• ×
الخميس 24 يونيو 2021 | 06-23-2021
غبوش

القائد مساوي حطم صمود الأهلاوي ..!

غبوش

 0  0  1218
غبوش

* ونحن الهلال بنريدو جد .. نهواهو نعشقو للأبد .
* تحت هذه الكلمات نزل عميد لاعبي الهلال وقائد الفريق الدولي سيف مساوي لأرض ملعب إستاد المريخ مساء الأمس ليقود فريقه في أخطر مهمة دورية له في هذا الموسم عندما حل ضيفاً علي فرسان أهلي الخرطوم في الدوري الممتاز .
* خطورة المهمة لم تكن نابعة من قوة الخصم فيها ولا من شراسته ، بل من كون أن المواجهة كانت الأولي للفرقة الهلالية عقب الوداع الإفريقي المبكر من دوري الأبطال ، وعقب قرارات تصحيحية قوية وشجاعة للغاية قام بها المجلس الهلالي قضت بالإستغناء عن مجهودات أربعة من المحترفين الأجانب ، والإعلان عن سياسة الإعتماد علي لاعبي الشباب خلال المرحلة المقبلة .
* وأهداف المهمة كانت تتمثل في ضرورة إنتزاع الفوز أولاً للمحافظة علي الموقع الصداري للفريق في بطولته الأولي والمحببة محلياً الدوري الممتاز ، وثانياً في تقديم عرض يقنع القاعدة الهلالية بأن الأزرق يمكن أن يمرض ويسقط في بطولة ولكنه أبداً لن يواصل ذلك السقوط في كل البطولات وسينهض وبسرعة ويداوي جميع جراحاته من أجل أن يعود أقوي وأشرس في مقبل التحديات ، أما ثالث الأهداف فتمثل في التبشير بجيل الشباب الواعد الذي ننتظر منه جميعاً قيادة ثورة التغيير في الأزرق علي أن يتم الدفع به تدريجياً في المنافسات حتي لا تحدث أي إنتكاسة جديدة ويفقد الفريق إنسجامه وتناغمه المعهود .
* وفي رائي المتواضع أن الهلال قد نجح في تحقيق كل تلك الأهداف ودعونا هنا نشرح بشئ من التفصيل تلك النجاحات .. فالفوز الذي جاء بشبال القائد التخصصي رفع رصيد الأزرق في بنك نقاط الدوري للرقم (28) نقطة وهو أعلي رصيد من النقاط من بين كل أندية الممتاز ، مما جعل الأسياد يواصلون التحكر واضعين قدماً فوق الأخري في قمة روليت الترتيب ، وجعل الهلال كعادته قطاراً يسير في المقدمة ويجر من خلفه مختلف الأنواع من الترلات والكوامر ، ذات الألوان المختلفة بداية بالأحمر والأصفر ومروراً بالأخضر والأبيض وغيرهم من الألوان والشعارات .
* والهلال نجح خلال المواجهة في تقديم عرض لا نقول بأنه وصل فيه لمرحلة
الأجادة التي نتمناها له ولكنه قدم مستوي ممتازاً .. وفرض سيطرته الميدانية علي طول الملعب غالبية زمن اللقاء للدرجة التي مثل فيها حارسه الكاميروني مكسيم دور ضيف الشرف الأول وهو يتابعها مثله مثل الجمهور بإستثناء عدة محاولات لا ترقي لمستوي الخطورة في خواتيم اللقاء .
* والهلال دفع خلال مباراة الأمس بعدد معقول من اللاعبين الشباب واللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في المباريات السابقة ويأتي في مقدمتهم القائد مساوي الذي أثبت بياناً بالعمل أن عثرة الأزرق الآخيره سببها بعده عن التشكيل .. وسنعود لهذا الأمر ، ومن الشباب أتاح العشري الفرصة لكل من أطهر الطاهر ومالك محمد وعماد الصيني ووليد علاء الدين ومحمد عبد الرحمن قبل أن يضيف لهم في الشوط الثاني صهيب الثعلب وولاء الدين موسي .. أي أن تشكيلة الأسياد أمس ضمت حوالي سبعة من اللاعبين الشباب في أوقات المباراة المختلفة ونجح رغم ذلك في الخروج فائزاً مما يعني نجاح أولئك الشباب في القيام بما هو مطلوب منهم علي الوجه الأكمل وإن كنا ننتظر المذيد خلال قادم المواعيد .
* وحتي لا نسهب في سرد الإيجابيات التي تستحق فعلاً التوقف عندها في هذه
