنوات الماضية دب فى جسد اللجنة الاولمبية السودانية سرطان استشرى وافرز حاليا موجهات تشير كافة القرائن الى انها بداية النهاية للعمل الاولمبى بالبلاد طالما ان الاتحادات غير حريصة على التطور تقتلع اصحاب الانجاز والحادبون على المصلحة العامة والمؤهلون فكريا واكاديميا وفنيا لصالح عطالى وكسالى وخاملون ولا يحملون اى هم للتطور ناهيك عن الحفاظ على اسم السودان وعلمه فى الفعاليات الخارجية
فقد قصنا فى الامثلة كثيرا وذكرنا الاسماء وحذرنا من مغبة استمرار العملية عملية التصفية والتشريد للكفاءة والعائلة الاولمبية لكن يبدو ان الاتحادات المكونة للجنة الاولمبية مخترقة حتى النخاع ليس بالضرورة لجهات رسمية انما لافراد يعتقدوا ان اللجنة الاولمبية وانشطتها مكانا للترزق واكل العيش وللاسف ان ذلك يتم بواسطة منسوبى الاتحادات انفسهم ومن قيادات عركتها التجارب ولكنها لم تسمو فوق اعتبار الخلاف داخل المؤسسة يتم تجاوزه بالاقصاء والحفر والدفن والتكتل غير المطلوب فى هذه المؤسسة التى اضحى الصمت فى حقها يعتبر جريمة
وقبل ان نقوص فى لب الموضوع لابد من الاشارة لما ورد فى خطاب الدورة الذى انحصر فى كلمة قصيرة للرئيس هاشم هارون الذى لم يورد سيرة ابرز قيادات العمل الاولمبى بالبلاد اللواء كمال على خير الله مرشح الرئاسة فى الدورة الماضية ورئيس بعثة السودان الناجحة لاولمبياد بكين عام 2008 التى حقق فيها البطل اسماعيل احمد اسماعيل اول ميدالية من نوعها فى تاريخ السودان ورغما عن ذلك اورد الكتيب اسم نجله عكرمة قبل كمال خير الله
خطاب الدورة استعيض عنه بمسمى جديد ( تقرير الاداء) وبالفعل كان تقريرا مقتضبا حول اداء الضباط فى حلهم وترحالهم والدول التى زاروها والجمعيات التى حضروها دون اى فائدة او اشارة لمسالب ونتائج هذه الرحلات
وعن التقرير المالى حدث ولا حرج واغفل عن ذكر الاصول الحقيقية للجنة الاولمبية ولم يشير من قريب او بعيد للبص الالمانى الذى اهدته شركة دايملر الالمانية للجنة الفائتة وكان سعره حينها يفوق المائة وعشرون مليون جنيه سودانى اما بسعر اليوم فيفوق نصف المليار بمراحل
هذا البص لم يرد بخصوصه شئ وفات على فطنة الجمعية لانها اصلا لم تناقش الميزانية وكانت الدورة قبل قبل الماضية قد ناقشت حتى مال (مايوه) سباح اولمبياد لندن الذى لا يتعدى سعره ال 15 دولار ناهيك عن بص يقارب سعره المليار
والغريبة ان البص كان يقف كواجهة كل من يزور مقر اللجنة يراه لكنى تلفت على الجهات الاربعة ولم اعثر له على اثر واتمنى ان يكون على ما يرام فقد فقد ضاعت قبل اثنى عشر عاما عربة اللجنة الاولمبية ماركة تيكو كانت موديل العام ابلغت الجمعية عندما تم السؤال عنها من قبل الاعضاء بانها غرقت فى البحر ودون البلاغ فى مواجهة مجهول
تقرير الاداء وزع على الاعضاء فى شكل كتيب انيق من الورق المصقول حوى على صور تذكارية لقادة اللجنة الاولمبية الثلاثة هاشم احمد والسلاوى منفردين ومع قادة لجان عربية ودولية وهذا يعنى انهم فى الزيارات الافريقية لا ينتظروا حتى لالتقاط الصور بعكس اوربا والدول العربية
التقرير للفترة ما بين ديسمبر 2012 وفبراير 2017 كما قال هاشم هارون الذى اضاف ان عهد الدورة شمل انسجاما تاما بين الجميع جهاز تنفيذى والعاملين والعاملات وقال ان اللجنة اصبحت مثالا للجمال بفضل البيئة التى وفروفها كانما رسمت بريشة فنان مبدع لا يغفلها الا من فى عينه رمد ثم تلا بيت الشعر من تكن نفسه بغير جمال الى نهاية المقطع
ثم دخل فى الخطاب مبينا ان اجتماعات مجلس الادارة والمكتب التنفيذى كانت مثمرة وفى حدود المطلوب
وقال ان اكبر انجازات هذه الدورة هو اعادة النظر فى النظام الاساسى السابق فجاء متوائما مع الميثاق الاولمبى وحقق تقصير الظل الادارى وجعل للجمعية السلطة العليا ومن بعدها المجلس التنفيذى مما ازال التضارب السابق بين مجلس الادارة والمكتب التنفيذى وحققت للجنة ما ظلت تناضل من اجله زمنا طويلا الا وهو تحقيق الاستقلالية والاهلية
وقال ان اللجنة حرصت على تحقيق الشفافية من خلال تقديم ادائها المالى للمراجع العام
وقد افلحت اللجنة فى حل قضايا ظلت تؤرقها لفترات طويلة تتمثل فى تثبيت حق العاملين من خلال الضمان الاجتماعى ومن خلال اقرار اللائحة المالية ولائحة العاملين ووطدت اللجنة علاقتها الخارجية من خلال اللقاءات والزيارات مع عدد من السفارات كما اهتمت بالعلاقة المحلية خلال اجتماعات جمعت بينها ووزارة الشباب والرياضة فى العديد من الولايات من خلال اليوم الاولمبى بالابيض وتسيير قافلة لكسلا وكان لتمثيل اللجنة فى لجنة قانون الشباب والرياضة الاثر الكبير فى خروجه محققا الكثير من تطلعات الرياضيين
العدد القادم نعلق على الخطاب اعلاه ونورد ما جاء فى الفصل الاول من تقرير الاداء
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019