• ×
الخميس 23 سبتمبر 2021 | 09-23-2021
ابراهيم عوض

حكاية كأسات الذهب

ابراهيم عوض

 0  0  765
ابراهيم عوض

راي رياضي

راي رياضي
ابراهيم عوض
حكاية كأسات الذهب
فجر الزميل عاطف الجمصي أمس مفاجأة سارة لجماهير الهلال، من خلال الحوار الذي اجراه مع الدكتور أحمد دولة نائب امين خزينة الهلال الاسبق والذي كشف من خلاله عن مكان كأس الذهب التي انتزعها الهلال من أمام المريخ منتصف السبعينات.
المفاجأة تمثلت في ان قيمة الكأس الموجود في وحدة الحفظ الآمن بخزانة بنك فيصل الاسلامي، وحسب كلام أحمد دولة تتجاوز الـ 130 مليار جنيه بالقديم، وهو مبلغ ضخم.
وللعلم فان هناك كاس آخر من الذهب انتزعه الهلال ايضا من أمام المريخ، في تلك الايام ، ولا يعرف مكانه حتى الآن، بعد ان تم تخصيصه لدورة نظمت ايام الرياضة الجماهيرية التي اعقبت حل الاندية.
في تلك الفترة خصص الرئيس الراحل جعفر نميري كاسا من الذهب الخالص ليتنافس عليه فريقي الهلال والمريخ باقتراح من أحد وزرائه، ونجح الهلال في هزيمة المريخ بهدفين مقابل هدف وانتزع الكأس.
وبعد اقل من عام اقترح الرئيس نميري الذي كان يشجع المريخ تقديم كاس ذهبي أخر أعلى قيمة وأكبر حجما، اعتقادا منه ان المريخ يمكن ان يعوض فقدان الكاس الاول.
جاء الفريقان لارض الملعب في الوقت المعلوم، وتقدم المريخ بهدف مبكر، واستمرت المباراة بتفوق مريخي حتى الدقيقة 44، حتى تمكن الرمح الملتهب علي قاقارين من تسجيل هدف التعادل.
انتهت المباراة بالتعادل 1ـ1 ، وبينما الجميع ينتظرون بداية ركلات الجزاء لحسم المباراة، فاذا بالرئيس نميري يأمراعادتها في مدة لا تتجاوز الاسبوع، فانصاع الجميع للأمر الرئاسي.
لم يجد الهلال اي صعوبة في حسم المريخ في المباراة المعادة، فانتصر عليه بهدفين دون مقابل سجلهما الموهوب عزالدين الدحيش، وطار الهلال بالكاس الذهبي وترك الحسرة للرئيس وجماهير المريخ.
بعد نهاية المباراة الثانية خرجت جماهير الهلال في العاصمة تجوب شوارع مدنها الثلاثة، وكذلك الحال في الاقاليم ، وكان الهتاف الخالد، والشهير (هلالنا صعب كاساتو ذهب).
لقد وضعت قوون ونائب رئيس تحريرها الزميل عاطف الجمصي، بالحوار القنبلة مع أحمد دولة ، الكرة في ملعب ادارة نادي الهلال بقيادة هشام السوباط ورفاقه ، لكي يبدأوا رحلة استعادة الكأس المليارية .
لقد اخفقت كل المجالس التي حكمت الهلال بعد عودة الرياضة الجماهيرية في استثمار وتسويق الكاس الموجودة ببنك فيصل، وكاس المباراة الاولى، وهي كاسات ذات قيمة مادية ورمزية عالية.
فهل تنجح لجنة التطبيع في انجاز هذا الملف قبل نهاية تكليفها؟.
آخر الكلام
توفي قبل ايام العداء الشهير موسى جودة الذي كان يعمل مدربا بنادي الاتحاد السعودي عن 63 عاما.
وجودة من العدائيين السودانيين القلائل الذي برزوا في الساحة الدولية وحققوا انجازات عريضة ابرزها ذهبية بطولة العالم العسكرية في فلوريدا عام 1982.
شارك جودة في سباق 1000م في اولمبياد لوس انجلوس واحرز المركز الخامس بعد ان نجح في تجاوز التصفيات الأولية باقتدار.
الرحمة والمغفرة للعداء جودة.
بشر الخبير عامر عثمان رئيس لجنة التحكيم المركزية الرياضيين عبر حسابة في فيس بوك قبل ايام ، مبينا انهم بصدد الاستعانة بتقنية (VAR) في منافسات الدوري الممتاز.
وقال انه اجتمع بمسؤولي هذه التقنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر الفيديو وناقس معهم امكانية استخدامها في مباريات الدوري السوداني الممتاز.
جميل ان نسمع بمثل هذه المبادرات الجميلة والهادفة لتطوير جهاز التحكيم، والتي يمكن ان تسهم في تقليل الاخطأء وتخفيف الضغط على الحكام خاصة في المباريات الجماهيرية.
لكننا نسأل الخبير، هل تعتقد بان استخدام تقنية (فار) يمكن ان تحقق النجاح في ظل نقل تلفزيوني متخلف، وملاعب لا تملك الحد الأدنى من المرافق الآمنة لكاميرات النقل.
لا اعتقد ذلك، فالأولى ان يبحث الاتحاد في البداية عن ناقل آخر للدوري غير قناة الملاعب صاحبة الامكانات الضعيفة، ثم يعمل على تاهيل الملاعب بالصورة المثلى.
ونذكر الاخ عامر أن إعادة هيبة التحكيم، وجعلهم محل ثقة الأندية والجماهير ، لا يرتبط فقط ، بتقنية فار، بل بتاهيل الحكام، في كل الجوانب.
وداعية:
هلالنا صعب كاساتو دهب.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ابراهيم عوض
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019