• ×
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 | 10-24-2021
سيف الدين خواجة

اولاد الحرور.... ماذا فعلوا بجمهوريتهم !!!

سيف الدين خواجة

 0  0  5774
سيف الدين خواجة

في صحيفته الصراحة طيبة الذكر تنبأ عمنا الاستاذ العصامي الراحل المقيم في وجداننا (بغباشته الذكية ) الاستاذ عبد الله رجب تنبأ بان السودان ليس ملكا لاولاد القصور وانما سيكون رؤساء جمهوريته من اولاد الحرور وهذه كانت من النبوءات السابقة للعصر والاوان في وطن كما أ قول دائما هو وطن يمشي بالمقلوب عكس كل عقارب ساعة العالم شرقا وغربا فالمتتبع لتاريخنا الحديث يري هذا جليا وواضحا فمع فجر الاستقلال كنا الوطن الاوحد الذي اتحذ من الديمقراطية الغربية نظاما للحكم عكس كل قارة افريقيا وكنا كاننا قطعة ماس يتلمص من حولها الحرامية لسرقتها من الداخل والخارج وفي اتون الحرب الباردة بين الشرق والغرب وفي ظلال حركات التحرر بافريقيا واسيا وامريكا اللاتينية ونشأة طريق ثالث هو دول عدم الانحياز لذلك لم تعش الديمقراطية طويلا لاسبلب داخلية وخارجية كثيرة يضيق المجال عن حصرها وجاء انقلاب 17 نوفمبر بالرئيس عبود1958 وهو من اولاد الحرور وصار رئيسا للجمهورية خلفا لمجلس السيادة في الديمقرطية الاولي كأول حدث مصداقا لمقولة (اولاد الحرور) وكان سنوات حكمه كالشهر الذي جاء فيه شيئا بين فواصل الصيف والشتاء وهو حكم اجمالا ما زال البكاء عليه ساريا ليوم الناس هذا ، واقتلاعه كان باكتوبر وداعا لفصل الصيف واستقبالا لشتاء لم يدم طويلا بالديمقراطية الثانية ومجلسا للسيادة ولكن انقلاب مايو 1969جاء في عز الصيف كعقاب لحل الحزب الشيوعي وصار جعفر نميري رئيسا للجمهورية تصديقا لنبوءة استاذنا (اغبش ) واقتلعناه في بداية فصل الصيف وهو صيف استمر طويلا لم نعرف بعده شتاء فكانت فترة الديمقراطية الثالثة متارجحه بين صيف سياسي ونفحات حرية استغلتها النقابات( الغريب الان بعضا النقابيين يكتبون وهم الذين وادوا الديمقراطية بل احدهم وهو طبيب بيطري كانت نقابته من ضمن اكثر من 40نقابة اضربت في وقت واحد وحق لي ان اسمي النقابات عندنا القاتل والمقتول والامل في استاذنا البرف عبد الله علي ابراهين بخبرته وتجربته ان يكتب عن النقابات مالها وما عليها فهي لنا /شخير/يعني شر خير ) اسوا استغلال في تجهيز مسرح الانقلاب الثالث وجمهورية اولاد الحرور الثالثه فجاءت الانقاذ تصديقا ثالثا لمقولة استاذنا اغبش بان جمهوريتنا لن يراسها الا اولاد الحرور وليست ملكا لاولاد القصور وان كان في هذا رحمه الله قد اخذ عدة علقات ساخنات ضربا واغلاقا ثم وادا لصحيفته حتي اصبح لاحقا كاتبا راتبا في الصحف السيارة ومترجما للصحف الاجنبية فان كانت نبوءته قد صد قت واقعا معاشا الا انها للاسف الشديد كانت من نتائجها هذا الصيف الغائظ شديد الحرارة والسيولة السياسية وهو نفق ادخلنا فيه اولاد الحرور فلا الشعب ولا اولاد القصور انتبهوا للنبوءة فحصنوا حكمهم ولا اولاد الحرور اعطوا النبوءة قيمتها الماسية فنقلوا البلاد الي الافاق بل تحت حكمهم نقلونا الي ارذال لم يعهد في تاريح البلاد مما جعلها تتخلف تخلفا مزريا صار مضرب الامثال في العالم فوضي وفساد وضياع موارد ويبقي السؤال تري لماذا فشل اولاد القصور في المحافظة علي النعمه وقد الفوها ولماذا فشل اولاد الحرور ؟؟؟ اتراهم وهم القادمين من رحم المعاناة قد نسوا شعبا انجبهم صار يئن تحت وطاتهم ام ان (برود ) القصور اعماهم فضاعوا وأضاعوا البلاد !!!واخيرا نقول هل من طريق ثالث غير اولاد القصور واولاد الحرور لنحرج من جلباب النبوءة بسلام في بلد موارده تكفي العالم !!!
واخيرا كمفارقه هل يمكن للمبدعين ان يكونوا هم الطريق الثالث بدلامن استعصامهم بالنبوءات والحكمه من لدن ( جمهورية اولاد الحرور الي من أين اتي هؤلاء بل من هم هؤلاء كاخر البنوءات الصادقه ) ورحم الله مبدعينا جملة وتفصيلا الذين اعطونا اشارات لم نتبين نورها حتي الان !!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019