• ×
الجمعة 7 مايو 2021 | 05-06-2021
محمد احمد سوقي

الهلال يواجه الأهلي عطبرة في مباراة مصالحة الجماهير

محمد احمد سوقي

 0  0  1079
محمد احمد سوقي

خطة هجومية كاسحة لإنتزاع فوز كبير يحسم الممتاز ويعلن التتويج
فوز الهلال بالبطولة للجميع وبالجميع وليس حكراً لفئة أو مجموعة
رغم إحباطات وجراحات هزيمة الهلال القاسية والموجعة أمام مريخ الفاشر في مباراة حسم البطولة والجلوس على عرش الممتاز،فإننا على ثقة تامة ان نجوم الهلال سيجتازوا هذه الظروف الصعبة بإرادتهم القوية وروحهم الوثابة للعودة للإنتصارات متجاوزين كل ظروف شماتة الاقلام المريخية وحربها النفسية ليؤكدوا ان الهلال كل ما مر بازمة عاد للتحليق عالياً رمزاً لارادته القوية وروحه التي لاتعرف اليأس والاستسلام مهما كانت صعوبة الاوضاع وقساوة الظروف.
ونعتقد أن إعفاء بلاتشي هو أحد العوامل المساعدة لاستعادة الهلال لروحه وثقته بعد سلسلة الاخطاء التي ارتكبها في حق الهلال بإهماله للمواهب الشابة واعتماده على مجموعة الكبار وفشله الذريع في توظيف قدرات اللاعبين وادارة المباريات في شوط المدربين الذي كشف ضعفه في إجراء التبديلات التي تغير النتائج لصالح الهلال في عدة مباريات،كما ان اختيار الجهاز الفني المكون من فوزي ومبارك وطارق سيكون أحد العوامل المهمة في تحقيق الفوز لمعرفته التامة بقدرات اللاعبين وكيفية توظيفها وبخبرته الكبيرة باساليب التعامل معهم لتنفيذ المهام والواجبات داخل الملعب اضافة لمعرفته باسلوب لعب الاهلي عطبرة ونقاط ضعفه وقوته التي تمكنه من وضع طريقة لعب تحقق للهلال فوزا كبيرا يضعه على بعد خطوات من منصة التتويج.
تعتبر مباراة اليوم تحدياً حقيقياً لنجوم الهلال لانتزاع انتصار عريض يمسحون به الصور الباهتة التي ظهروا بها في مباراة مريخ الفاشر ويستعيدون ذاكرة الانتصارات المستحقة والعروض الرائعة المحفورة في دواخل الجماهير التي تستعد في كل ارجاء الوطن للإحتفال ببطولة كاد ان يضيعها المدرب بلاتشي الذي يعتبر وجوده اخطر على الهلال من الاندية المنافسة واستمراره قد يؤدي لفقدان بطولة بذل فيها اللاعبون كثيرا من الجهد والعطاء منذ بداية المنافسة ولذلك فما هي قيمة الاستقرار الفني الذي يتحدث عنه البعض في ظل العروض السيئة ومعاناة الهلال الشديدة في معظم المباريات التي حقق فيها الإنتصار.
ان طريق الهلال للفوز يؤكد جدارته بإستعادة الممتاز في مباراة اليوم يعتمد على الاداء الجاد والروح القتالية واسلوب اللعب الجماعي بالتمرير السريع من لمسة واحدة والضغط المتواصل على الخصم لمنعه من الاستحواذ والتقدم ،إضافة لبناء الهجمات من الاطراف والعمق بالتمريرات البينية وسط الدفاع وبالاختراق المباشر والتهديف القوي من كل الاتجاهات ،فالجماهير تريدها اليوم مباراة هجومية كاسحة لا تعطي الاهلي الفرصة لأخذ انفاسه وترتيب صفوفه حتى مرحلة الانهيار لتؤكد ان فريقها هو الاحق والاجدر بالبطولة بتاريخه وامجاده وتحقيقه لبطولة الممتاز ضعف ما فاز به المريخ الذي لاتستحي اقلامه من الهجوم على الهلال ووصفه بالمدعوم رغم ان المدعوم الحقيقي هو الذي فاز بنيالا بهدف اوكرا من تسلل واضح يستطيع رجل الخط ان يحتسبه من الخرطوم وليس من داخل الاستاد بنيالا.
ان الفوز على اهلي عطبرة هو قضيه اللاعبين ومسؤوليتهم لاسعاد جماهيرهم التي ستأتي للإستاد للاحتفال بالبطولة ولذلك عليهم ان لا يخذلوها وان يقاتلوا برجولة وبسالة من اجل انتصار يستعيد به الهلال افراحه ومباهجه في كل انحاء الوطن بعد حالة الاحباط التي ظلت الجماهير تعيش فيها منذ مباراة الفاشر التي عطلت التتويج واغضبت الملايين التي يعتبر الهلال اهم شئ في حياتها المليئة بالمعاناة في كل المجالات.
واذا كان الهلال هو للجميع وبالجميع وليس حكرا على فئة أو مجموعة بل هو ملك لكل جماهيره التي لاتستطيع أي جهة ان تقصيها او تبعدها ما دامت تنتمي للكيان الذي عرف عبر تاريخه بأدب التخاطب وحسن التعامل والتمسك بقيمه ومواريثه في الاحترام المتبادل والبعد عن اساليب التهاتر وشخصنه القضايا،أعود فاقول إذا كان الهلال للجميع بالجميع فإن إنتصار اليوم وفوزه بالبطولة ينبغي ان يكون دافعاً للاقلام المنفلته للعودة الى رشدها بالبعد عن السباب والشتائم ومحاولة احتكار الفوز وتجييره للمجلس ورئيسه لأنه إنجاز لكل أهل الهلال وجماهيره التي شاركت في تحقيقه باقتطاع ثمن تذكرة المباراة من قوت يومها لمساندة الفريق وتشجيعه لإنتزاع الانتصارات للهلال الكبير الذي لا يمكن ان يختزل في مجموعة او فرد لأنه هلال الملايين وهلال الوطن وهلال الحرية والديمقراطية الذي يتساواى كل ابناءه في حبه والانتماء اليه والاخلاص له والتضحية من أجله بكل مرتخص وغالي.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019