• ×
السبت 10 أبريل 2021 | 04-09-2021
محمد احمد سوقي

بعد أن لعب واحدة من أجمل مبارياته في المواسم الماضية

محمد احمد سوقي

 0  0  5158
محمد احمد سوقي

الهلال يهزم المريخ بهدفين مع الرأفة ويفوز بالممتاز عن جدارة
مريخ الرعب وهم صنعه الإعلام الأحمر وإنكشف في أول مواجهة حقيقية
القنوات تنقل تحطيم جماهير المريخ لكراسي الاستاد في مشهد يؤكد سوء السلوك
كان يوم أمس السبت يوماً خالداً ومشهوداً في تاريخ الهلال والذي ستظل ذكراه محفورة في اذهان الجماهير لسنين طويلة بفوزه عن جدارة واستحقاق على المريخ بهدفي السموأل وشيبولا بعد ان لعب واحدة من أجمل مبارياته في السنوات الماضية والتي أمتع فيها جماهيره بعرض رائع فرض فيه سيطرته التامة على الملعب طولاً وعرضاً وعمقاً وارتفاعاً بالتمريرات القصيرة وسرعة الايقاع والحركة السليمة والهجمات المصنوعة بدقة من العمق والأطراف بديناميكية أبوعاقلة وسادومبا وشيبولا وفعالية السموأل في الطرف الأيمن لتضيع من كاريكا وبشة فرصتان مؤكدتان في الربع الساعة الأولى ليزيد ذلك الفريق اصراراً على مواصلة الضغط ليحرز السموأل هدفاً رائعاً من كرة مرتدة أشعلت المدرجات ودفعت الهلال لمواصلة الهجوم وخلق المزيد من الفرص التي لو تم استثمارها لتقدم الهلال برباعية في النصف الاول للمباراة .
وفي الشوط الثاني حاول المريخ أن يعود للمباراة بهجمات متواصلة لادراك التعادل تحطمت كلها تحت أقدام الدمازين والجريف اللذان أغلقا الطريق للمرمى بالتغطية والمراقبة الجيدة وبوجود أبوعاقلة وسادومبا كحائط صد أمام الدفاع بجانب قيامهما ببداية الهجمات بالتمرير لبشة وشيبولا اللذان لعبا دوراً كبيراً في صناعة اللعب وتفعيل الهجوم بعد دخول الصادق شلش الذي تسبب في الهدف الثاني من كرة انطلق بها ومررها لتصطدم بأحد المدافعين وتصل لشيبولا الذي اطلق رصاصة الرحمة على المريخ لتنتهي المباراة بانتصار الهلال وفوزه ببطولة الممتاز بدون هزيمة وبجلوسه على عرش الممتاز للمرة الخامسة عشرة مؤكداً انه سيد البلد وحبيب الملايين والزعيم الحقيقي للكرة بأخلاقياته وروح جماهيره الرياضية التي لا يمكن مقارنتها بجماهير المريخ التي نقلت القنوات على الهواء مباشرةً تحطيمها لكراسي استاد الهلال في مشهد يؤكد العصبية وسوء السلوك والخروج على مبادئ وتقاليد الرياضة السمحة التي تدعو للإخاء والمحبة ولتقبل نتائج المباريات بصدر رحب بعيداً عن التطرف والتشنج وارتكاب مثل هذه الحماقات التي تسيئ للمشجعين وناديهم.
كان كل لاعبي الهلال نجوماً وابطالاً بذلوا الجهد والعرق وادوا واجباتهم على الوجه الاكمل في كل الخطوط وفي مقدمتهم السموأل الذي كان نجماً ساطعاً باغلاقه لمنطقته وانطلاقاته لعكس الكرات وافتتاحه للتسجيل الذي قاد الهلال للفوز كما تألق سادومبا بالدور الكبير في السيطرة على منطقة الوسط والمساندة الدفاعية والهجومية والضغط المتواصل على حامل الكرة اضافة لصاروخ أطلقه وارتد من العارضة ليحرمه من أجمل أهداف الموسم، كذلك تألق القائد كاريكا بصناعته للعب وحركته المستمرة في كل مراكز الهجوم ليؤكد أن الدهن في العتاقي ولا ننسى شيبولا نحلة الوسط وصاحب الجهد الكبير في هذا الفوز ،إضافة لوولاء الدين وشلش اللذان كانا عند حسن الظن وشكلا خطورة كبيرة على جبهة المريخ دفعت صلاح نمر وعلاء الدين ورمضان لإرتكاب الكثير من المخالفات معهم،عموماً فقد إنتصر لاعبو الهلال لأنفسهم بهذه البطولة بعد كل ما تعرضوا له من استهداف وهجوم وسباب وإستفزاز.
إنتصار الهلال على المريخ وفوزه بالممتاز أعاد الروح والثقة والإستقرار للنادي بعد إهتزاز مستواه في مباريات الدورة الثانية ونثر بذلك شلالات الفرح في نفوس جماهيره داخل وخارج الوطن.
جماهير الهلال خرجت في مظاهرات صاخبة في كل أنحاء الوطن إبتهاجاً بفوز الأزرق على المريخ وإنتزاعه للبطولة خدمة يمين وعرق جبين وليس بمساعدة الحكام، كما يدعي إعلام المريخ الذي لن يجد شيئاً يقوله بعد هذا الإنتصار المستحق الذي لعب فيه الهلال فأبدع وأجاد فأطرب وضرب فأوجع وأسكت كل الحاقدين والشامتين.
رباعي الرعب المريخي المكون من التش والغربال والسماني والتكت، إتضح أنهم مجرد وهم صنعه إعلام المريخ وإنكشف في أول مواجهة حقيقية مع سيد البلد، فالتش لا يهش ولا ينش، والغربال في أسوأ حال، والسماني مافي عودة تاني، وبيبو أسكت سيبو.
فريق المريخ جاء واثقاً من النصر بعد أن ملأته الأقلام المريخية بالغرور فأعتقد انه سيد الساحة والقادر على إلحاق الهزيمة بالهلال بأقل مجهود ليجرعه "أب زرد " مرارة الخسارة ويؤكد له ان الأزرق لا يظهر مستواه الحقيقي الا في المباريات الكبيرة والحاسمة.
المستوى الرائع الذي ظهر به الهلال لو لعب به في كل مباريات البطولة لكان الفارق بينه وبين المريخ لا يقل عن 20 نقطة ولو قٌدر للمريخ ان يصل لنهائي كأس السودان فخير له ان ينسحب لأن هزيمته لن تقل عن خماسية او سداسية، دوري وكأس حرام يا ناس.
أكدنا في صباح يوم المباراة ان الهجوم المتواصل هو طريق الهلال للفوز بالممتاز وقلنا بالحرف ان الهجوم الكاسح المخيف سيفتح طرقاً معبدة في دفاع المريخ الضعيف وهذا ماحدث بالفعل.
قطب الهلال الدكتور فيصل التجاني محمد ابراهيم وصل البلاد أمس من مقر اقامته بأبوظبي لتقديم محاضرات بجامعة الخرطوم وكان بشارة خير وفأل الهلال الحسن بفوزه بالممتاز بثنائية السموأل وشيبولا.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019