• ×
الأربعاء 28 يوليو 2021 | 07-27-2021
يعقوب حاج ادم

مريخ كوستي هلكان وفتران

يعقوب حاج ادم

 0  0  2274
يعقوب حاج ادم


* الرباعية التي اودعها مريخ العرضة جنوب في مرمى مريخ كوستي الكحيان الفتران لاتدل على نبوغ مريخي للمريخ الاب ولاتدل على انه الاحسن والافضل والاكثر جمالا انما تدل على تواضع الفريق المقابل مريخ كوستي الذي لانستطيع ان نقول عنه سوى انه واهن وضعيف ويستحق الشفقة فالهدف الاول جاء من حالة تسلل واضحة للاعب التكت الذي وجد نفسه وحيدا وهو يتلقى الكرة العرضية ليودعها الشباك بضربة رأس بلا كبير عناء لانه كان يقف لوحده وهو بعيد عن خط الدفاع المريخي الكوستاوي ولكن الحكم ومساعده ونخص باللائمة مساعده الذي كان في وضع يسمح له باتخاذ حالة التسلل المكشوفة امامه ولكنه يغض الطرف لتحتسب الحالة هدفا يفتح به شهية اصحاب الارض الذين تعودوا على الدعم والمساندة (( متعوده دايما )) من حكام احمد محمد صالح وبرغم ان الهدف غير الشرعي قد ترك تاثيره في نفوس البحيريين إلا ان مهاجم البحير سامر كان يمكن ان يعادل النتيجة من الكرة التي واجه بها منجد النيل وتقدم بها وهو في وضع مريح للتسجيل ولكنه يتباطأ الى ان ينقض عليه منجد النيل وياخذ الكرة من تحت اقدامه هذه واحدة والثانية والتي هي الاكثر ايلاما والتي اعتقد بانها قد غيرت مسار المباراة لمصلحة المريخ الاب تمثلت في الهدف الثاني الذي احرزه بجري المدينة من الكرة التي توغل بها اللاعب محمد عبد الرحمن من الطرف الايمن وظل يتقدم بها دون مضايقة من الظهير الايسر حتى دخل منطقة العمليات وكانت الفرصة متاحة لاخراج الكرة لركلة ركنية بكل سهوله ولكن المدافع يتابع محمد عبد الرحمن دون ان يفعل شيئا يفسد به خطورة الكرة والتي كانت في متناول يديه اقصد اقدامه ليتقدم عبد الرحمن ويهدي الكرة لبجري المدينة مقشرة من دون قشر ليحرز الهدف والذي اعتبره قد انهى المباراة لصالح اصحاب الارض ليضيف احمد آدم والتاج ابراهيم الهدفين الثالث والرابع وكان احدهما من ركلة جزاء وهي وسيله جبانه لاحراز الاهداف وفي شوط اللعب الثاني الذي ارتفعت فيه حصيلة المريخ الاب الى اربعه اهداف تهيات فرصتين سانحتين لاصاية مرمى منجد النيل ولكنها ضاعت بسبب الرعونة وقلة الخبرة من تحت اقدام عليش وسامر ومما تقدم يتضح لنا بان فوز المريخ الاب قد جاء باهتا وخجولا امان فريق لايهش ولاينش وبرغم هشاشته كان بمقدوره ان يخرج بنتيجة تعادلية عادلة لولا الاخطاء التي وقع فيها لاعبيه لاسيما وان شوط اللعب الثاني قد شهد خمول واضح وتراجع مخيف في اداء اصحاب الارض لم يعرف الضيوف كيف يستقلونه،،

* ونستطيع ان نقول وبكل صراحه بان مستوى الوصيف الواهن الضعيف الذي قدمه امام الفريق الاكثر ضعفا فريق مريخ كوستي لايوكل عيش فلو كان الذي يلاعب مريخ ام درمان فريق اخر غير فريق مريخ البحير لمني المريخ بهزيمة سهلة عوضا عن الفرص التي اضاعها رماة الفريق الضيف على الرغم من انه لم يكن منافسا قويا ولكنه وجد الطريق ممهدا لشباك الوصيف الذي يلعب بدفاع يمكن لاي مهاجم مبتدي ان يخترب صفوفه ليصل لمرمى الحارس منجد النيل الذي لم يختبر حتى الان لنقف على حقيقة مستواه وللوصايفة في كل مكان نقول الغريق قدام ونزيف النقاط سيتواصل وبقوة عندما تصطدموا بالفرق التي تعرف من اين تؤكل الكتف"

تلكس ... مستعجل

(( أمير كمال نجم الوصيف الواهن الضعيف يبدو لي ان واسطه كبيرة تقوده للتشكيل الاساسي وتفرضه فرضا على هذا المدرب المغلوب على امره وإلا فان مكان امير دكة البدلاء ولاشئ غيرها فاللاعب نشاز واضح في فرقة الوصيف الواهن الضعيف"

الكلام ... الآخير

لايزال فريقي الخرطوم الوطني واهلي شندي بعيدين عن سباق الاربعة الكبار فالخرطوم يقف في المركز الخامس برصيد 39 نقطة والاهلي شندي يقف في المركز السابع بنفس الرصيد بفارق الاهداف عن الخرطوم وبفارق 3 نقاط عن هلال الابيض صاحب المركز الرابع وبفارق 4 نقاط عن فريق الاهلي الخرطومي صاحب المركز الثالث ويبدو ان الرغبة غير متوفرة في هذا الموسم لدى الناديين الكبيرين الخرطوم الوطني والاهلي شندي في التواجد في مراكز المقدمة بدليل تفريطهم في نقاط تكون في متناول اليدين حيث فرط اهلي شندي في لقائه الأخير في نقاط حي العرب القابع في المركز الرابع عشر وهو امر اصاب عشاق الارسنال بخيية أمل كبيرة وحتى الخرطوم الوطني فقد فرط في نقاط سهلة في عدد من المباريات ووضح مدى تاثره بفقدان خدمات الثلاثي الدش واحمد ادم والسمؤل ولاادري كيف لفرق تبحث عن المنافسة والانجازات وفي نفس الوقت تفرط في ابرز نجومها لتعزز بها صفوف الاندية الاخرى على نحو مايفعل الدش واحمد آدم في فريق المريخ الان حيث يمثلان نصف قوة الوصيف الواهن الضعيف"




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019