• ×
الإثنين 2 أغسطس 2021 | 08-01-2021
ابراهيم عوض

لا لتأجيل القمة

ابراهيم عوض

 8  0  2714
ابراهيم عوض

راي رياضي

النقاط الست التي عاد بها الهلال من رحلة الشمال تؤكد أنه بدأ يسير في الطريق الصحيح بعد الهزة التي أخرجته من كاس الأبطال، والحقت به أول خسارة في الدوري.
خروج الهلال من دور الـ 32 في بطولته المحببة أمر غير معتاد، وخسارته من النيل شندي بثلاثة أهداف مقابل هدفين دوريا لم يكن متوقعا.
لكن تجاوز الهلال لهاتين الكبوتين، وتحقيقه لفوزين مستحقين في أقل من أربعة ايام على الأمل والاهلي في عطبرة يؤكد أنه فريق كبير.
كان يمكن للفريق الأزرق أن يدخل في دوامة يصعب الخروج منها بعد هروب مدرب المصري طارق العشري، قبل رحلة عطبرة بساعات، إن لم يكن يملك إرادة قوية.
وقفة الجماهير المعتادة مع الفريق، وموقف الإدارة الايجابي مع اللاعبين، وتحمل مبارك سليمان المسؤولية الفنية عبر بالهلال إلى بر الأمان.
كانوا ينتظرون تعثر الهلال في عطبرة، وكانوا يأملون في الفهود والإكسبريس تعطيل انطلاقته لكي يخلو لهم الجو ويشمتوا فيه.
أصبحوا ينتظرون الفرق الأخرى على أمل أن تعطل الهلال، بعد أن تيقنوا أن فريقهم الحالي لن يستطيع التفوق عليه في الميدان.
الفارق بين مستوى الفريقين اتسع وكبر وصار شاسعا ، خصوصا بعد الإضافات النوعية التي حظي بها الفريق في الفترة الأخيرة.
أصبح اللاعبان عمار الدمازين وأبوعاقلة، من العناصر الأساسية للفريق، رغم أنهما لم يكملا السنة منذ انضمامهما للهلال.
وخطف صهيب الذي لم يتجاوز عمره العشرين عاما الأضواء، وانطلق محمد عبدالرحمن بقوة بعد أن اكتمل شفائه وازداد تألق أطهر في الطرف الأيمن.
عاد الطوربيد كاريكا للتألق وكان نجم مباراة الإكسبريس، وواصل الرباعي مساوي وفداسي وبشة والشغيل (شغلهم)، بتوجيه الشباب وزرع الثقة فيهم.
انهى الهلال خدمات أربعة من لاعبيه الأجانب دفعة واحدة، ومع ذلك لم يتراجع، بل نعتقد أنه يسير نحو الأفضل.
ونتوقع أن يرتفع المستوى إلى أفضل من ذلك، إذا وفقت الإدارة في تسجيل أجانب من العيار الثقيل، ومنحت المدرب بلاتشي الصلاحيات الكاملة.
يحتاج الهلال إلى وقفة ودعم ومساندة جماهيره في المرحلة المقبلة، وهو في غنى عما يحدث حاليا بين بعض الروابط التي بلغ الصراع بينها درجة حرق الأعلام والشعارات.
تفوق الهلال محليا وخارجيا، سيكون مرتبطا بوحدة ابنائه وجماهيره، والتفافهم نحو فريقهم ومجلس ادارة النادي.
آخر الكلام
يبتعد الهلال في صدارة الترتيب العام للدوري بفارق عشرة نقاط عن المريخ الوصيف، علما أن الأخير يتأخر بثلاث مباريات .
وسيظل الهلال محتفظا بالصدارة، ووصيفه المريخ في الوصافة وبفارق نقطة، حتى لو فاز الوصيف في تلك المباريات.
المريخ الذي شاهدناه أمس أمام الخرطوم الوطني، سيفقد الكثير من النقاط قبل مواجهة الهلال في الختام، وربما يتدحرج للمركز الثالث.
نراهن على أن أهلي شندي وهلال الابيض وهلال الجبال سياخذون نصيبهم من المريخ، ولن يرأفوا بحاله كما حدث من ابناء الخرطوم الوطني أمس.
الخروج بنقطة أمام الخرطوم الوطني يعتبر مكسبا هائلا للمريخ، لأن النتيجة العادلة كان يفترض أن تكون فوز الخرطوم 3/1.
تألق الحارس اليوغندي للمريخ جمال سالم ونيله جائزة نجومية المباراة يؤكد أن الفريق الأحمر كان (مضايق).
لو كنت مسؤولا في إدارة نادي المريخ، لضاعفت مكافأة جمال سالم، وعاقبت البقية بالخصم من المرتبات.
لم نكن نقصد التقليل من قدر المريخ عندما قلنا أن أنصاره باتوا ينتظرون الفرق الأخرى لتعطيل الهلال لكي يفوزوا بالدوري.
