• ×
السبت 26 سبتمبر 2020 | 09-25-2020
محمد احمد سوقي

دفن الرؤوس في الرمال لن يجدي وتزييف الحقائق لن يفيد

محمد احمد سوقي

 0  0  1446
محمد احمد سوقي

الهلال يحتاج للنقد الهادف لمعالجة الثغرات ونقاط الضعف وليس للتطبيل وإيجاد المبررات
البطولة الافريقية لن تتحقق الا بتسجيلات نوعية تجعل من الهلال قوة ضاربة
تلقيت نهار أمس اتصالاً هاتفياً من المشجع الهلالي الأخ ابراهيم عبدالله والذي تعود ان يناقشني في آرائي حول بعض القضايا الهلالية حيث أبدى احتجاجه على النقد الذي وجهته لاداء الفريق في مباراته مع الأمل العطبراوي وقال ان مثل هذا الحديث يضر بالهلال الذي يحتاج للدعم والمساندة المعنوية وهو في بداية المنافسة وليس لإحباط اللاعبين والجهاز الفني خاصة وان التعادل في أرض الخصم يعتبر مكسباً وأضاف ابراهيم بأن إعداد الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب بسبب مشاركة تسعة من نجومه مع المنتخب الوطني وانه يحتاج لمزيد من الوقت حتى يحدث الانسجام بين القدامى والجدد.
وبعد ان طرح ابراهيم وجهة نظره دار نقاش طويل بيننا أوضحت له فيه ان الهلال نادي كبير وعريق وصاحب انجازات عظيمة داخلياً وخارجياً بفوزه ببطولة الممتاز "14" مرة ووصوله مرتين لنهائي بطولة الاندية الافريقية ولنهائي البطولة العربية بتونس مرة في 2002 ولدور الأربعة في البطولة الافريقية عدة مرات, ليتم تصنيفه بواسطة الاتحاد الافريقي قبل عدة سنوات ضمن أفضل أربعة أندية في افريقيا ولذلك لا يمكن لنادي بهذا التاريخ المشرف والمضئ ان يكون حقلاً للتجارب في كل فترات التسجيلات في السنوات الماضية والتي تم فيها ضم لاعبين محترفين ومحليين ليسوا في قامة الهلال ولم يضيفوا له شيئا بل كانوا خصماً عليه الشئ الذي انعكس بشكل مباشر على مستوى الفريق وشكله وأسلوبه في الأداء في المواسم الماضية والتي لم يكن مظهره فيها مقنعاً حتى في المباريات التي حقق فيها انتصارات كبيرة.
وقلت لابراهيم ان دفن الرؤوس في الرمال لن يجدي وتزييف الحقائق لن يفيد الفريق الذي يحتاج للنقد الهادف لكشف نقاط الضعف وأوجه الخلل لايجاد الحلول والمعالجات خاصة بعد ان أثبتت التجارب ان أسلوب التطبيل للفريق او ايجاد المبررات لنجومه وهو في هذه الحالة لن ينفع بل سيزيد المستوى سوءاً لاعتقاد بعض اللاعبين انه ليس بالامكان أحسن مما كان.
وذكرت لابراهيم انه اذا كان بعض الزملاء الصحفيين والاداريين يعتقدون ان المهم هو ان يجمع الهلال النقاط ليفوز بالممتاز فهو تفكير قاصر لمن ينتمون لهذا النادي العظيم العاشقة جماهيره للعب المنظم والاداء الجميل والتطريب العالي الذي تعودت عليه منذ الأمير منزول والسد العالي ومروراً بحسن عطية وجكسا وكسلا والدحيش وانتهاء بصبحي وأسامة الثغر وكندروة وهيثم مصطفى الذي كان يرسم لوحات رائعة بتمريراته السحرية وسط غابة من المدافعين، كذلك فان الفوز بالممتاز الذي جلس على عرشه كثيراً ليس هو الهدف الذي تتطلع اليه الجماهير بل الانجاز الحقيقي الذي يحلم به كل الاهلة هو الفوز بالبطولة الافريقية والتي تحتاج الي فريق يضم أقوى وأفضل العناصر في كل خطوطه والتي تجعل منه قوة ضاربة في الهجوم وترسانة يصعب اختراقها في الدفاع وسيطرة مطلقة في الوسط بفعالية ودينماميكية اللاعبين في هذه المنطقة التي تعتبر مفتاح الفوز لأي فريق, فالهلال ليس هو الفريق الذي يعمل للفوز بأي مستوى وشكل بل هو النادي الوحيد الذي يسعى للانتصار بجدارة بعروضه الجميلة ومستواه الرائع الذي يطرب جماهيره الوفية.
وأكدت لابراهيم انه ليس هناك من بين جماهير الهلال من خرج مقتنعاً بأداء الفريق أمام الأمل والذي كان عبارة عن هرجلة اعتمد فيها الفريق على الكرات الطويلة من الدفاع للهجوم والعكسيات الطائشة بدون عنوان والتمريرات الخاطئة والحركة السيئة في كل انحاء الملعب والتي أتاحت للأمل فرصة قيادة هجمات خطيرة نجح جمعة في افسادها بيقظيته ومتابعته وتوقيته السليم، ولذلك فان أمانة القلم وشرف المهنة فرض علينا ان نقول كلمة الحق بعكس مايدور في مباراة الهلال والامل بامانة من أجل الاصلاح لأن الاعتراف بوجود خلل في أداء الفريق هو أقصر الطرق للوصول للحلول، خاصةً وان عطاء لاعبي الهلال لا يتناسب مع ما يتوفر لهم من اقامة مريحة وتغذية جيدة وعلاج متواصل وأجواء مهيأة بالعطاء والإبداع.
وأخيراً.. أخي ابراهيم إن الجميع متفقين ان الهلال يطمح ويبحث عن الفوز بالبطولة الافريقية والتي لن تتحقق الا بفريق يضم النجوم المتميزين القادرين على صناعة الفارق وجعل الهلال قوة ضاربة تهز الارض تحت أقدام أقوى وأعظم الأندية الافريقية الشئ الذي يفتقده الفريق الآن وتحتاج معالجته لتسجيلات نوعية في شهر مايو القادم تغطي الثغرات وتمكنه من تقديم العروض والنتائج التي تمكنه من تحقيق الإنجاز الإفريقي الذي يتناسب وتاريخه وشعبيته ومكانته.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:0 السبت 26 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019