• ×
الخميس 1 أكتوبر 2020 | 09-30-2020
كبوش

اتحاد عام خالد عز الدين.. !!

كبوش

 5  0  2332
كبوش
يجتهد الاخ الاستاذ نادر عطا هذه الايام, اجتهاداً ظاهراً في تعرية الاتحاد العام.. ويكتب عن ما يراه فسادا على الصعيد المالي والاداري.. يفعل ذلك بعد ان نسى تماما بأننا ظللنا طوال العام الماضي نحذر من هذه المجموعة المتعطشة للمال والساعية لتغيير الاحوال.. حتى عندما انضم لركبها البروف شداد.. لاننا كنا على يقين بماهية الدوافع التي قادتهم الى الاتحاد السوداني لكرة القدم.

نحن ودعنا اتحاد فاسد.. بلا شك.. فاسد اداريا ومالياً.. في بعض جوانبه.. ولكن استقبلنا من ؟ استقبلنا اتحاد جديد بدوافع مختلفة.. هذه الدوافع يقف على رأسها رئيس الاتحاد الذي جاء لينتقم من تلاميذه القدامى لا لكي يطور الكرة السودانية لانه واحد من الاداريين الذين لم يورثوا الكرة السودانية غير الخراب والدمار.

اطالب الاخ نادر عطا بالعودة الى الخلف.. مرة.. مرتين.. ومطالعة قائمة كل الذين كانوا ينشطون في مهاجمة الاتحاد السابق.. ويكذبون علناً بالقول بأن دافعهم المصلحة العامة.. لتكشف الايام بأن المساعي الحميدة تلك.. لم تكن الا من اجل الذات وتحقيق المصالح الشخصية.

ابحث.. يا اخي.. نادر في سيرة خالد عز الدين.. الذي كان يحدثنا يومياً عن أموال الكرة السودانية.. ويحاول خداعنا بأن حملته تلك كانت من اجل كنس الفساد.. مع ان زيارة قصيرة الى منزل اسامة عطا المنان.. او مكتب الدكتور معتصم جعفر.. يمكن ان تكشف لك اسباب تلك الحملات التي انتهت سريعاً, بحمد الله, وكشفت للناس من هو خالد عز الدين الذي يسافر الآن بأموال الكرة السودانية.. يركب الطائرات وينال النثريات ووصل به الحال اخيرا الى ان يعمل كموظف في الاتحاد العام براتب شهري.. !! أي كرة سودانية كان يتحدث عنها خالد عز الدين الذي نتوقع انقلابه على هذه الجماعة في اليوم الذي تنقطع فيه المصالح الذاتية.

اما اعضاء الاتحاد الذين تتحدث عن نثرياتهم الدولارية, يا اخي, ولهفتهم للمال العام فعليك ان تعود لتطالع ما كتبناه عن عطشهم للمال وفقرهم المعلن.. لان بعضهم ظل طويلا بلا عمل واضح.. فكانت كرة القدم هي عملهم الذي منه يقتاتون.. وقد جاءتهم الفرصة بعد ان اصبح اسامة عطا المنان هو قدوتهم.. كلهم يتحدثون الان عن ان اسامة عطا المنان جاء من نيالا معدماً واغتنى من اموال الكرة السودانية.. أسأل ذاك يا اخي الذي مازال يتحدث بحنق عن انه من ابناء ام درمان وقد ظل طويلاً من قيادات العمل الرياضي في السودان ورغم ذلك لا يملك منزل ويسكن (داخلي) مع نسابته في الخرطوم.. اسأل يا اخي عن الذي ترك القضارف والذي ترك ابوزبد او ذاك الذي بات يصبّح ويمسي في الاتحاد العام ؟ اسأل الاستاذ صلاح الباشا الذي كان اكثر الناس مرافقة لشداد في ايام عزلته.. ماهي الاحوال الآن.. ومن هم المحيطون به الآن.. اسأل عن عقد الترحيل الذي جعل شداد يثور في الفضائية السودانية بسبب سؤال صغير من الزميل رضا مصطفى الشيخ الذي قال لشداد: هل العقد الجديد ستكون فيه شفافية وستقومون بطرحه في عطاء.. ؟ يومها انتفض شداد بما يقلق دواخله وقال: (شفافية شنو وعطاء شنو.. يعني عايز تقول نحن حرامية).. علما بان العطاء وطرح ما يخص المال العام للكافة لا علاقة له بالحرامية لان هذا هو القانون.. قانون الشراء والتعاقد في جميع المؤسسات والحرامية هم الذين يرفضون تلك الاجراءات.