وضحت الحقيقة أمس عندما تعادل فريقهم أمام الأولاد، وثبت للكل أن المريخ لا يستطيع أن يحقق أي انجاز داخلي إلا بمساعدة الآخرين.
يا ترى هل ستتغير لهجة قادة النادي الأحمر وإعلامه حول رفضهم لتأجيل مباراة القمة بين الهلال والمريخ، أم ستظل كما هي؟.
المستوى المتواضع الذي ظهر به المريخ أمس والنتيجة السلبية التي خرج بها أمام الخرطوم الوطني، قد تجعلهم يبحثون عن مخرج لتأجيلها.
وداعية : لا لتأجيل لقاء القمة.
Rawa_60@yahoo.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ابراهيم عوض
 8  0
التعليقات ( 8 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عادل صبير 04-24-2016 02:0
    اولا تحيه استاذنا .. وردا على مايسمى بكبار الاعلاميين والتهكم الذى يوزعه الاعلام الاحمر هذه الايام بان الهلال سيلعب فى العيلفون فى كاس السودان ونقول لهم ان القرعه هى التى حددت ذلك واوقعت المريخ بان يلعب امام ودنوباوى هو الاخر على ذات المنافسه ولكن البرمجه لم تحدد للمريخ التاريخ بينما مباراة الهلال يوم الاربعا القادم امام بطل العيلفون وهو فريق الاتحاد .. وبحكم انتمائ للعيلفون وقد كنت المراسل الاعلامى لها فى الاذاعه وبعض الصحف فان العيلفون تحترم الهلال والمريخ وجمهور شرق النيل يشرفه كثيرا ان يلعب احد الفريقين باستاد العيلفون واتحاد الكرنوس هو بطل العيلفون حيث تبعد منطقه الكرنوس عن العيلفون اقل من 10ك وابن المنطقه والمريخ العاصمى ضقل ربما يحتفل بالهلال فى منزله فهو لايهتم بما يكتبه الاعلام الاحمر من مكايدات وتبخيس للهلال الذى هو قادر على اقصاء بطل العيلفون والكل يعلم ذلك بحكم امكانيات الهلال والفرق بينه وبين والفرق الاخرى اوضح من الشمس ولكن ...
    بخصوص تاجيل القمه فقد صرخ اليوم باعلى صوته مدرب اللمريخ وهو يشكو من البرمجه الضاغضه والابيض اعلنت حالة الطوارئ بعد ان تجاهلها الاعلام الرياضى ومهند الطاهر ورفاقه فى انتظار المريخ ليفشو فيه غضبهم على قناة النيلين وبعدها الجماعه سيتراجعوا وبالطبع سيلحس الاتحاد قراره رافة بالمريخ ويؤجل القمه وعلى الهلال ان يتمسك بقول المدعو جاكومى لا للتاجيل حتى ولو انطبقت الارض والسماء ... مع تحياتى استاذنا
  • #2
    عاشق النجوم 04-24-2016 12:0
    أالتاجيل دي ما يبحث عنه كردنه كما فعل الموسم السابق نفس المشهد يتكرر الان ؛ عندما هرب الكوكي وتم شطب المواسير المستورة لما يجد كردنه مفر غير الهروب عبر الانسحاب و الان بعد هروب العشري و شطب المواسير المستورة للعام الثاني علي التوالي؛ نجد كردنه خفافيش الظلم في الاتحاد وضعوا برمجة لكي ياتي المريخ لمبارة القمة منهك ؛ قول الحق ولو علي نفسك كيف لنادي كرة قدم يلعب مبارة كل 72 ساعة بين ثلاث مدني الخرطوم كادوقلي الابيض شندي الخرطوم يعني من قلب السودان الي اقصي الغرب ثم العودة مرة اخرة الي شمال السودان ثم العودة لقلب الخرطوم ؛ يشهد الله دي برشلونة ما يقدر عليه نهايك عن نادي أفريقي وكمان في دوري سوداني ؛ ليس دوري عبداللطيف جميل ؛ لذلك يضغط الاتحاد و الهليل ع المريخ ياريت تستطيع الكتابة بعد مبارة القمة لكي تعرف الفرق بين الزعيم المريخ العظيم و هليل كردنه ؛ قال صهيب و اطهر و محمد عبدالرحمن ديل قبل اليوم بامر زكي عباس الم يهربوا من رديف المريخ ؛ اما كاريكا و ابوعاقلة و الباقي ماذا فعلوا مع االاهلي الليبي فريق منذ ثلاث سنوات من غير دوري فعل ما فعل في هليل كردنه فما بالك بفريق في قامة المريخ العظيم .
  • #4
    محمد نور 04-24-2016 09:0
