• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
سيف الدين خواجة

هل ادركت شهر زاد المريخ ....الصباح !!!

سيف الدين خواجة

 0  0  6597
سيف الدين خواجة

*كنت اول من ادان ورفض دخول اموال الدولة في هلاريخ رغم علمي بالسبب الذي ذكرته مرارا في اكثر من مقال هو ان الانقاذ بفشلها الطفولي ادارة البلاد انفض عنها السامر ولم تجد الا جماهير هلاريخ وجماهير الغناء ما يقف معها في محنتها رغم انها اي الانقاذ-هي من عادت الرياضة والغناء والفنون بغير هوادة للحد الذي شهدنا فيه هزائم هلاريخ بالستات والخمسات حتي من فريق قرية اب اليمنية القرية التي ترضع من السحاب ولا يتجاوز تعداد سكانها في ذلك الوقت حاره في الخرطوم كذلك لمحن الفريق القومي للحد الذي وقف فيه رواد دار الرياضة ام درمان حدادا علي الكرة السودانية في منظر مشهود وموثق !!!
* يومها انتقدت ظهور جمال الوالي بالمريخ وهي محاولة تالية لما حدث في الهلال بدعم ( المسيخ ) امين حسن عمر مقابل الزعيم الطيب عبد الله فسقط بالضربة القاضية فلجاوا للمريخ واستجاب اهل المريخ ويومها قلنا ان هذا التمويل ليس حبا في المريخ لكنه تدمير للرياضة السودانية لكن اقلام المريخ من الطنبارة حملوا اسنة اقلامهم الالات موسيقية لاسباب متابينة منها الاستفادة والاستثمار من سيل الاموال السائب الذي يعلم السرقه للحد الذي وصلت فيه تلك الاقلام لوصف المريخ من اثري الاندية بافريقيا بل زادوا في مكواة الاهله ووصفوا الهلال بالفقر وهو فقر هوي بالموردة للدرجة الاولي لان اهلها رفضوا رئاسة قطب المهدي مقابل تلك الاموال لانهم ادركوا بحسهم العميق ان هذا حقا اريد به باطلا للرياضة رغم تفويتهم لفرصة بناء استنادهم والاستفادة من تلك الاموال لكنهم نظروا للعواقب اكثر من نظرهم للاستفادة الانية وهو ما لم يدركه اهل المريخ مما دفعهم الان علي الابواب للتسول اعطوهم او منعوهم بل ذهبوا للقصر طالبين الدعم والانتخابات علي الابواب وهذا ما حذرنا منه في انتقادنا لدخول اموال الدولة في الرياضة !!!

*وقلنا يومها اذا ارادت الدولة نهضة الرياضة عليها ان تترك هلاريخ لجماهيرها فهي الوعاء والامن والامان لهذه الاندية متي ما استثمر ذلك وان تذهب هذه الاموال باليات محددة للاندية الاخري بدرجة الممتاز والاقاليم بضبط ومرافبة حتي تنهض الرياضة في الوطن كله- ولكن كعادة الانقاذ بطفولتها التي لم تبلغ الحلم حتي الان في فهم معني الدولة ومهام الحكومة بالدولة -كانت لا حياة لمن تنادي !!!

- ويومها قلنا علي الحكومة الطفولية عليها بالصرف علي الفرق القومية حيث هذه هي مهمتها الاساسية وان الدعم لاندية القمه يمكن ان يكون في ظل ظروف معينة خاصة في تخفيف اثارا التضخم في كلفة معينات الرياضة مما جعل الفريق القومي مدفوعا علي الابواب ذو طمرين يسال الناس الحافا اعطوه او منعوه واصبح سخرية في كل مكان وهو الذي يحمل علم الدولة وينشد نشيدها مع سلامها الجمهوري ولكن ايضا راحت الاراء ادراج الرياح !!!
*في مقالنا ذلك اشرنا لاهل المريخ ان يستفيدوا من هذه الاموال استثماريا لتدر دخلا ثايتا للنادي مع الارتفاع بمستوي المسئولية تجاه الجماهير وتفعيل دورها لان استمرار الوالي واموال الدولة لن يكون الي ما لا نهاية ولابد ان يتاتي يوم ويقفل البلف من جهة الحكومة وليس عبد الصمد محمد عثمان الرجل الاوحد الجاد في مجالس المريخ المتعاقيه وصار غير مرغوب فيه بسبب البلف اياه وها هو بلف الوالي يكاد يجف ليصبح الطريق يبسا في بحر المال الذي كان ولان تلك اموال لاتاتي من مصادر اصول تدر دخلا سواء له او للنادي فقد وجد اهل المريخ انفسهم عراه امام ازمه ماليه جعلتهم يركبون الطرقات باتجاه طلب الاعانه وهي اعانه مهما كانت قيمتها لن تغني المريخ ما لم تدخل غي اصول لها عائدات علي مستوي قصير ومتوسط واخري علي مستوي طويل الامد والا ستعود ريمه لعادتها القديمه !!!
*اكثر من قرع اجراس الخطر كان الاستاذ محمد الياس محجوب رئيس مجلس الشرف الوهمي حين قال الهلال في مامن من الافلاس لان هناك رجال اعمال علي استعداد لتمويل النادي رغم ان وجهة نظرنا هنا ايضا ان هذا لن يكون الي ما لانهاية ولا بد من استنهاض ارادة الجماهير كما الحال في دول الشمال الافريقي !!!
*اليس عيبا ان يكون نادي في مستوي تاريخ وجماهير المريخ ان يجد نفسه هكذا في العراء يطرق ولاته ابواب الناس تسولا وهذا ايضا ما حذر منه اكثر من كاتب مريخي من العقلاء امثال الاستاذين محمد كامل سعيد وصديقنا ابوعاقله اماسا ولكن كالعادة الصقوا لهم تهم انهم بعيدون من البلف وبالتالي هم حاسدون وحاقدون بل ان بعضهم تم فتح بلاغات ضده في متاهة وزفة غيبة الوعي المريخي الذي الهاه بلف الاموال السائبة حتي غنت الاقلام (الليلة ساير يا عشايا ) وهذا ما حذرنا منه اهل المريخ من ناحية ومن ناحية اخري هو ما اضر بالكرة السودانية واوردها موارد الهلاك ورفع كلفة المعينات واسعار اللاعبين بما هو معروف وما هو مشهود للكافه والسبب هو المزايدة بين هلاريخ للاعبين لا يساوون ربع ما يدفع مما فتح ابواب الفساد في الاسعار وسرعة دوران اللاعبين والاجهزة الفنية مما خلق حاله من عدم الاستقرار تحصد الرياضة السودانية نتائجه الان!!!
*الان بعد ما فات الاوان ادركت شهر زاد المريخ ان حكاية الف ليله وليله التي سار بها الركبان انها اكذوبه فوجدت شهرزاد مع اشراق شمس الحقيقة والصباح انها عاريه حتي من ورقة توت تسترها حتي دلفت مدفوعة علي الابواب للستر لتاريخ وجماهير لا تستحق هذا التهميش لكنه حصاد الانقاذ علي كل الاصعدة خلال اكثر من عقدين من الزمان لبلد غني بموارده التي تغني العالم كله لكن تضيع بسبب ادارة طفولية في كل الاتجاهات انها محنة حقيقية !!!



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019