اسأل, يا اخي, عن راتب المدرب الكرواتي الذي حصل عليه احد الموظفين ومازال مقيداً في الكشوفات في عهدة الدكتور كمال شداد.. بل اسأل عن سكان الاكاديمية الذين كادوا ان يحولوا السكن الى داخلية طلاب ؟ هل يدفعون ايجاراً لهذه المنشأة العامة ؟ ام هي منحة يعطيها الاتحاد لمن تقطعت بهم السبل.. ؟

الاسئلة كثيرة يا اخي.. وما يستحق الكتابة داخل اتحاد شداد اكثر.. ولكن عليك ان تسأل رجلاً قال يوماً.. الكرة السودانية ستستبدل احمد بحاج احمد بعد جهد كبير.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كبوش
 5  0
التعليقات ( 5 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    د الشريف 01-01-2019 03:0
    خالد عزالدين سمسار لاعبين معروف وهو أحد الفوالة الذين تحرك أقلامهم كراهية المريخ والمصالح الشخصية والحقد على الناجحين .. لا فكر ولا مهنية ولا منهجية بل عنجهية فى الفاضى!!!!
  • #2
    احمد عثمانt 01-01-2019 02:0
    محمد جلي والإخوان لكم التحيه الصحفيين مهمتهم الكتابه والنقد كتاباتهم تجئ بمستوي من يديرون اللعبه ومحورهم شداد المتغطرس المتكبر هذا الاحفورالذي يجب أن يكون ممسكا بمسبحته ويلزم سريره..ان كان لديه دين بدل ان يطبق كره القدم النسائيه والله انهم أصحاب غرض وفاسدون يريدون استباحه أعراض حرائر السودان..شداد اس البلاء..اما من يدافع عن خالد عزالدين السمسار فهو أكبر الفاسدين وملفاته ملاي بالاوساخ واخرها سكوته عن فساد الاتحاد العام وهو أول من فتح هذه الملفات ولكنه سكت عنها بعد تم رشوته بالعمل معهم هو من الفاسدين والمنافقين ..صدقتم اخوتي كلهم يتكسبون من ورائنا لكن هذا هاجم الصنم شداد ولم ينافق والقم المتصحف خالد عزالدين حجرا
  • #3
    محمدزين عبدالله محمدزينمحمد 01-01-2019 07:0
    هل محرم علي الإتحاد تعيين موظفين في وظائف معينه بمرتب ؟ هل خالد عزالدين غير مستوفي لشروط الوظيفه ؟ هل إختلس مالا أثناء توليه لتلك الوظيفه ؟ هل سافر لغرض غير الذي تتطلبه الوظيفه --رفاهيه مثلا بلا مهمه ؟
  • #4
    محمد جلي 12-31-2018 09:0
    أين الروعة وأين الشجاعة يا أحمد عثمان؟؟؟؟؟؟؟ كل ما يكتبه هؤلاء الذين يسمون صحفيين رياضيين (وصاحب العمود أعلاه واحد منهم بالطبع) لا يعدو أن يكون إسفافا وجهلا وخبط عشواء وأحقاد شخصية لا أقول تطفو على السطح بل هي السطح نفسه. كافة الأعمدة الرياضية في السودان تعج بهذه الضحالات والأغراض الشخصية والكتابة حول الآخرين. بالله عليكم إقرأوا الصحافة الرياضية في العالم العربي من والعالم من حولكم. مصر القريبة منكم مثالا. هل يخوضون في الوحل الذي تخوضون فيه؟ ألا تجدون موضوعا مفيدا للرياضة والرياضيين تكتبون فيه وعنه؟ أليست لديكم أفكار ورؤى وبرامج تطرحونها؟ ما هي رسالتكم الصحفية؟ ما هو دور الصحفي؟ هل تعتقدون أن دوركم هو ضرب أعراض الآخرين والدخول في المعتركات الفارغة الجوفاء؟ إن الصحافة أيا كانت رياضية أو سياسية أو اجتماعية أمانة ورسالة عظيمة ولا أدري كيف جاءت بكم الصدفة وعصر الإنحطاط إلى حمل هذه الأمانة. قال تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)) صدق الله العظيم.
       الرد على زائر
    • 4 - 1
      زول دغري 01-01-2019 09:0
      ان شاء الله قريبا مثل اؤلئك الصحفين يذهبوا لمزبلة التاريخ ويحاكموا مع القطط السمان لانهم سمان كمان عندما يسقطو مع حراميتهم الحارسنهم
    • 4 - 2
      سلامات للرياضة 01-01-2019 08:0
      كلامك صحيح والله الصحفيين دول سبب البلوي والفتن والتعصب ومصالح وكراهية صدقني لو اقتربت من هذا القطاع لوجدت بلاوي
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:0 الخميس 1 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019