• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
محمد احمد سوقي

النائب الأول شرف حفل منتخب الشباب وزاده ألقا وبهاء بكلمته القوية والمعبرة

محمد احمد سوقي

 1  0  634
محمد احمد سوقي

محمد الشيخ قدم درسا للاداريين في كيفية إنجاح المعسكرات وتحقيق البطولات بكفاءته الادارية وقدراته التنظيمية
* في مشهد من مشاهد الوفاء والتقدير في أسمى صوره وأنبل معانيه كرمت اللجنة العليا لمنتخب الشباب الوطني نجوم الفريق الذين فازوا بدورة انطاليا الدولية بتركيا بحفل أنيق شرفه بالحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح وزاده ألقاً وبهاء بكلمته القوية والمعبرة التي أشاد فيها بفوز منتخب الشباب ببطولة انطاليا الدولية والتي ستكون فاتحة خير وبداية لاستعادة السودان لأمجاده الكروية ووعد باستمرار دعم الدولة للمنتخب والتكفل بكل احتياجاته وأشار إلى أنه سيكون في وداع المنتخب للمشاركة في بطولة العالم بكوريا بعد عودته مظفرا من النهائيات الافريقية بزامبيا.
*ثم قدم الاستاذ محمد الشيخ مدني تقريراً عن عمل اللجنة ودورها في إعداد المنتخب بالمستوى الذي أهله للفوز بالبطولة وأشاد محمد الشيخ بالفوائد التي حققها المنتخب من رحلة الاعداد بالدوحة وتركيا وباختيار اللجنة المنظمة للبطولة لمنتخب السودان كأفضل المنتخبات أداء وسلوكاً وأكد أن ماقامت به اللجنة هو واجب وطني لاتنتظر من وراءه جزاء أو شكورا كما تحدث وزير الشباب والرياضة حيدر جلوكوما ورئيس الاتحاد العام معتصم جعفر مشيدين بالانجاز وبعمل اللجنة العليا ومؤكدين استمرار التعاون والدعم من أجل أن ترتفع راية السودان عالية في المحافل الافريقية والعالمية.
* بداية لابد أن نشيد بالدعم المادي الكبير الذي قدمته الرئاسة لمنتخب الشباب والذي كان الارضية الصلبة التي انطلقت منها اللجنة في وضع برنامج الاعداد بالدوحة وتركيا وأدى لفوز المنتخب ببطولة تركيا الدولية وبدونه ماكان من الممكن تجهيز المنتخب وتحقيق الانجاز , كذلك لابد من الاشادة باللجنة العليا للاعداد برئاسة محمد الشيخ مدني والتي أدت دورها بكفاءة عالية في وضع برنامج الاعداد الذي إشتمل على معسكرات بالدوحة وتركيا وأداء العديد من المباريات التجريبية لاكتساب الخبرة والتجربة والتعود على أجواء اللقاءات الخارجية للوصول للمستوى الذي يمكنهم من تحقيق النتائج التي تشرف الوطن وترفع هامته عالية في النهائيات الأفريقية بتقديم العروض الرائعة والتمسك بالروح الرياضية والسلوكيات الحميدة التي تعكس حضارة وقيم وتقاليد الوطن في التعايش والترابط بين مختلف قبائله واثنياته وفي توطيد علاقات الأخوة والمحبة بين الشعوب الأفريقية وهو أحد الادوار المهمة للرياضة في إزالة الحساسيات والخلافات بين الدول بتشييد جسور المحبة وفتح قنوات التعاون عبر التنافس الرياضي الشريف والذي انهى خلافا سياسيا وايدولوجياً وفكرياً بين الصين وامريكا كان استمراره سيؤدي لحرب عالمية لولا لعبة تنس الطاولة التي اطفأت نيران الخلاف بين البلدين وأدت لعلاقة متميزة في مختلف المجالات.
* وكما قلت من قبل إن النجاح الباهر الذي حققه منتخب الشباب بفوزه بالبطولة الدولية بتركيا لم يكن صدفة أو ضربة حظ بل هو نتاج طبيعي لكفاءة محمد الشيخ مدني الادارية وأفكاره النيرة وقدراته التنظيمية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة لاي عمل يتولاه ويتحمل مسئوليته حيث نجح من قبل في حل أزمة البث التلفزيوني التي تفجرت قبل عدة سنوات وحرمت الملايين من متابعة مباريات الممتاز باعتبارها وسيلة الترفيه الوحيدة للجماهير والتي تتيح لها لحظات من المتعة في ظل شظف الحياة ومعاناتها كما نجح في إحتواء أزمة العنف والشغب التي تفجرت في إحدى مباريات القمة والتي كان استمرارها سيؤدي لتدمير الممتلكات وتعريض حياة الناس للخطر وتهديد الامن والسلام الاجتماعي كما كان لمحمد الشيخ مدني المريخي الهوى دور كبير في تأكيد شرعية مجلس الامين البرير من خلال قراءته التي أكد فيها أن شرعية المجلس من شرعية قراراته لأنه من غير المعقول أن يكون المجلس شرعي وقراراته باطلة إضافة لمساعيه الحميدة وجهوده الكبيرة التي بذلها لحل أزمة كابتن الهلال هيثم مصطفى والمحافظة عليه لقيادة الفريق وتجنيب النادي حدوث أكبر إنقسام في تاريخه وهو تأكيد لحرصه على إستقرار الهلال والذي هو استقرار للكرة السودانية, هذا غير إنجازاته الكبيرة والكثيرة في الاتحادين المحلي والعام ورئاسته للجنة الاستئنافات التي طبق فيها القانون بعدالة وإنصاف في كل القضايا التي عرضت على لجنته التي لم تجامل أو تهادن يوماً في الإنحياز للحق والعدل.
* خلاصة القول إن محمد الشيخ الذي إبتعد عن تولي المناصب التنفيذية بالاجهزة الرياضية منذ أكثر من 20 عاماً لم يدخر جهداً في معالجة المشاكل الرياضية وتصفية الخلافات وتنقية الأجواء في الاندية والاتحادات ليؤكد أنه رجل قلبه على الرياضة والوطن الذي نذر حياته لخدمته كمدرس للرياضيات ووزير للرياضة ووزير للتعليم ورئيس للمجلس التشريعي الذي أداره بمنتهى الكفاءة والحيادية ونجح في احتواء مشاكله المستعصية في الريف الشمالي ومنطقة الجموعية بحكمته وموضوعيته واحترام الناس له ومعرفتهم بأن هدفه المصلحة العامة وحصول كل طرف على حقه دون اضرار بالآخرين.
* فالتحية لمحمد الشيخ مدني الذي قدم درسا للاداريين في كيفية انجاح المعسكرات وتحقيقها لأهدافها بالتخطيط والانضباط والصبر والمثابرة واكتساب ثقة الجهاز الفني واللاعبين بحسن التعامل وروح الابوة والاحترام المتبادل وغرس قيم الولاء للوطن والشعب والتي تدفع الجميع للبذل والتضحية بكل شئ من اجل أن ترتفع راية السودان عالية في سماء الرياضة الأفريقية والعالمية.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019