• ×
الأربعاء 23 سبتمبر 2020 | 09-22-2020
حسن فاروق

شداد بحب المريخ أكتر من مزمل(1)

حسن فاروق

 9  0  1908
حسن فاروق
(الخطأ ليس خطأ شداد، بل خطأ من أتوا بثمانيني خارج نطاق التغطية لإدارة اهم وأكبر إتحادات السودان) إنتهى ، بهذه الكلمات إختتم أستاذي مزمل أبوالقاسم عموده أمس في إشارة إلى أن الدكتور كمال شداد بعمره الثمانيني اصبح (مخرفا) تخرج منه أقوال تشير إلى فقدانه للأهلية، وهذا حديث محزن ومؤسف في ذات الوقت ان يؤدي الإختلاف في الرأي إلى شخصنة الأمور بهذه الطريقة المؤذية للمشاعر، وهي بكل تأكيد مؤذية لشخص متصالح مع نفسه وله القوة والإرادة على تجاوز مثل هذه التلميحات التي لم تحترمه كإنسان قبل أي شيء آخر، مزمل أبوالقاسم كاتب قديم عاش نجومية ومجد الإنتماء لنادي المريخ، وكنت أتوقع وصوله مرحلة من النضج في الكتابة بعد هذه السنين الطويلة، تخرجه من وهم قدرة الكاتب الواحد على إدارة منظومة كاملة مثلما كان يعتقد في فترات مختلفة من تاريخه ككاتب في المريخ بأنه المريخ وأنه صاحب القرار في النادي الكبير.
توهمت على المستوى الشخصي أن الرجل تجاوز محطة الكاتب النجم والأكثر جماهيرية لأنها ليست من مطلوبات الكاتب (النجومية)، وتوهمت أيضا أنه غادر إلى غير رجعة محطة (فاشل فاشل ياشداد) والقدرة على إسقاط الإتحاد وإسقاط مجالس الإدارات، وتوهمت أيضا انه تجاوز محطة إستعراض العضلات المعرفية وجدل القوانين واللوائح العقيم، ولكن يبدو أن مزمل مازال يغازل العاطفة البليدة عند من يظن انهم مازالوا تحت تأثير مع المريخ بالحق والباطل، وأن هؤلاء الأغبياء مازالوا تحت تأثير فكرة قديمة إستهداف المريخ وكراهية المريخ والعمل على إضعاف النادي والفريق، لايعقل أن يلوك مزمل أبوالقاسم أسطوانة كانت في بدايته وصنعت مجده الشخصي وعندما أكتب الشخصي مؤكد أنه لم يبحث من خلالها عن صالح الكرة السودانية تطورها ونهضتها كان الهدف شخصي، فلم يمنحه أحد لاهو ولاغيره من الكتاب المحسوبين على الناديين الكبيرين الهلال والمريخ حق التحدث بإسم النادي او تمثيله أو الدفاع عن مصالحه كما يدعون، تبقي خيارات شخصية هم من إستفاد منها وليس النادي وبنوا أمجادهم الشخصية من خلالها.
مازال مزمل يقف في هذه المحطة فيما تجاوز العجوز المخرف شداد الجميع خاصة من يعتقدون أن كلمة شاب فقط تكفي لإحداث التغيير، وأن من ينادون بأن الوقت قد حان للشباب أن يحكموا ويقدموا أفكارهم بدون أفكار حقيقية وبرامج تحدث نقلة نوعية،هؤلاء لم يتجاوزوا محطة السن الصغيرة علاقتهم بالفكرة كلمة جاذبة فقط، عندما يأتي المحك في الممارسة تصبح الغاية مبررا للوسيلة، ولانجد جديدا يذكر بل عقليات قديمة تمارس التضليل والتغييب ونشر ثقافة الجهل، ترفض الحقيقية وتقاتل من أجل دفنها حية حتى لاتخرج إلى الناس، ترفض أن تكون أداة من أدوات التنوير تقدم للناس المعلومة الصحيحة والرأي الموضوعي المخاطب للعقل وليس العاطفة، والخبر المقدس بدون تلوين او فبركة او توجيه. أواصل
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 9  0
التعليقات ( 9 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    د . الشريف 06-06-2018 01:0
