• ×
الأربعاء 23 يونيو 2021 | 06-22-2021
محمد احمد سوقي

أبحثوا عن شماعة غير حكيم الهلال!!

محمد احمد سوقي

 1  0  1833
محمد احمد سوقي


فشل التسجيلات وسوء اختيار المدربين السبب الأساسي في اهتزاز مستوى الهلال

* بعد أن خسر الهلال مباراته المهمة والحاسمة لبطولة الممتاز أمام مريخ الفاشر كان يفترض في الاعلام الموالي ان يكون أميناً وموضوعيا بالحديث عن الاسباب الحقيقية لهذه الخسارة ولضعف مستوى الفريق ومعاناته الشديدة في تحقيق الانتصارات والمتمثلة في الفشل الذريع للتسجيلات خلال العامين الماضيين اللتين تعاقد المجلس خلالهما مع عدد كبير من اللاعبين المحترفين والمحليين الذين ليس من بينهم لاعب واحد أكد قدرته على إحداث الفارق لعدم التقييم الفني الصحيح لامكانيات اللاعبين والذين خسر الهلال بسببهم المال والوقت والجهد واضاع عامين في تجريب لاعبين عاطلين عن الموهبة ولا يستحقون شرف ارتداء شعار الهلال ولم يكن لهم أي دور في تقوية الفريق وتطوير مستواه للأفضل والاحسن ورغم ذلك فقد هلل الاعلام الموالي لتسجيلهم واشاد بامكانياتهم الخرافية وقدرتهم على تحقيق الانجازات الداخلية والخارجية ليؤكد أن المجلس قد ضم افضل العناصر بالداخل والخارج ليتضح بعد ارتداء اللاعبين لشعار النادي انهم محترفين فاشلين بلا اسماء أو تاريخ جاءوا عن طريق وكلاء لاعبين يريدون تحقيق المكاسب وليس عن طريق الاختيار الفني الدقيق وحسب الاحتياجات الفعلية للنادي والسبب الثاني لضعف مستوى الفريق هو الاختيار غير الصحيح للمدربين الذين تعاقب 12 منهم على تدريب الفريق في ظرف عامين من بينهم ستة اجانب وستة محليين والذين كالعادة اشاد الاعلام الموالي بهم ثم وجه لهم الشتائم وشكك في كفاءتهم بعد الاستغناء عنهم، اضافة لهذا فقد كان العمل في ادارة الفريق ليس بافضل من عشوائية الشطب والتسجيل ، هذه الاسباب الحقيقية لإهتزاز مستوى الهلال في هذا الموسم وتعرضه لهزائم موجعة من نيل شندي وهلال التبلدي ومريخ الفاشر في ظل الضعف الشديد للمريخ والذي كان من الممكن ان يسجل فيه الهلال فارقاً قياسياً في النقاط.

