• ×
الخميس 6 مايو 2021 | 05-04-2021
يعقوب حاج ادم

الوصايفة ضربوا الروري!!؟؟

يعقوب حاج ادم

 0  0  1676
يعقوب حاج ادم

* ضحكت ملء شدقيا حتى كدت ان اطيح على قفاي وانا اقرأ البيان المشتول بيان الفشل والربربة والأستجداء الذي اصدره المجلس العشريني مهددا ومتوعدا بعدم اللعب واداء مباريتيه المتبقيتين في الدوري الممتاز مالم يحسم اتحاد الفشل النظر في استئنافهم حول النجم شيبوب كواي القلوب ومايدهشني حقا في ذلك البيان الذي لايساوي ثمن الحبر الذي كتب به هو ذلك التوقيت الذي اختاره المجلس العشريني لاصدار البيان وهو الذي سكت عن الكلام المباح لاكثر من شهرين ونيف من عمر الزمان وهي الجزئية التي وضعت اكثر من علامة استفهام حول صدور البيان في هذا التوقيت الذي تحس بين سطوره بعلامات الاستجداء وحب الخشوم طمعا في تمديد المباريات الى الوقت الذي سيلتئم فيه عقد الفريق الوصيفي برفع الايقاف عن البعض وعودة الحارس الرجافة جمال سالم من مشاركة منتخب بلاده ليحمي شباكهم المهترئة والتي لانفع فيها جمالا ولامعزا"

* ولعلى اكثر مااضحكني في بيان الوصايفة قولهم بان مجلس ادارة نادي المريخ يسعى لترسيخ مبدا عدالة المنافسة وسيادة القانون وهي دعوة حق اريد بها باطل لان هذا المجلس وغيره من مجالس الوصفاء لو كانوا يبحثون حقا عن عدالة المنافسة ولايرضون الظلم لهم ولا لرصفائهم المنافسين في البطولة لما ارتضوا لانفسهم ان يقبلوا ويرتضوا ببطولة المكاتب التي سرقت في وضح النهار جهارا نهارا وبلا واعز من ضمير وجيرت لهم بعد ان منحتهم لجنة سمير خمسة نقاط حرام تقبلوها بكل صدر رحب وتوجتهم ابطالا للدوري بطرق ملتوية وغير شرعية وليس هذا فحسب بل انهم احتفلوا بالبطولة المسروقة واقاموا لها الافراح والليالي الملاح بربكم هل هنالك قوة عين اكثر من هذه فاين كانت سيادة القانون وعدالة المنافسة في ذلك الوقت واتحاد عطا المنان يذبح العدالة وسيادة القانون على عينك ياتاجر واللي ماعاجبه يشرب من البحر وحقا اللي اختشوا ماتوا واذا لم تستحي فافعل ماشئت ولن نذهب بعيدا وسننتظر قرارات اتحاد الفشل التي لن تخرج عن محاباة الوصيف وتعبيد الطريق امامه للاحتفاظ بمركز الوصافة الذي بات في كف عفريت وبعدها سيكون لكل حادث حديث"

