• ×
الجمعة 6 أغسطس 2021 | 08-06-2021
محمد احمد سوقي

بدعوه النائب الأول لرئيس الجمهورية للإعلام لعدم المتاجرة بالقضية وضع يده على السبب الأساسي للأزمة

محمد احمد سوقي

 1  0  1280
محمد احمد سوقي

الإعلام يتحمل كامل المسئولية في تفجير صراع الإتحاد وتأجيج الأزمة
تجريم إتحاد معتصم وتشويه صورة رجاله قبل صدور قرار من المحكمة دفعهم للدفاع عن كرامتهم
تناول الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في معرض حديثه في حفل الإفطار الذي أقامه إتحاد الصحفيين أمس الأول أزمة الكرة السودانية والتي فجرها الصراع بين إتحاد الكرة بقيادة معتصم جعفر ومجموعة الإصلاح بقيادة الفريق عبدالرحمن سر الختم والتي أدت لتدخل الفيفا بعد أن إقتحمت مجموعة الفريق مكاتب الإتحاد بالقوة الجبرية باعتبار أنها الإتحاد الشرعي مما دفع إتحاد معتصم لتقديم شكوى للفيفا دفاعاً عن حقه في إدارة النشاط حتى نهاية أكتوبر حسب تمديد الإتحاد الدولي له حتى نهاية شهر أكتوبر.
وقد أكد النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء ضرورة حل أزمة الكرة في الإطار الداخلي بإعتبار ان الطرفين من أبنائنا ونستطيع تجاوز الأزمة لمصلحة الكرة والوطن وقال ان الدولة ليست لديها مشاكل مع الفيفا الذي يدير الكرة على مستوى العالم ولذلك لابد من تضافر الجهود لمعالجة المشكلة بما عرف عن السودانيين من قدرة على إحتواء الأزمات بما يحفظ حقوق كل الأطراف.
وطالب النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء الإعلام بعدم المتاجرة بالقضية وإثارة الأزمات وتأجيج الصراعات لتهيئة الأجواء لحل الأزمة في الإطار المحلي.
واعتقد ان سعادة النائب الأول قد وضع يده على السبب الأساسي لتفاقم الأزمة والتي كان من الممكن احتواءها كما حدث في كثير من الأزمات لولا حملات الهجوم التي تعرض لها إتحاد دكتور معتصم وإستمرت لشهور طويلة تشكل خلالها رأياً عاماً مفاده ان هؤلاء الرجال لصوص وفاسدين استباحوا أموال الإتحاد وحولوها لمصلحتهم قبل أن يقول القضاء كلمته ويحدد اذا ماكانوا أبرياء أو مدانين، فالإنسان في بعض الاحيان قد يضطر لإرتكاب الجرائم اذا أغتيلت شخصيته وجرحت كرامته وتعرض للذل والإهانة في عمل تطوعي يفترض أن يكون فيه النقد موضوعياً حتى لو إرتكب أي شخص مخالفات قانونية فليس من حق أي إعلامي أو إداري أو مشجع أن يجرمه ويصفه باللص قبل أن تدينه المحكمة بناء على أدلة وبينات لا يتطرق لها الشك، وإنطلاقاً من هذا المبدأ لم يحدث يوماً أن قرأنا أو سمعنا ان محكمة قد وصفت شخص أدين بالسرقة بأنه لص بل تكتفي بالقول انه قد صدر حكم ضده بتهمة السرقة وفي كثير من الاحيان لايكتب اسم الشخص كاملاً بل يرمز اليه بحروف حتى لا يتم التشهير به لأنه قد يتوب بعد إنقضاء عقوبته ويعود إنساناً صالحاً يمارس دوره في الحياة دون احساس بالخزي والعار يلازمه طوال حياته.