*ولأن مهمة الاعلام الموالي للرئيس هي الدفاع عنه بالحق والباطل والتأكيد على انه لايخطئ ويؤدي عمله بكفاءة عالية فانهم لايتحدثون عن الاسباب الحقيقية لعدم تقديم الفريق للعروض الرائعة وظهوره بالمستوى المقنع الذي يؤكد قدرته على الوصول لمراحل متقدمة في البطولة الافريقية ناهيك عن أحلام الفوز ولذلك لجأوا لاسلوبهم المعهود في البحث عن شماعة يعلقون عليها فشل الفريق في حسم الممتاز بالهجوم على حكيم الهلال طه علي البشير باتهامه بمعاداة الكاردينال والتآمر عليه والسعي للاطاحة به وهي اسطوانة مشروخة ظلوا يكررونها كلما تعثر الهلال أو ظهرت مشكلة أو أزمة في اوساطه رغم ان الأهلة بمختلف اتجاهاتهم وتنظيماتهم يعلمون ان طه علي البشير قد اعتزل العمل الاداري منذ أكثر من عشر سنوات وليس له أي نشاط أو ارتباط بأي مجموعة وأنه لايفكر في تولي أي منصب تنفيذي بعد ان أدى ضريبة الهلال لأكثر من ثلاثة عقود وأدرك بعدها انه لابد من اتاحة الفرصة لعناصر شابة لتولي المسئولية وقيادة النادي لأنه حسب تعبيره لايمكن ان يأكل خريفه وخريف غيره.. وقبل كل هذا وبعده هل يستقيم عقلاً ومنطقاً ان يدعم طه علي البشير الكاردينال بمبلغ مائتي ألف يورو لتغطية جزء كبير من نفقات التسجيلات ثم يعاديه ويتآمر عليه للاطاحة به ،أليس في هذا استهزاء بعقول الناس وقدرتهم على ادراك ابعاد كل مايكتب ويقال، واذا كان حكيم الهلال طه علي البشير يريد ان يتآمر على الكاردينال فان مبلغ المائتي ألف يورو يكفي لتشكيل معارضة تهز الارض تحت اقدام الرئيس باصدار صحيفة تقلق منامه بمقالاتها النارية وبحثها الدائم والمستمر عن الاخطاء والسلبيات وهو أمر مقدور عليه ولا يحتاج منه لأي مجهود لأنه يملك المطابع والورق وشركتي توزيع واعلان كما أن جزءاً من هذا المبلغ يكفي لتشكيل عضوية تكون لها كلمتها في الجمعية ولتكوين مجموعات معارضة لتجهيز اللافتات والهتافات في كل المناسبات الهلالية كما فعل الموالون للكاردينال لتكوين رابطة موازية لاولتراس الهلال وجهزوا لها الملابس والكابات والصور والعصي فخسرت المعركة في دقائق معدودة أمام الاولتراس أصحاب الانتماء والرأي والقضية, كل هذا كان في مقدور طه علي البشير ان يفعله في مواجهة حملات الشتائم والاساءات والسعي الدائم لتشويه صورته واغتيال شخصيته بالاكاذيب والافتراءات ولكنه لن ينحدر إلى هذا الدرك لأنه رجل تربى على ادب الهلال وقيمه وتقاليده واخلاقياته التي ترفض العمل ضد مصلحة النادي وتدعو للحوار الموضوعي لمعالجة مشاكل الهلال ولاحترام حق الاختلاف وحسم الصراع على السلطة بالممارسة الديمقراطية النظيفة والنزيهة, ورغم وضوح الصورة الحقيقية فسيواصل الإعلام الموالي الهجوم على حكيم الهلال لأنه لابد من ايجاد عدو للكاردينال يوجه له نيران مدفعيته ليؤكد دوره في الدفاع عنه وحماية ظهره من الحاقدين والمتآمرين الذين لا وجود لهم الا في خياله الذي يطلق الاشاعة ويصدقها ويبني عليها آراءه ومواقفه رغم علمه التام انها لا علاقة لها بالحقيقة التي هي أساس مهنة الصحافة وبدونها تفقد دورها ورسالتها في التغطية الأمينة للأحداث وفي النقد الهادف الذي يُبنى على المعلومات الصحيحة وليس على الاكاذيب والافتراءات.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الصادق مصطفى الشيخ 09-26-2016 11:0
    جاحد من ينكر دور الدعم الطاهوى للهلال
    لكن مسالة المئتى الف يورو دى لو صحت معناها ان طه شارك فى افساد مال الهلال وبعرقته ان جارت التسمية فيما لا يفيد ولا ينفع ولا تقول لى انه منح المجلس المبلغ وهم الذين قاموا بالتصرف فيه كان الاولى لطه طالما اعترفت استاذ دسوقى بفشل التسجيلات المحلية والاجنبية ان يكلف طه وهو يملك مثل هذا المبلغ الوكلاء الحقيقيون لاستجلاب لاعبين على مستوى وليس اى كلام
    اما حكاية اعترال طه العمل الادارى قهذه جملة صادمة لمن يتطلعوا لرؤية رمور الهلال بافكارهم ومالهم فقد تاكد ان الدعم من بعيد لبعيد لا يفيد ولا يسمن من جوع
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019