• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
محمد احمد سوقي

إرتفاع كبير لموجة تفاؤل الأهلة في الفوز على المريخ والإحتفاظ بالممتاز

محمد احمد سوقي

 0  0  3309
محمد احمد سوقي

سرعة شلش وولاء الدين سلاح الهلال الحاسم في مواجهة دفاع المريخ الضعيف
وجود الثعلب الموهوب والصيني المدافع القوي والمهاب عناصر مهمة لإسقاط الأحمر
موجة من التفاؤل تسود الأوساط الهلالية بعد الفوز في مباراة الخرطوم الوطني بهدف بوي الذي جدد الآمال في تحقيق انتصار كبير على المريخ والمحافظة على لقب الممتاز الذي جلس الأزرق الأنيق على عرشه 14 مرة كانت واحدة منها بفارق 18 نقطة من الأحمر وأخرى كان المريخ متقدما فيها بسبع نقاط ثم لحق به سيد البلد وتفوق عليه في الاسابيع الأخيرة ليملأ قلوب جماهيره بالحسرة على بطولة كانت في متناول ايديهم وانتزعها منهم الهلال عنوة واقتدارا.
ومصدر تفاؤل الهلالاب في الإنتصار على المريخ والفوز بالبطولة هو الاداء المتميز للفريق في الشوط الثاني من مباراة الخرطوم والذي فرض فيه سيطرته باللعب الجماعي والايقاع السريع والروح القتالية التي أحدثتها التبديلات الاضطرارية بخروج اوتارا ومحمد موسي وبشة ودخول بوي والثعلب وولاء الدين وعودة الصيني للدفاع وتقدم سادومبا للوسط لتعود الروح للفريق ويتحسن الأداء وينطلق الفريق للهجوم من العمق والاطراف ليحرز بوي المٌحارب هدف الفوز بروح من يريد أن يثبت انه لازال قادراً على العطاء في مواجهة من يحاربونه من خلف الكواليس والذين لا يريدون الخير للهلال كما فعلوا مع محمد عبدالرحمن والذي ماكان من الممكن للمريخ ان يصل لمرحلة المنافسة على البطولة لولا الاثنين والعشرين هدفاً التي أحرزها في الممتاز وارتفع بها بنقاط المريخ الي 79 ولكم ان تتخيلوا كيف كان سيكون موقف المريخ في البطولة بدون هذه الأهداف.
عموماً فان هدف بوي المٌحارب من المجهول هو الذي رفع درجة التفاؤل لدى الهلالاب بامكانية الفوز بالبطولة بعد ان يأس الكثيرون من قدرة الفريق على هزيمة الخرطوم الوطني الذي سيطر وهاجم في الشوط الاول و كان فيه الهلال في أسوأ حالاته وعادت له القوة والروح بالصدفة وبنوايا جماهيره الصابرة ودعواتهم المستجابة ليتأكد الجميع ان المواهب الشابة التي جلست كثيراً على دكة الإحتياطي لو أعطيت الفرصة وتم توظيف قدراتها ومهاراتها لتغير حال الهلال وشكله كما حدث في الشوط الثاني لمباراة الخرطوم الوطني والذي ظهرت فيه قدرات الصيني كمدافع قوي وصلب وصاحب هيبة ووجوده في مباراة القمة يعني تردد مهاجمي المريخ من دخول المنطقة خوفاً من الاصطدام بقوته البدنية الرهيبة ،كذلك فان عودة بوي للطرف الشمال تحد من الانطلاقات لعكس الكرات بإندفاعه وضغطه العنيف على كل من يحاول دخول المنطقة، ولا نعتقد ان هناك سبباً واحداً يبعد الثعلب من تشكيلة مباراة المريخ كصانع العاب موهوب يستطيع ان يخلق الفرص للمهاجمين من أي مكان في الملعب،أو يبعد ولاء الدين أو شلش في مباراة نحتاج فيها لمهارة وسرعة المهاجمين الشباب في مواجهة دفاع المريخ الضعيف والذي يستطيعون اختراقه من كل الاتجاهات لاحراز الأهداف او يجبرونه على ارتكاب المخالفات أو ضربات الجزاء عندما يفشل في استخلاص الكرات، والمؤكد ان وجود الشباب بجانب بشة أو كاريكا سيجعل من هجوم الهلال قوة ضاربة تستغل نقطة ضعف دفاع المريخ في الوصول عن طريقه للفوز بالبطولة، فالهجوم هو طريق الهلال لانتزاع الفوز من المريخ مع اغلاق مفاتيح لعبه في الوسط ممثلة في التش والسماني لعزل الهجوم والحد من قدرته في تشكيل أي خطورة تذكر على الجبهة الهلالية، إضافة لروح الإصرار وقوة الدافع والإرادة الغلابة القادرة على إلحاق الهزيمة بالمريخ حتى لو كان يلعب بخمسة عشر لاعباً.
أرادت عدالة السماء خيراً بالهلال باصابة أوتارا التي كانت سبباً أساسياً في انتصار الفريق على الخرطوم الوطني واستبعاده من المشاركة في مباراة المريخ والتي تعتبر أخطر على الأزرق من هجوم المريخ.
شداد يعيد الإنضباط برفضه لأساليب إختطاف اللاعبين
رفض الدكتور كمال شداد إختطاف لاعب الشرطة الصادق حسين وتوعد بعدم تسجيل اي لاعب يتم إخفائه قبل نهاية الموسم،وقد كان هذا الرفض رسالة واضحة وصريحة من دكتور شداد للمريخ وكل الاندية بأن عهد الفوضى قد إنتهى وإنه لن يسمح بإختطاف أي لاعب أثناء المنافسة والذي سيواجهه بكل حسم لإعادة الإنضباط بعدم التعدي على لاعبي الأندية قبل فترة التسجيلات،والمؤكد أن المريخ قد أطلق سراح اللاعب لأنه يعلم ان شداد لا يجامل في الحق ولن يسمح له بتسجيل هذا اللاعب إذا احتفظ به ليكون الخاسر في كل الحالات.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019