• ×
الإثنين 1 مارس 2021 | 02-28-2021
رأي حر

ذكريات اللاعب كاسولينو .(بييله) 3

رأي حر

 0  0  831
رأي حر

وانطلقت الحناجر تصيح يوه يوه لقد ضيعت يا كاسولينو ضربة جزاء اى هدف مائة بالمائة وفازت جاباكوارا بالبطولة ودخلت حجرة الملابس وانطلقت ابكى وفشل الجميع فى تطييب خاطرى وقررت ان اترك سانتوس ولكن العم دى بريتو نهرنى بشدة وقال لقد كبرت والمستقبل امامك وما اهمية هدف يضيع والمجال امامك لتسجل المئات ولم اعرف ان دى بريتو يقرا المستقبل واننى فعلا ساسجل ليس مئات الاهداف بل 1086هدفا. وبعد اسابيع قليلة سجلت هدفا انطلق الجمهور يصيح يا عبقرى سلمت قدمك يا مدفعجى سانتوس وكان هذا درسا لقد عرفت ان الجمهور لا امان له يصفق لك ثم يسبك بعدها بثوان وقررت مرة ثانية العودة الر بارو وهنا قرر ساييوزينو واودير ريبيرو وليل المسئولون عن اشبال سانتوس منعونى من ترك الفريق واليهم يعود الفضل فى استمرارى فى لعب الكرة .وساقول لكم سرا اخر لقد حاولت قبل ذلك ان اعود الى باروبسبب حنينى الى والدتى الى اطعامها الذى احبه وان اشواءها له رائحة خاصة به لن انساها مهما حيت كما انى لن انسى حنانها ورغم شدتهافى معاملتى كان سبب شدتها خوفها على من الانحراف ولم اشعر بشعورها واقدر حق قدره الا بعد زواجى وبعد ان اصبحت ابا لطفل وطفلة واصبحت اخشى عليهما كما كنت تخشى على امى .. ماذا كان لوعدت الى بارو كنت سافقد اعظم سنوات حياتى والمهم وجدت نفسى فجاة فى الطائرة فى طريقى الى السويد وسط 352لاعبا يعتبرون من احسنلاعبى الكرة فى العالم ولكن صغر سنى جعلنى اشعر بالمسئولية الشديدة الملقاة على عاتق 22لاعبا يمثلون البرازيل لقد حاولت البرازيل الفوز بكاس العالم فى اعوام 1930-1934-1938-1950-1954- وفشلت فى كل مرة ولكن فريق 1958كان يختلف عن كل هذه الفرق كان من السهل ان العب اساسيا فى الفريق كان جارينشيااحتياطيا للاعب جويل وعندما لعب الاحتياطي جارنيشيا تالق ووضع جويل على الرف لن انسى مباراة البرازيل ضد الاتحاد السوفيتى كانت مضحكة فعندما تصل الكرة مانى وهو اسم الدلع لجرنيشيا يجرى اليه ثلاثة مدافعين محاولين الحد من خطورته كان منظرا يدعو الى الضحك فعلا طبعا كان يمر من الاول ثم الثانى ثم الثالث بسهولة كانه يلعب وحده وكانت اول مباراة الى عندما اصيب فانزولا ولم يعد الى الفريق القومى وهاجر الى ايطاليا وبدات مباريات كاس العالم 1958 فى السويد وكانت ثانى مباراة هى سبب شهرتى كانت ضد ويلزوفريق ويلز يمتاز مثل جميع الفرق البريطانية بالقدرة الفائقة على الدفاع وهاجمنا من كل ناحية وجارنيشيا حاول المستحيل وظللنا نهاجم حتى وصلت الى الكرة ووجدت ثغرة فى دفاع ويلزفى جزء من الثانية تمكنت فيه من قذف الكرة الى شبكة ويلز سجلت هدفا وحيدا وقفزت عاليا رافعا يدى واهتف جول فجاة وجدت نفسى اصبحت اشهر لاعب فى العالم رغم ان رغم 13 كنت ارتديه والذى يتشاءم منه البعض ثم كانت المباراة التالية ضد فرنسا وبها الفطاحل من المهاجمين بيانتوني وكويا وجوست فونتين كل منهم نجم دولي عريق سجل المئات من الاهداف وفونتين هوهداف كاس العالم 1958 ولكن نقطة ضعف فرنسا كانت فى خط دفاعها الضعيف على عكس دفاعنا الذى عجزت فرق النمسا وانجلترا الاتحاد السوفيتى ووليز من تسجيل هدف واحد فى مرمى جيلمار حتى هذا الوقت وكان خط ظهرنا امام حارس المرمى جيلمار مكونا دى سوردى وبيللينى وارولاندو ونيلتون سانتوس وخط الوسط من زيتو وديدى وكان هذا يعطينا ثقة الفوز وبدات المباراة وسجلت فرنسا هدفين ولككنا سجلنا خمسة اهداف ونواصل المشوار مع ذكريات كاسولينو (بيليه)

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019