المرحلة حتي نساهم في تطورها والمحافظة عليها نقول ايضاً أن المواجهة حفلت بعدد من الإخفاقات التي يجب أن يتوقف عندها الجهاز الفني طويلاً .
* ولعل أهم تلك الإخفاقات الإصرار الغريب من الهلال علي لعب التمريرات الطويلة للمهاجمين وعندما أقول المهاجمين فأنا أعني محمد عبد الرحمن وحده في مباراة الأمس لأن كاريكا كعادته كان بعيداً جداً عن لعب دور المهاجم والتواجد داخل صندوق الخصم وتلك سلبية أخري للعشري الذي يصر علي الدفع بكاريكا كمهاجم صريح وهو الأبعد عن ذلك .
* أغلب التمريرات التي كانت تخرج من دفاع الهلال وخط وسطه للمهاجم محمد
عبد الرحمن كانت طويلة وهو ما سهل من مهمة دفاع الأهلي في السيطرة عليها
خاصة وأنه لعب مرتاحاً وهو يراقب مهاجم واحد كما قلنا هو الغربال .
* تركيز الهلال علي اللعب السريع خلال التدريبات التي سبقت المباراة يبدو أنه أنتهي بإنتهاء تلك التمارين .. فلاعبوا الأزرق أمس كانوا يميلون كثيراً للإحتفاظ بالكرة وكانت هجماتهم بطيئة للغاية وهو ما أفسد معظم تلك الهجمات .
* عموماً كما قلنا حقق الهلال المطلوب وإنتزع الفوز وواصل التصدر وهو الأهم ولكن تبقي تلك الملاحظات جديره بأن تقتحم مفكرة العشري خلال التدريبات المقبلة من أجل إيجاد حل لها حتي لا تؤثر علي الأزرق أكثر .
* كونوا معي فللمداد بقايا ..
بقايا مداد ..!
* أعود لبداية المقال وتحديداً الضاوي مساوي هذا اللاعب الذي يؤكد يوماً
بعد يوم أن الدهن حقيقة في العتاقي وأن الأزرق يحتاجه وبشدة في كل
المباريات .. وأن غيابه عن مباريات الأبطال السابقة الأولي كان خطأ فادح
منه دفع الهلال للأسف ثمنه .
* مساوي إضافة لأدواره الدفاعية التي يجيدها بإتقان يملك نزعة هجومية
وحساسية تجاه الشباك كثيراً ماقادت الاسياد للإنتصارات وآخرها مباراة
الأمس القريب .
* ومساوي يجيد تماماً لعب دور المنقذ عندما يحس بغياب الهجوم لذلك كثيراً
مانراه حاضراً برأسياته التي قل ما تخطئ أهدافها .
* تواصل أمس غياب الهجوم الأزرق عن التسجيل وتكفل القادمون من الخلف
بمهمة إحراز الأهداف فإلي متي سيستمر هذا المسلسل أيها العشري ؟؟.
* هكذا وبدون سابق إنذار قرر مجلس إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم
مخاطبة قناة النيلين الرياضية بخطاب رسمي يمنعها من خلاله من بث مباراة
الأسياد والفرسان التي جرت مساء الأمس بإستاد المريخ .
* والغريب والعجيب في نفس الوقت أن النيلين لم تقم بتسديد أقساط البث
للبطولة منذ فترة ولكن السادة في الإتحاد لم يتحركوا إلا مع مباراة
الهلال التي كان ينتظرها الكثيرون .
* الإتحاد العام صمت كل الفترة الماضية ولم يتحرك في قرار منع البث إلا
مع مباراة الهلال التي كان ينتظرها غالبية الشعب السوداني ليس المتواجد
في الخرطوم فقط بل جماهير الولايات والمهجر بصورة أكثر خصوصية .
* مواجهة الأمس كما وصفناها تعتبر مواجهة خاصة للحد البعيد لأنصار الأزرق
كونها أتت بعد الوداع الإفريقي المبكر ومصاحبة من قرارات تصحيحية قوية
لمجلس الهلال كانت الجماهير تمني النفس برؤية إفرازاتها وتكحيل أعينها
بالهلال الجديد .
* غايتو الفيكم إتعرفت يا ناس معتصم جعفر .
آخر مداد..!
لما الريد الريد يفوت حدو .. ببقي مصيرنا في يدو .



مداد واوراق - محمد غبوش
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : غبوش
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019