• ×
الجمعة 5 مارس 2021 | 03-04-2021
كمال حامد

على مسئوليتي

كمال حامد

 0  0  11845
كمال حامد
ذكريات سودانية مع الرياضة السعودية "1ــ10"

{ كما وعدت في هذه الصفحة أن أكتب عن الرياضة السعودية من منظور سوداني، أو بالاصح دور أي سوداني في الرياضة السعودية خاصة كرة القدم.. وهذا من خلال رحلة عملي في السعودية التي بدأت في عام 1975م، ومازلت مرتبطا بالرياضة والرياضيين في المملكة، كيف لا وهي عشرة عمر تجاوزت الستة وثلاثين عاما.. وقد طلب مني عدد من الإخوة المغتربين أن أكتب او اعيد ما كتبته في الصحف عن الدور السوداني في الرياضة السعودية، وهو دور يجعلنا نشعر بالفخر، لا سيما ان كبار الرياضيين بالمملكة يعترفون بهذا الدور، وأبرزهم المرحوم الأمير فيصل بن فهد، وله عبارات لا تنسى، وسنستعرضها في هذه الحلقات.

{ الوجود السوداني في الكرة السعودية بدأ في الاربعينيات ومطلع الخمسينيات، حيث هجرة العديد من نجوم الكرة السودانية وأبرزهم عمنا أحمد عبد الله والد النجم الكابتن ماجد عبد الله، وكان «عم أحمد» من أبرز لاعبي حي العرب ببورتسودان في الاربعينيات، ومعه عدد من الرموز والنجوم السودانيين من مختلف مدن السودان، الى جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والدمام وغيرها.. ولايزال بعضهم هناك.. فيما لايزال ابناؤهم هناك، ومن هؤلاء الأبناء من ارتدى شعار المنتخب السعودي وبعض الاندية، وليس ماجد عبدالله وحده فهناك ابناء السادة عبد الحفيظ ميرغني وعبد الله الكونج والامير والد حارس المنتخب والنصر محمد الخوجلي.. وعماد مقبول وعادل عبد الرحيم وعاطف خوجلي، ولن اكشف الكثير، وسأترك ذلك للحلقات المقبلة.

{ وطئت قدماي بل تشرفت بأرض المملكة في الخامس عشر من سبتمبر عام 1975م، وكان التاسع من رمضان عام 1395 هجرية.. وكانت المرة الأولى.. ولحب وعشق خاص بالرياضة، وبعد أداء العمرة الأولى وما أعظمها.. ذهبت لأستاد رعاية الشباب بجدة، وكان افتتاحه بمباراة في ذلك الأسبوع بين السعودية وسوريا في التصفيات الآسيوية وكسب منتخب المملكة بهدفين لهدف.

وكتبت خواطر عن الافتتاح والمباراة في صحيفة «عكاظ» التي كانت بجوار سكني في حي الهنداوية العريق.. وغمرتني السعادة حين وجدته منشورا في الصحيفة مع صور نجوم المنتخب آنذاك سعيد غراب وخالد التركي وبشير الفوز وعبدالرازق أبو داؤود وأحمد عيد.. و «من ديك وعيك».. كما يقول مثلنا السوداني.

نقطة.. نقطة
{ منتصف السبعينيات شهد قرار الأمير فيصل بن فهد بفتح الباب للأندية للاستعانة بمحترفين أجانب عدا حراس المرمى.. وكانت البداية بكل نجوم منتخب تونس الذي شارك في كأس العالم بالأرجنتين عام 1978م، ومن البرازيليين ريفلينيو ومن الألمان بوكير ومن الانجليز ابريك بير.

{ بعد قرار الرياضة الجماهيرية عام 1975 تدفق من السودان لدول الخليج اللاعبون والمدربون والاداريون والصحافيون وحتى الاناطين. وكان في السعودية من اللاعبين الكباتن علي قاقارين ومصطفى النقر وفيصل كوري والنيل حسن وعماد خوجلي والصياد وحمودة كسلا وحمام ومتوكل عبد السلام وجعفر عبد الرازق وود الديب وشمس الدين وشاتوت، وسنفصل فيما بعد.

{ والمدربون السودانيون في السعودية هم الأعلى اسماً ومبادرةً، فقد درب المنتخب السعودي المرحوم حسن خيري، والمرحوم ترنة هو باني كرة النصر الحديثة، كما كتب المرحوم الأمير عبد الرحمن بن سعود.. وعبد الله بن عبد الماجد هو أول مدرب للأهلي، وكان كابتنا للمنتخب السعودي.. نعم المنتخب السعودي عام 1961م، وهذه المعلومة سأفصلها غدا لأنهم حذفوها ولم تنشر هناك.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كمال حامد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019