    الفرق شاسع بين المريخ والهلال وهذه حقيقة لكن الافضلية بكل تاكيد للمريخ عكس ما تحاول ان تصورها لنا القفز علي حقائق الاشياء يمثل اكبر معضلة في معظم الكتاب اين التحليل المنطقي المريخ يؤدي في وضع ضاغط ورهيب مباراة كل 72 ساعة مع التسفار المتواصل الذي لم نعهده من قبل ومع ذلك لم يفبل الخسارة في الدوري حتي الان فالف مليون تحية لنجوم المريخ علي صمودهم في وجه عاصفة البرمجة الهوجاء التي فرضت عليهم هذا الواقع . يبقي الرهان علي فرسان الزعيم هو الرهان الرابح فباذن الله سيكتسح المريخ هلال الابليض وكادوفلي وام درمان ربما تكون مباراة الاهلي شندي هي الاصعب للمريخ هذا اذا لم يهرب الهلال من المواجهة تحت اي زريعة كما عودنا بس يا جعلي المطلوب منكم ان تركزوا
  • #5
    عبد الرءوف ابراهيم 04-24-2016 08:0
    يا ابراهيم النتيجة طبيعية جدا الخاسر هنا الخرطوم الوطنى
  • #6
    هلالي بالميلاد 04-24-2016 06:0
    الحزن و الاحباط الذان سيطرا علي الأهلة عقب الخسارة في البطولة الافريقية و الملية اضافة للفرح الطاغي الذي غمر المريخاب لدرجة الجنون فملأوا الدنيا صياحا و احتفالا و جنون يؤكد حقيقة واحدة في نهاية المطاف و هي ان الهلال فريق كبير و ان خسارته او تعادله في اي مباراة و لو ودية يصنع الأخبار. الدرس لأول الذي يتعلمه طلاب الاعلام في الجامعات هو ان صناعة الخبر تكمن في حدوث المستغرب و ليس في الشيء المعتاد. المثال الكلاسيكي هو " ان عض الكلب رجلا فهذا ليس خبر و لكن اذا عض الرجل كلبا، فهذا هو الخبر". عندما يفوز الهلال و يكسب المباراة، فهذا امر عادي. و لكن عندما يخسر الهلال فهذا هو الخبر. قيمة الخبر اعلاميا تكبر كثيراً عندما يخسر الهلال من فريق مغمور فاشل و مغمور مثل النيل شندي الذي يقول الواقع انه "ملطشة" لاي فريق اخر في الدوري الممتاز مهما صغر شانه و ضعف. فالهلال فريق كبير عندما يخسر مباراة تقوم الدنيا و لا تقعد و يملأ أعلام الأحمر السالب الدنيا ضجيجا و صياحا و يقيم مشجعو المريخ الاحتفالات أينما تواجدو اذا لا وسيلة لتقدم فريقهم المتهالك الا من خلال تراجع الهلال (او مساعدة الحكام و الاتحاد الفاسد المرتشي). يعلمنا الواقع و التاريخ بان لكل جواد كبوة و ان القوي عندما يقع ينتفض و يقوم و يبدأ المسيرة من جديد اعتي و أقوى من المرة الاولى. و لاعبو الهلال قد نهضو من عثرتهم و نفضو الغبار و على الوصيف المتهالك ان "يبل راسو" لثمانية الامير و خماسية السلاطين ليس بعيدة عنهم فان كاريكا و محمد عبد الرحمن و الجزولي و صهييب و ولاء الدين "سمهم فاير" و متلهفون للتلاعب بعلي جعفر و أمير كمال و يا ريت كمان يكون في بلة جابر و الريح فذلك سيكون يوم المني.
  • #7
    بلادي 04-24-2016 06:0
    فريق الحكام وأصحاب الكرة المحلية أفاقوا من غفوتهم وبدأو يتحدثون وتناسوا أنهم أغرقوا في النيل
  • #8
    الطائر الأحمر 04-24-2016 02:0
    هيما.. تعثر الزعيم بـ(التعادل) أمام (الأولاد) بالأمس لا ينهض دليلا على ضعف الأول وقوة الثاني.. تماما كما أن هزيمة (أبو الهل) من النيل شندي ليست مقياسا على ضعف الأزرق وقوة الشنداوية.. فنحن نعلم الظرف (الاستثنائي) الذي يمر به فريق (الصفر الأبدي).. ونقدر ظرف (الأحمر الوهاج) عقب التعادل (الأليم) أمام الساطيفة.. وفقدانه لأهم عناصره في مباراة الخرطوم الوطني.. لذلك لا نتوقف كثيرا عند مباراة الأمس.. وهي ليست مقياساعلى كل حال .. وكما تعلم فإن لكل مباراة ظروفها.. وكما تقولون أنتم الصحفيون: (المباراة لا تخرج من تعادل أو هزيمة أو فوز).. وقد تبتسم (المجنونة) لـ(عيال كردنة) في لقاء القمة القادم.. وكل شيء وارد في لقاءات الفريقين.. مع كل الود.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019