• ×
الأربعاء 23 يونيو 2021 | 06-22-2021
رأي حر

نور القمر

رأي حر

 0  0  957
رأي حر

تستقطب شخصية الكاتبة اميمة عبدالله صالح الاقلام واراء النقاد التى تعدها نموذجا فذا للمراة السودانية فى مشوارها لكتابة القصص الرؤاية وتواضعها الجم وهى تجمع القابا كثيرة
ولقد استطاعت بقوة الارادة التى لديها والتى كونت شخصيتها النسائية السودانية وضعية المجتهدة من خلال القصص الرؤاية وهى تدشن بولاية شمال كردفان وتحت رعاية واليها ممثلة فى وزارة الثقافة والاعلام وبفعالية منقطعة النظير تحت رعاية المدينة الترفيهية بشمال كردفان وبحضر انيق من النقاد بالولاية ولفيف من المهتمين بالثقافة وبصفة خاصة بالرؤاية
الفرق بين كاتب الرؤاية وغيره اهو الاحساس والشعور فبقدر ما تكون حساسا مرهف الشعور تكون روايا موهوبا وان رهافة الحس والشعور امر نفسي لا تدركه الابصار ولا تلمسه الحواس ولا تدرك منه الا نتائجه تلك الممثلة فى الانفعالات الكتابية التى تترجم افعالا بعضها يكون ابداعا جميلا خلاقا ياخذ صورا شتى واشكالا ابداعية مختلفة منها الرؤاية .
فالرؤاية شكل ابداعى ما هي الا صورة مقروءة لانفعال نفسى عند القارئ
فالرواية هى الحس ذاته ولكنها دليل على انفعال عاطفي غير محسوس وهنا يكمن الفرق بين الكاتب الروائ وغيره .فكاتب الرواية بما اتاه الله وحباه به من موهبة تمكنه من التعبير عن احساسه يلفت النظر عبر كتاباتها الى انفعالات ويدلل عليها بروايات لها خاصية التاثير لدى القارئ ام الذى ليس له هذه الموهبة الابداعية التى تترجم احساس الانسان الخفى فلن يتمكن ابدا من ترجمة انفعالاته الخفية ترجمة مؤاثرة لها ميزة الجمال الجاذبية بل سيبقى دفين الانفعالات لا يعبر عنها الا بتعبير عفوى .
لذلك اجمع كل النقاد والحاضرين بان الكاتبة الرؤاية اميمة عبدالله صالح من خلال روايتها نور القمر هى من الفئة الاولى التى تترجم انفعلاتها لتضع القارئ بين سطور روايتها بصورة مشوقة وسرد سلس وشفاف واسلوب قوى ممذوج ببساطة المعرفة للمتلقى .
نافذة
لم يسعفنا الوقت خلال الفعالية بقراءة كم هائل من كلمات رواية نور القمر ووصلنا من النقاد ايضا كثير ما اقتنيناه بانفسنا لحس قوى عندنا بان منجز هذه الروية راح يترقى فى مراتب الجودة الفنية المقرونة بالتسلسل التاريخى وهو امر تجلت صدقيته فى اغلب ما تم قراته من نماذجها اذ حضرة فيها قدرة صاحبتها على نسج احداثها وبناء شخصياتها وتصور افضيتها وفق رؤى جمالية وقيمية كانت سبيلها شد قرائها واثارة شهوة التخييل لديها
ولعل فى عودة الراؤية الى مفهوم البطولة الذى انتهكته الرواية الحديثة ما يقوى الصلة بقارئ انصب جسده التاريخى واقع سودانى ثقيل وفوضوى فاربكه وجعله محتاجا الى بطل رمزى يتماهى معه حلما ومعيشا كبطلة الرواية نور القمر
نافذة اخيرة
اننا لا نكاد نسمع قارئا يهمس للكاتب بلا يغرقوا فى كتاباتهم فى سيرهم الذاتية لانها لن تغريه ولن تروي عطشه التراميز .فلا احد منا فى هذا العصر يتوفر على سيرة تستاهل الذكر بعد ان كشفت تقنيات الافتراض والمراقبة كل ما فينا من تفاصيل وجعلتها امام الناس سهوا ورهوا وانتقلت صداقية المثل الشائع الذى يقول (اهل مكة ادري بشعابها)
خاتمة
وفى هذا الشان يبدوا لنا ان من اسباب تميز كل نص روايئ هو عدم استكانت صاحبه الى ما اطمانت اليه ذائقته الادبية من افكار واساليب وتصورات وتحويل الرؤاية الى وثيقة تاريخية على غرار اغلب رواياتنا .
ولذ نجد لرؤاية نور القمر اشتغلت على ثيمة التاريخ فالتاريخ مهام المؤرخ وهو ادرى به ولكن الرؤاية زللت له الكثير من الصعاب وتوضيح مهامه .....بالرغم لم نحظى بنسخة منها ولكن غوصنا في اعماقها ....
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019