• ×
الخميس 23 سبتمبر 2021 | 09-23-2021
ابراهيم عوض

تأجيل القمة.. مبررات واهية

ابراهيم عوض

 0  0  399
ابراهيم عوض

راي رياضي

راي رياضي
ابراهيم عوض
تأجيل القمة.. مبررات واهية
سترتكب لجنة المسابقات خطأ فادحا، إذا اقدمت على تاجيل لقاء القمة بين الهلال والمريخ المقرر في السادس من اغسطس المقبل.
وستكون للقرارعواقب وخيمة اذا تم تمريره واعتماده، لانه حتما سيتسبب في احداث ربكة قد تهدد المنافسة، أو تخل بمبدأ العدالة اذا اكتمل الدوري.
التسريبات التي بدأت تظهر للعلن عن تاجيل لقاء القمة قبل يومين في بعض الوسائط والمواقع والصحف، واضح ان وراءها لوبي أحمر.
اللوبي المريخي في الاتحاد وفي كل المواقع الاعلامية يعمل بقوة ويمارس الضغوط في كل الاتجاهات من اجل تاجيل المباراة.
المريخ يعلم انه سينال علقة ساخنة اذا اقيمت المباراة في مواعيدها، وسيفقد فرصة المنافسة على اللقب، عطفا على ما يمر به من مشاكل ادارية وفنية.
لذلك فان تاجيل اللقاء لمدة شهر سيمنحه الفرصة لترتيب اوضاعه الادارية والفنية، واستعادة بعض لاعبيه الموقوفين والمصابين.
حكاية ان مدرب المنتخب الوطني هو من طلب التاجيل إلى ما بعد مباراتي المغرب وغينيا بيساو في تصفيات افريقيا وكاس العالم ، لن تنطلي على أحد.
المنتخب سيلعب مع المغرب في الرابع من سبتمبر، ومع غينيا بيساو في الثامن منه، اي بعد نحو شهر من موعد لقاء القمة.
كان على الاخوة في رابطة مشجعي المريح في الاتحاد العام، ان يبحثوا عن مبرر مقنع لطلب التاجيل قبل ان يدفعوا ببالونة اختبار مضحكة.
في عهد النظام البائد خرق أهل المريخ الاعراف والتقاليد الرياضية، واستنجدوا بوالي الخرطوم، لكي يؤجل لهم مباراة مع الهلال.
التحرك نحو الوالي جاء بعد ان رفض اتحاد القدم تاجيل المباراة، فاخترع أحدهم سببا واهيا تحت مسمى، ( التاجيل لاسباب أمنية).
مبرر طلب الفرنسي هوبير فيلود مدرب المنتخب بتاجيل القمة ، لا يقل سذاجة عن مبرر التاجيل لاسباب أمنية.
صمت إدارة لجنة اتطبيع الهلالية ، حيال ما يجري قد يكون له اسبابه، باعتبار ان لجنة المسابقات لم تتخذ قرارها بهذا الشأن.
لكن المثل يقول (ليس هناك دخان من غير نار)، ولذلك نرجو من لجنة التطبيع ان تتحرك لنسف هذا المخطط قبل تنفيذه.
مصلحة الهلال تتطلب ان تقام المباراة في موعدها المحدد، لان النادي يتمتع باستقرار اداري، والفريق يتطور من مباراة لأخرى.
التصعيد ضد الاتحاد سيكون هو الخيار الوحيد في حالة التاجيل.
آخر الكلام
لا حديث لاهل شندي هذه الايام غير ثنائي فريق مويس، بدرالدين الدور لاعب الوسط، وعلي حامد المدافع.
الدور وحامد كان لهما دور في الارتقاء بالفريق ، فبعد ان كان يحتل المركز الاخير، قفز إلى المركز الثالث حاليا.
مويس لم يخسراي مباراة مع الثنائي منذ ان انضما للفريق في التسجيلات الماضية، بفضل جهود رئيسة طلحة حسن.
طلحة الذي اكتشف موهبة ياسر مزمل ورعاه حتى اصبح نجما بارزا في اهلي شندي، قبل ان ينتقل للهلال، صاحب عين فاحصة ورؤية فنية ثاقبة.
مع اقتراب موعد مباريات الهلال والمريخ، ينشط هواة تزييف الحقائق والارقام باحصائيات غريبة وعجيبة عن لقاءات القمة.
يحاولون تصوير فريقهم بالمسيطر الدائم على لقاءات القمة، ويركزون على حقب مظلمة غير موثقة، واخرى لا سند لها.
وحتى يوهموا جماهير المريخ بان فريقهم هو الأعلى كعبا في الحقب الموثقة، ينشرون احصاءاتهم تبدأ بالتواريخ التي تخدم مصلحة ناديهم.
كتب أحد المزوراتية، ان المريخ فاز على الهلال 22 مرة في حقبة الاربعينات مقابل 12 للهلال خلال 48 مباراة ، والتعادل حدث في 14، وهذا كذب.
وكتب آخر ، ان عدد مرات فوز المريخ على الهلال في الخمس سنوات الاخيرة في الدوري يساوي ضعف عدد مرات فوز الهلال، وهذا افتراء.
على كل حال، فان كتابات أمثال هؤلاء المزوراتية لن تغير في واقع الحال، فالهلال سيظل هو البطل المتوج محليا والاكثر فوزا على المريخ.
وداعية:
الابطال يظهرون في الملاعب.. وغيرهم على ورق الصحف والمواقع.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ابراهيم عوض
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019