سهرة كروية ممتعة مع الاولاد

* قدم اولاد الخرطوم مساء امس سهرة كروية ولااروع في لقائهم بهلال العز بطل الموسم الكروي والذي ادى مباراته امام اولاد الخرطوم بفريق مطعم بعدد من البدلاء ولاء الدين موسى ورمضان كابو والطاهر الحاج وجمعه جينارو وسيف مساوي وغيرهم وقد استمتعت الجماهير العريضة التي حرصت على مشاهدة اللقاء بمباراة من العيار الثقيل وبخاصة في شوطها الاول الذي كان من الروعة بمكان حيث توافرت فيه كل عوامل المتعة والابداع والتكافؤ والفريقان يلعبان الكرة المفتوحة بلا تحفظ هجمة هنا وهجمة هناك وفرصة هنا وفرصة هناك ولم يكن غريبا ان ينجح لاعبي الخرطوم في التقدم على الهلال في شوط اللعب الاول مستغلين الثغرة التي خلفها القائد مساوي ليتسلل منها عاطف خالد ويواجه الحارس جينارو ويودع الكرة في المرمى من الزاوية الحادة التي كان يقف عليها الحارس جينارو ولكن الكرة كانت اسرع وقبل الهدف اضاع الزيمبابوي سادومبا سانحتين كانت احداهما من حالة انفراد بعد تلقيه تمريرة نزار التي تقدم بها وواجه الحارس ولكنه لعب الكرة خارج الخشبات على يسار الحارس عادل بوفون وفرصة اخرى من عكسية كابو افضل لاعبي الهلال في المباراة لم يتعامل معها سادومبا كنا يجب ومن ثم اهدر الثعلب فرصة ولا اجمل وهو في مواجهة المرمى وكانت هي الاخرى من صنع الظهير العصري رمضان كابو وفي المقابل تهيات فرصة اخرى امام معتز مهاجم الخرطوم بعد ان تخطى مساوي وواجه جينارو ولكنه طوح بالكرة عاليا من فوق راس جينارو لتعتلي العارضه وتضل طريقها نحو المرمى"

وفي شوط اللعب الثاني تسيد اولاد الخرطوم الملعب وهددوا مرمى الهلال كثيرا وكان من الممكن ان ينهوا اللقاء لصالحهم لو احسن مهاجمهم الاستفادة من الفرصة الاخيرة في الوقت بدل الضائع فيما ضاعت للهلال فرصة ذهبية من عكسية الثعلب مرت من امام ولاء الدين وعموما فان المباراة قد كانت ممتعة وشيقة وشدت انظار الجماهير في الملعب وخارجه وكان فريق الخرطوم الوطني قريبا من ان يكسر حاجز النحس الذي ظل ملازما له في مبارياته مع سيد البلد وهو يقف عاجزا عن هزيمته طوال كل تلك السنوات بينما جعل من الوصيف الواهن الضعيف مجرد حيطة هبيطة يتسلقها كيف شاء ومتى ماشاء اذ انه اصبح وفي كل موسم يحقق الفوز عليه متعوده .. بقى ان اقول بان المباراة قد قدمت لنا ظهير عصري يحمل كل مواصفات الظهيرالمطلوبة من حيث القوة والسرعة والتمركز والتغطية السليمة والعكسيات المتقنة وهذه الاخيرة هي بيت القصيد فهي الميزة النادرة التي يبحث عنها المدربين في لاعبي الرواق الايمن والايسر واعتقد بان كابو قد اكد ولكل ذي عين بصيرة بانه كان احد ضحايا الروماني المخرف الذي اجلسه على الكنبه وفضل عليه معاويه فداسي بكل سوئه وتهوره وانفلاتاته والمباراة ايضا اكدت لنا وبصريح العبارة ان القائد مساوي لم يعد له مكان في دفاعات الهلال فقد كان يمثل ثغرة كبرى تسلل منها لاعبي الخرطوم اكثر من مرة واعتقد بانه ان له ان يريح ويستريح فهو لن ياخذ زمانه وزمان غيره فلكل زمان رجاله كما لكل دولة رجالها والتعادل من وجهة نظري كان عادلا برغم من انه قد اضعف حظوظ الخرطوميين في الفوز باحدى بطاقات التنافس الخارجي الاربعة الا اذا حدثت معجزة لم تكن في الحسبان لتقودهم الى احدى البطاقتين الثابثة والرابعة"

التمريرة .. الاخيرة

(( حتى الوصافة بقت مستعصية على الوصيف الواهن الضعيف فقد اصبحوا يطاردونها بالشكاوي تارة وبالانسحابات تارة اخرى وبالعويل والصراخ تارة اخيرة كم نشفق لحالكم ايها الوصفاء))
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019