• ×
الثلاثاء 27 يوليو 2021 | 07-27-2021
رأي حر

ذكريات اللاعب كاسولينو (بيليه)2

رأي حر

 0  0  989
رأي حر

بعد هذه المباراة بفترة قصيرة حيث بدا فى البرازيل الاستعداد لكاس العالم 58وفى عام 57اخترت ضمن 66لاعبا للانضمام لمعسكر المنتخب البرازيلى وبدات عملية غربلة وانتهى الامر باختيارى ضمن ال22لاعبا ليمثلوا فى كاس العالم بالسويد ..وفجاة تغير كل شئ فقد اصبت فى قدمى واصبحت مهدد بعدم اللعب ولكننى اخفيت على المدرب اصابتى وكانت الكذبة الوحيدة فى حياتى ويشفع لى فيها صغر سنى وقلة خبرتى فقد سافرت وانا اعلم اننى مصاب وضاعت على فرصة المباريات الاولى للكاس بسبب الاصابة التى اكتشفها المدرب بعد وصولى السويد ولكننى شفيت فى الوقت المناسب. لتبدا قصة نجاحى الحقيقى فى بطولة 1958التى صعدت فيها الى القمة ولم اصعد بالحظ وحده ولكن بالعمل الشاق والتدريب المتواصل ولولا ان الله قدر لى النجاح لما اكملت الطريق .
اربعة مرات كدت اخرج فيها من المنتخب القومى ومن نادى سانتوس واعود الى (بارو)بلدتى الاصلية وفى كل مرة كانت تتدخل العناية الالهية لترشدنى الى السبيل الوحيد النجاح وكلما تذكرت هذه الايام ازداد ليمانى واقتناعي بقدرة الله
وفى عام 1958 كان مدرب البرازيل هو باولوامارال استاذ المدربين واعظمهم وكانت طريقة اعداده للفريق فى هذا الوقت رائعة ومبتكرة ..كان يدرب جميع اللاعبين بدون تقرقة كنا نتدرب حتى نكاد نقع من الاعياء وكان نيلتون سانتوس وجالما سانتوس بطولهما الفارع وحجمهما الضخم يتدربان نفس تدريب زجالواالضعيف القصير وكنت مثل زجالوامتوسط القامة خفيف الوزن مع ذلك كان تدريبى هو تدريب العمالقة بلينى كابتن البرازيل وارولاندو ومارو وديدى وزينو ودينوسانى وكانت الراحة بعد التدريب الشاق هى امنية كل لاعب منا فكنا نتناول كمية ضخمة من اللحم المشوى وم السلاطة الخضراء وكمية كبيرة من الفواكه وبعد ذلك نتوجه الى السرير .
كانت البرازيل كلها تراقب تدريبنا ومعسكرنا كان الفضل فيه لبعض هواة الكرة كان معنا فى المعسكر كوتش ومساعد مدرب وطبيب نفسلنى وطبيب اسنان ولقد كان راى النقاد ان فريق البرازيل 1950 -54كان احسن من 1958 ولكن التنظيم العلمى والاعداد الصحيح والطاعة العمياء وعدم الاعتراض على اوامر المدرب سببا فى نجاح 58واعود الى الكذبة البيضاء اصبت اثناء التدريب بكدمة اثرت على العضلة الفخذ وكاد فيولا ان يخرجنى من المنتخب ولكن الحظ تدخل وبقيت وخفت ان تطير منى الفرصة فادعيت شفائى وقد تم وعشت مع الالم اكتمه ولا اظهره وشفيعى ان صغر سنى جعلنى اقاوم قسوة التدريب ولم تتحول الاصابة الى ما هو اخطر فى السويد تم شفائي فى الوقت المناسب ومازلت اتذكر اننى وجدت نفسي وسط المشاهير جالما سانتوس فافا -ديدى زجالوا وهم جميعا كانوا مثلي الاعلى واعلق صورهم فى حجرتى وانا ماسح احذية فى شوارع بارو اللعب كرة الشراب واحلم باليوم الذى العب فيه كرة القدم واتذكر اننى قررت مرتين العودة الى بارووفى كل مرة كنت اعدل قرارى كنت شلبا اهوج لا اقدر المسئولية وكان السبب الرئيسي كان الحساسية الزائدة .ماذا كان اذا عدت الى باروكنت سافقد المجد كله واعود الى الشوارع مرة اخرى المرة الاولى كانت بطولة الهواة وانا فى سانتوس كنا نلعب ضد نادى جابكوار واثناء المبارة احتسب الحكم ضربة جزاء لصالحنا وكنت انا المكلف بتصويب ضربات الجزاء ولم اتردد استعملت القوة بدلا من العقل وجريت وصوبت بكل ما املك من قوة ووقفت كالابله انظر الى حارس المرمى فيتينو يمسك بها لقد صوبتها بقوة ولكن بين ايديه بدلا من تصويبها الى زاوية بعيدة عنه من زوايا المرمى نواصل مشوار مع كاسولينو
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019