• ×
الأحد 7 مارس 2021 | 03-06-2021
النعمان حسن

الحل المؤقت لازمة الاتحاد بيد وزير الرياضة

النعمان حسن

 0  0  1117
النعمان حسن





الاتحاد المحلى الخرطوم وبحكم انه قانونا لا يختلف عن كل الاتحادات
المحلية فانه لا يوجد اى مبررقانونى لمعاملتمعاملة مميزة عن الاتحادات
المحلية وهذا ما استهدفته الفيفا برفضها تميزه فى عضوية الجمعية لانه
لايخرج عن كونه اتحاد محلى مثل اى اتحاد بل ان هنالك ثلاثة اتحادات محلية
بالخرطوم مثله

ولكن للخرطوم كولاية قضية تحت ظل النظام اللامركزى للسودان الذى يساوى
بين الولايات حسب الدستورالذى له الحاكمية الاعلى على كل القوانين لهذا
لايجوز ان يؤسس من الاتحادات المحلية للمدن وثانيا لتحقيق العدالة
لايصح ان يمثل اتحاد محلى هو غى حقيقته اتحاد ولاية بممثل واحد فى
الاتحاد العام ولكن كما قلت اكثر من مرة فان قضيته ليست مع الفيفا لان
الفيفا لو قبلت تميز الاتحادات بحجم الدول لتغيرت خريطة الجمعية العمومية
للاتحاد الدولى نفسه ولتغيرت خريطة الاتحادات القارية ليصبح المعيار حجم
واهمية الدولة لهذا فانه ليس هناك اى مبرر لتقبل الفيفا هذا التميز حتى
نطالبها به فى سابقة تشكل اكبر ورطة للفيفا لو استجابت لهذا التميز

ولكن هذا لاينفى ان هناك قضية للخرطوم كولاية وليس كاتحاد الخرطوم المحلى
خاصة وان هناك اكثر من اتحاد محلى بالولاية نفسها ولكن قضيتها تتمثل فى
عدم عدالة النظام الذى يقوم على تمثيل الاتحادات المحلية فى الجمعية
العمومية رغم الفوارق الكبيرة فى عدد الاتحادات المحلية من ولاية لاخرى
رغم ان السودان اصبح دستوريا دولة لا مركزية تتكون من الولايات وليس من
المدن حيث ان المدن اصبحت شان خاص بالولاية وليس الدولة المركزية مما
يفرض تكوين جمعية عمومية من ممثلى الولايات وليس المدن دستوريا وهذا ما
يحقق العدالة والمساواة بين كل الاتحادات دون اى تميز لاى ولاية عن
الولايات الاخرى حتى لوكانت الخرطوم وهو ما يتوافق مع المبدأ العام الذى
تقوم عليه كل هياكل الرياضة بدول العالم دون اى تفرقة بين دولة واخرى حيث
تتساوى كل دول العالم فى تمثيلها بممثل واحد فى الجمعيات العمومية والا
لما كان السودان نفسه جديرا بان يمثل بالتساوى مع الصين على سبيل المثال

ولكن هذا لاينفى اهمية ازالة الظلم عن الخرطوم كولاية وهى الاكثر وذنا
واهمية فى اتحاد الكرة لاسباب موضوعية ليس بمنحها تميزا وانما لمساواتها
مع الولايات

وهنا لابد ان اشير لدستور السودان 2005 حيث انه نص على ان السودان دولة
لا مركزية تتكون من ولايات تتساوى جميعها فى الحقوق والواجبات لهذا فان
الحل الجذرى لازمة الاتحاد يتمثل فى عدم تعارض قانون الرياضة لسنة 2016
مع الدستور عند تنفيذه بعد ان اقحم الاتحادات المحلية فى تكوين الاتحاد
العام القومى الذى يحتم عليه الدستور الا يتعامل مع غير الولايات ولا
مكان فيه للمدن والا كان خارجا على الدستور مما يحتم معالجة هذا النص
مستقبلا

ولكن حتى يتحقق ذلك وما يحتاجه من زمن فان السيد وزير الرياضة الاتحادى
وبحكم ان قانون 2016 خوله ليصدر لائحة لتنفيذ القانون كشان ادارى خاص
بسلطاته فان وزير الرياضة يملك اليوم ان يعدل لائحة تنفيذ القانون ويصحح
فيها تكوين الاتحاد العام من ممثلى الولايات وليس اتحادات المدن بحيث
تتضمن اللائحة تكوين الجمعية من عدد محدد يساوى بين الولايات سواء ممثل
واحد او اتنين لكل ولاية على ان يتم انتخابهم من الاتحادات المحلية
بالولاية وبهذا فان تصحيح الوضع بيدالوزيؤ بان يضمن لائحة تنفيذ
القانون التى خولها له القانون نصا يخول للاتحادات المحلية فى كل ولاية
ان تعقد جمعية عمومية تنتخب فيها ممثلى الولاية فى الجمعية العمومية
للاتحاد فى حدود متساوية لممثلى الولاية بالجمعية العمومية العمومية
للاتحاد العام وهذا اجراء يملك الوزير سلطته وبهذا يحل الازمة واخطار
الفيفا بتعديل النظام الاساسى للاتحاد وهو ما لا ترفضه الفيفا لانه يحقق
المساواة بين كل الولايات والفيفا ليست معنية فى هذه القضية غير ضمان
المساواة بين كل الاطراف وهذا ما يحقق الغلاج للازمة اليوم على ان يراجع
قانون2016 فى مستقبل الايام ليعيد هيكلة الاتحادات وفق دستور السودان
ومتتطلبات العصر

ويبقى بيد اتحاد الخرطوم ان يرفع قضية دستورية ضد قانون الرياضة اذا
لم يتحقق له هذا الحل حتى يتوافق تكوين الاتحاد مع لامركزية الدولة التى
تقوم على الولايات والمساواة بينها وليس المدن والقرى

واعود واؤكد ان الوزير يملك هذه السلطة اليوم بحكم انه مختص باصدار لائحة
تنفيذ القانون دون حاجة للرجوع للبرلمان نفسه لان القانون لم يحدد كيفية
تمثيل الاتحادات المحلية فى الاتحاد العام حيث ترك هذا الامر للوزير عند
اصدار لائحة تنفيذ القانون

ونبقى فى النهاية بحاجة لثورة تغير هيكل اتحادتنا جذريا وهذا ما ارى انه
اصبح مصد ر الاهتمام من مجموعة كبيرة من القيادات الرياضية الذين لا
تحركهم الرغبة فى المناصب وهم يخططون اليوم لعقد مؤتمر عام لهذا الغرض

ملحوظة: لاول مرة اشهد شيخ الحكام سيحة يتهرب من االافتاء فى هدف الهلال
فى مرمى الخرطوم الوطنى فى استضافة قناة الهلال له وكنا نقبل حجته بان
الصورة ليست واضحة له للحكم على الحالة ولكن ان يتخذ من عدم احتجاج
جمهور الخرطوم على الحكم يعنى صحة الهدف فمنذ متى تبنى حكمك ياسيحة على
ردة فعل اللاعبين وهل تعنى بهذا انهم عندما يحتجوا على الحكم يكونوا
محقين فى احتجاجهم كان عليك يا سيحة ان تقول انك لست فى موقف للحكم
لاسباب فنية لان من احرز الهدف لم يكن واضحا فى المشهد لحظة تمريبر
زميله للكرة حتى يتضح انكان متسللا ام لا وهذه حقيقة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019