• ×
الخميس 6 مايو 2021 | 05-04-2021
النعمان حسن

موقفان متناقضان لا يحدثان فى توقيت واحد الا فى السودان

النعمان حسن

 0  0  1365
النعمان حسن





حقا انهما موقفان متناقضان تفصل بينهما ثلاثة ايام فقط لايصدق عقل ان
تشهدهما دولة واحدة الا فى السودان الاول منها مساء الاحد والثانى صباح
الاربعاء

اما الموقف الاول فلقد كان مساء الاحد فى ختام اكبر واعظم مشهد رياضى فى
ختام مارثون سباق التجديف والكانوى الذى انطلق من الرصيرص للخرطوم و
واستغرق تسعة ايام كاهم حدث على النيل الازرق فى رابع دورة له وبلغ عدد
المشاركين فيه 22قارب زائد ستة قوارب مراقبة امنية واعلامية

المارثون الذى امتد ل672 كيلوعلى النيل واستغرق تسعة ايام ولعل اهم
ما شهده هذا الحدث ان شرفه رقم قياسى من مسئؤلى الدولة تقدمهم الاستاذ
احمد سعد عمر وزير الحكومة المركزية الاول ممثلا لسعادة النائب الاول
لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بكرى حسن صالح والذى شرف المارثون
فى افتتاحه من موقع انطلاقته واختتامه فى مقر الاتحاد بالمقرن وبرفقة
السادة الطيب حسن بدوى وزيرالثقافة الاتحادى ومحمد مصطفى وزير السياحة
الاتحادى واليسع وزير الرياضة ولاية الخرطوم بجانب وزير الاعلام سنار
وكوكبة من الوزراء والدكتور نجم الدين المرضى وكيل وزارة الشباب
والرياضة الاتحادية الذين شاركوا فى ختام المارثون واشرفوا على توزيع
الميداليات على المتسابقين

ولعل اميز ما شهده هذا المارثون على امتداد شاطئ النيل الازرق الحشود
الجماهيرية التى تداعت على الشواطئ لمشاهدته كما ان ما ميز هذا المارثون
بصورة اكبر حسن استقبال ورعاية شيخ كركوج التجانى والذى تكفل باستضافة
كل البعثة التى بلغت الخمسين عضوا بجانب حسن استقبال مايرنوللبعثة فكان
حدثا فريدا سجلته وبثته اكثر من قناة فضائية

كان هذا هو الحدث الاول واما الحدث الثانى والذى شهده مقر الاتحاد
بالخرطوم ان فاجات ادارة الارلضى مقرالاتحاد مدمرة له بقسوة لا يصدقها
عقل وهى تعلن الحرب على وجوده رغم انه يتمتع بوجود شرعى بشهادة بحث
بالقانون بل وامتد الامر بالا تسلم القوارب من هذا العدوان فى خطوة
استهدف قفل الموقع وطرد الاتحاد من مقره الذى اسسه تحت القانون وتحت
منظمة دولية لن تقبل بهذا التصرف والموجود فى موقعه منذ اكثر ما يقرب
الخمسة عشر عام

والمفارقة هنا لا تقف فقط على توقيت هذا الحدث الكارثة والمدمر والمستهدف
للرياضة على توقيته الغريب بعد ثلاثة ايام من وجود اكبر حشد وزارى على
اعلى المستويات بمقر الاتحاد لاستقبال ابطال المارثون لان الكارثة
الاكبر ان هذا الاتحاد بجانب ما حققه من انجازات خارجية خلال هذه الفترة
القصيرة من نشاته قبل خمسة عشر عامافقط فانه الاتحاد الوحيد الذى لم
يعرف او يشهدطوال مسيرته معارك وصراعات داخله لهذا فانه اكثر الاتحادات
استقرارا اداريا وفنيا حيث ظل طوال مسيرته وحتى اليوم ينتخب مجلس ادارته
بالتذكية لانه لم يعرف طوال مسيرته صراعات ادارية فهل يا ترى ان ادارة
الاراضى التى فجرت هذه الازمة فى فى هذا التوقيت ارادات ان تكون حربا
على هذا الواقع الرياضى غير ام ما هو دافعها لان تتعدى على مقر مسنود
بالقانون ويجرى العمل فيه من اجل اعداده ليستقبل طلاب الجامعات الاوربية
لمواصلة انشطتهم فى الالعاب المائية والذين فضلوا السودان على مصر
لاعتبارات كثيرة والذى تامل الدولة فى ان تشهد شواطئ النيل اتحادات
مماثلة له احياء لافضل نيل مهمل رياضيا وسياحيا

مصر لا يخلوا فيها متر على شاطئ النيل من الانشطة السياحية والرياضية
بينما تعلن ادارة الاراضى بالسودان االحرب على واحد من انشطة الاتحادات
الرياضية التى تحييى النيل (المظلوم) الذى يشكل واحدا من اهم مقومات
السودان السياحية التى تتطلب المزيد من هذه الانشطة

عفوا اذا قلت ان اتحاد التجديف قادرعلى تصعيد القضية قانونيا ولكنا نحمد
الله ان اهم اجهزة الدولة وعلى اعلى مستوياتها تدرك اهمية هذه الانشطة
المائية ونثق فى انها لن تسمح وتسكت على مثل هذا التصرف الذى وقت خلال
اقل من اسبوع شارك فيه المسؤلون من قمة الدولة فى مارثون النيل الازرق

ترى كيف يكون موقف قيادة الاتحاد الدولى للتجديف الداعم الاكبر للاتحاد
وهى ترى جهات رسمية فى الدولة تتعانل مع االقوارب التى زود بها الدولة
مجانا لت نشاط التجديف والكانوى حتى اصبح الاتحاد السودانى قبلة اغلبية
دول افريقيا لمساعدةتها فى تطوير المنشط والتى بلغ اهتمامها بالسودان
ان تختاره مقرا لمركز تطوير التجديف افريقيا

ترى ماذا يقولون اليوم وهم يرونان جهازا رسميا من الدولة يعمل على
تدمير اهم منشط يثرى ساحة النيل (المسكين والمهمل) وترى ماذا تقول ادارة
السياحة التى ظلت اكبرداعم للانشطة النيلية لاهميتها السياحية

وتبقى اخيراثقتنا فى اجهزة الدولة العليا والتى تدرك اهمية الانشطة
المائية والتى لا يخالجنا ادنى شك فى انها لن تسكت على هذا التصرف
مجهول الدافع بل وبعشوائية لا تراعى ان هذا الموقع مسنود بشهادة بحث
رسمية ولم يولد عشوائيا حتى يتم التعامل معه بهذاالاسلوب

ونقولها بالفم المليان :

(لا للاراضى ان تنسب نفسها عدوا للمستقبل الرياضى)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019