أعود وأقول ان السبب الأساسي الذي دفع إتحاد معتصم للدفاع عن نفسه والتمسك بشرعيته والتشبث بمناصبه هي حملات الإساءة والتجريح التي دفعته للتعنت وعدم التراجع عن موقفه والذي هو رد فعل طبيعي يمكن أن يصدر من أي أشخاص آخرين اذا تعرضوا للتجريم وتشويه الصورة وجرح المشاعر الذي يوغر الصدور ويملأ النفوس بالحقد والغل من تجاوز الاعلام لكل الخطوط والحدود وإشانة سمعة الأسر والأهل والعشيرة في إتهامات لا زالت حتى الآن تحت أيدي القضاء الذي سيقول كلمته بالحق ودون أي إعتبار إلا لتحقيق العدالة.
ان هذه القضية التي فجرها الصراع على السلطة كان من الممكن أن تمر كما حدث في كثير من الجمعيات التي وصل فيها الصراع ذروته لولا حملة الإستهداف التي دفعت إتحاد معتصم للدفاع عن شرعيتهم بقدراتهم وخبراتهم القانونية والتي فشلت مجموعة الإصلاح في مجاراتها لضعفهم الشديد في هذه الناحية، عموماً فقد كان في مقدور إتحاد معتصم ان يتقبل قرار الجمعية العمومية رغم مآخذه عليها تفادياً لأي صدام يضر بمصلحة الكرة والتي أكدوا أنهم الأحرص عليها بدليل الجهد الكبير الذي بذلوه في إتصالاتهم مع الفيفا لمد فترة الإنذار لوزارة العدل حتى لاتتعرض الكرة السودانية للتجميد في الوقت الذي كان فيه قرار إقتحام مكاتب الإتحاد بالقوة الجبرية هو مطالبة صريحة للفيفا للتجميد الذي وقف ضده إتحاد معتصم الذي لم يتعرض أي إتحاد كرة في كل أرجاء الدنيا مثلما تعرض له من إساءات وشتائم وإتهامات بالفساد وخيانة الوطن والتآمر على الكرة رغم أن بعض قيادات مجموعة الفريق عبدالرحمن كانت من غلاة المساندين والمدافعين عن إتحاد اللصوص والخونة الذين يطالبون الآن بمحاكمتهم.
خلاصة القول ان مطالبة النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بمعالجة أزمة الكرة في الإطار الداخلي بعيداً عن تدخل الفيفا هو الحل الأمثل والذي يتطلب تقديم التنازلات من الطرفين لأن التصريحات الرافضة لأي شكل للمصالحة للخروج من الأزمة بإجازة النظام الأساسي وعقد الجمعية العمومية ستكون نتيجته كارثية على السودان والجانبين والذين يفترض أن يصدر قرار بعزلهم وعدم إتاحة الفرصة لهم للترشح في أي إنتخابات قادمة بعد أن ثبت أن مصلحتهم في الجلوس على مقاعد الإتحاد أهم عندهم من مصلحة الوطن والكرة السودانية.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    بكرى 06-14-2017 11:0
    اخي الدسوقى اتحاد معتصم ليس لديه النخوة التى تتحدث عنها فهم لايصاروع من احل كرامتهم التى خدشة بل كل صراعهم من اجل الكرسي مهما كلف والدليل على ذلك كان بالامكان ان يقبل معتصم الرئيس بمنصم نائب الرئيس فى خذى وعار اكثر من ذلك النزيه لايتحمل كل تلك الاهانات ولن يقبل على نفسه هذاالعمل واذا كان هؤلا نزهاء لما جلسو دقيقة واحدة لان باستقالتهم ورفضهم العمل دليل على نزاهتهم لوكانو كما تقول لتركو تلك المناصب دون النظر فى عواقبها وانت نفسك غير مقتنع بالكلام الذى كتبته والدليل علي ذلك خاتمة مقالك (والجانبين والذين يفترض أن يصدر قرار بعزلهم وعدم إتاحة الفرصة لهم للترشح في أي إنتخابات قادمة بعد أن ثبت أن مصلحتهم في الجلوس على مقاعد الإتحاد أهم عندهم من مصلحة الوطن والكرة السودانية.)وده الكلام الصحيح لو كان بلبلاد حكومة تقبض بيد من حديد ولاكن لو كان رب البيت بالدف ضارب فشيمت اهل البيت الرقص .
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019