    هناك سمات وصفات ومواهب خاصة تميز الصحفى المتخصص عن الآخرين .. فرق كبير بين من ينتهج المعرفة والأتقان فى عمله وبين من يكيلون حسب الطلب .. رغم عاطفة الإنتماء لم يحد مزمل عن الإلتزام بالموضوعية ودقة المعلومة .. الحقائق المجردة هى المقياس والمحك فى مداد مزمل .. عندما كانت صحافة الهلال تحتفى بإفيانى واتوبونج وتبشر بعودة قودوين كان قلم مزمل كاشفا ومبصرا بفساد اتحاد معتصم وعندما ازفت ساعة رحيله ركبت الموجة اقلام كانت تتملقهم امثال خالد عزالدين .. قلم مزمل هو اول من دق مسمار فى نعش مجموعة الفريق المدهش وسقوطها .. وهو اول من كشف زيف بطولات مولانا عبدالعزيز وهزو جمعيته التعاونية ..انتم متناقضون .. تتحدثون عن عدل شداد وحزمه ونزاهته وكبر سنه وتعرفون انه اتى للمنصب بمباركة شباب حزب شمولى ديكتاتورى شعاره الفساد والإقصاء .. ماذا تريد من مزمل ان يكتب فى حق شخص هدد المريخ اكبر اندية البلاد بالشطب والزوال من خارطة اتحاد الكرة .. انت تنتقد الشخصنة وتمارسها .. وتنتقد عدم الموضوعية وتمارسها ايضا .. مزمل قلم محب لناديه يسعى بكل ما اوتى من علم ومعرفة وخبرة لرفعته .. يمارس قيمة الوفاء لأهل العطاء عندما يذكر الوالى فى مقالاته .. والتزم بالمبادىء والقيم التى تميز بها نادى المريخ ومهنة الصحافة عندما اتت الأقدار و الديمقراطية العرجاء من اتهمته العدالة فى ذمته وشككت فى مصدر امواله .. هذا هو الفرق بين من هلل لرئيس جمع امواله من الغسيل والنصب والتزوير وضحاياه ما زالوا فى السجون من اجل جوهرة تم بناءها بالخرد والرجيع وبين من التزم القيم والمبادىء التى قامت عليها مهنة الصحافة !!!!!!!
  • #2
    نمر 06-06-2018 11:0
    لله درك أيها الكاتب الصحفي البارع ، بصراحة استمتعت بقراءة هذا المقال حتى الثمالة رغم أنني صائم . ليت كل الكتاب يكتبون بتجرد ومهنية حتى يستفيد القارئ من كل كلمة تكتب وتزداد معرفته ويرتفع فهمه للأشياء ويصبح بذلك محايدا في حكمه بعقله لا بعاطفته تجاه من تبوأ أي منصب بغض النظر عن لونه ، إن انصاف البروف شداد كتبه التاريخ بما عايشه الرياضيون في فترة حكم الإتحاد السابق (اتحاد معتصم) حيث أجمع غالبية الرياضيون على عودة البروف شداد . الآن الاتحاد شغلوا ماشي زي الساعة حتى لجنة الشكاوي لم تجتمع لعدم وجود شكاوي والحمد لله .
  • #3
    ابو قصي الدمام 06-06-2018 10:0
    انت تعرف انو المدعو مزمل يعمل لمصلحته ومن زمن بعيد جدا ... انت تعلم ان مزمل لم يعمل لمصلحة المريخ ولا للحظة واحدة ..انت تعلم ان مزمل يقتات ويتسول على مائدة الاخرين ... كل هذا العلم ..السؤال اين كان قلمك طيلة هذه السنوات ... يعني كده بالصدفة الليلة عرفت مزمل ده وجاي تهاجمه .. كلنا عارفين مزمل مصلحجي ولا يتوانى لحظة واحدة من العمل لمصلحته ..
  • #4
    احمد التجاني 06-06-2018 10:0
    يا استاذ حسن فاروق: طالما انت ترفض "شخصنة" الامور ليه مقالاتك عن الهلال تاخد طابع الشخصنة ضد الكاردينال. وزي ما قال احد الاخوة انت بتكتب زي الفل لكن "شخصنة" الامور هي اللي مضيعاك. تعامل مع الهلال ككيان. نحن في امس الحاجة للتكاتف كهلالاب.
  • #5
    محمد نور 06-06-2018 04:0
    نقطنا بي سكاتك انت لم تصل حتي لكاتب صحفي في عرف الكثير من القراء
  • #6
    هيثم 06-05-2018 09:0
    طيب ما هو انت بتعرف تكتب كلام ذي الفل مالك سايق ليك موضوع واحد لامين قرفتنا وبدينا نفكر بانك محسوب علي شخص معين معروف للجميع
  • #7
    أبو انس 06-05-2018 09:0
    وفيت وكفيت ولم تترك للآخرين شيئا للرد على ابوجهل زماننا هذا والعياذ بالله .
  • #8
    صوت الحق 06-05-2018 07:0
    مقالك منطقي و يشمل كل الحقائق أستاذ حسن فقد اجليت الحقيقة كما هي لا كما ( يكبتها) مزمل. في انتظار مواصلة مقالك
  • #9
    a;phag 06-05-2018 06:0
    انت كاتب فاشل و كسلان. فقط تعلق علي كتابات زملائك. و عنما لاتجد شيئا تكتبه تشتم الكاردينال.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:0 الأربعاء 23 سبتمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019