• ×
السبت 27 فبراير 2021 | 02-27-2021
ياسر بشير ابو ورقة

في سبيل مبدأ وفكرة

ياسر بشير ابو ورقة

 4  0  1027
ياسر بشير ابو ورقة

* كثير ما أجد نفسي موزعاً ومشتتاً وتائهة أفكاري عندما أحاول إجراء قياس علمي لما أبثه عبر الصحف من خلال مقالاتي التي أكتبها تحت عنوان: (القول الفصل) وأنا أُسائل نفسي وأرجع البصر كرّتين في مراجعة ذاتية أعتقد أنها ضرورية بالنسبة لكل كاتب لنطرح الأسئلة الناقدة والجريئة على أنفسنا، هل ما نقدمه في مجال الصحافة الرياضية يعتبر أنموذجاً باذخاً يستحق الاحتفاء؟.
* ما هي الفكرة التي يعبر عنها كل كاتب؟، وعلى أي المبادئ نرسم خطوط الممارسة الصحفية؟.
* ولماذا ينظر إلينا القارئ من نافذة الإنتماء للأندية ومن ثم يقرر يتابع كتاباتنا أم يعرض عنها؟.
* وهل التصنيف الذي يقوم به القارئ لتحديد هوى نفوسنا واتجاهات تشجيعنا للأندية هو الإجراء الصحيح الذي يخدم فكرة المهنية الصحفية؟.
* وهل صحيح أن معيار إجادة الكاتب الرياضي عند القارئ - عندما يقيس مدى جدوى الكتابات الصحفية- أنّه يشترط أن تكون قائمة على أيهم أكثر عصبية للنادي المُعيّن، والأكثر قدرة في إلقام النادي المنافس ومشجعيه و(صحافييه) حجارة أقرب في فتكها من حجارة سجيل؟.
* هل ما نقدمه عبر الصحافة الرياضية يكرّس للقومية بمفهومها الواسع أم للعصبية بمعاناها الضيّق؟.
* ما مدى حضور عنصرا الحياد، والموضوعية في صحافتنا الرياضية؟.
* إن كانت الإجابة على السؤال السابق ذكره أن لا حياد ولا موضوعية الآن في الصحافة الرياضية، فهل هناك من سبيل لتقويم الصحافة الرياضية؟.
* وهل يعد البعد عن الحياد والموضوعية ضربة موجعة في صميم المعلومة؟.
* يعني إن لم يكن هناك حياد وموضوعية في الصحافة الرياضية فربما يعني ذلك أن هناك الكثير من عمليات التعتيم والتلاعب في المعلومات يتم بشكلٍ يومي مما يقدح مباشرة في إخلاقيات المهنة!.
* وهذا يعني أن من كان مريخي الهوى ربما يقدم على إبراز خبر بعينه يخص النادي المنافس بطريقة مختلفة عن ما إذا هذا الخبر يخص ناديه، والعكس، فإن الهلالي ربما يمارس البهجة على رؤوس المانشتات الصحفية لو تعرض النادي المنافس لهزيمة عابرة.
* وإن كان هذا هو حال الخبر الذي نهتف نحن الصحافيون صباحاً ومساء بأنه مقدس وهو في الحقيقة غير ذلك فما بالك بالرأي؟.
* ثم نطرح سؤالاً جديداً نعلم أنه سيكون معلقاً في الهواء بلا إجابة ونقول: ما مدى الإحترام المتوفّر بين الزملاء في حال عرض أحدهم رأياً مخالفاً لهوى أصحاب النفوذ في الصحيفة؟.
* هل من الممكن أن تطير أقلاماً لمجرد إختلافاً في الرأي؟.
* هنا سأجيب وأتحمّل المسؤولية: نعم فقد طارت أقلام لمجرد إختلافاً في الرأي ودفعت الثمن تشريداً وتنكيلاً!.
* أسهل شئ في الصحافة الرياضية أن تصبح عاطلاً لأنك قلت ( تلت التلاتة كم؟)!.
* ولكن السؤال الأكثر أهمية هو: هل ما يدور في الصحافة الرياضية خرج عن السيطرة؟.
* تبقّى أن أقول أن فكرة هذا العمود سببها تباين الآراء حول المقال الذي كتبته قبل يومين بعنوان: (الكاردينال.. لله درّك)، وأشدت فيه بما قدمه الرجل لإنسان بلادي ولمرافق الصحة في عدة ولايات لاشك أنه قد أقال عثرة كثيرين عانوا من وعثاء المرض، ووقعه الأليم على الأجسام والنفوس معاً.
* في الحقيقة أنني نسيت لبرهة عصبية هلال مريخ، وتوجهت بكل إحساسي للخير المتدفق الذي حصده إنسان بلدي جراء التبرعات الجزيلة التي أغدقها الكاردينال على قطاع الصحة، ولكن طريقة المتلقي أعادت الأمر للإطار الضيّق.
* من وصفنا بالمهنية كان هلالي الهوى في الغالب- وهو يرى أن الإشادة هنا فعلاً مدهشاً لأنها جاءت من قلم (مريخي) وفي حق إداري هلالي!، أما الجناح الآخر فقد رأى أن هذا الأمر ما كان يجب أن يُذكر، والحال لن يختلف إن كان العكس.
* عموماً أنا أكتب في سبيل مبدأ وفكرة.



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    alyyas 03-26-2017 04:0
    كونه تكتب في ااكاردينال بما فعله خيرا ، يجزيك الله خيرا . بصراحة شن نستفيد من المهاترات والمكاواة الفاشلة . أنصفت أمة وليس الكاردينال لوحده وعمودك ح يساعد ويشجع الرجل للمزيد . بلا هلاريخ ولا بطيخ . سير والمثل بقول : الجمل ماشي والكلب بنبح (المعارضين لا يعجبهم العجب ولا صيام رجب ).
  • #3
    badree mohd 03-26-2017 09:0
    اخي الدكتور ياسر ابو رقة
    تحية احترام وتقدير حقيقة انا من المداومين علي قراة عمودكم المميز والمح فيه كثير من الحقيقة . رغم اختلاف لونياتنا واشتم فيه رائحة الراحل استاذ الاجيال عبدالرازق فقد كان كبيرافي قول الحقيقة لا يهمه من خالفه الراي وهذا في راي مربط الفرس . فاذا كنت تريد ان تسمو بنفسك وعمودك فعليك بالحق فهو يعلو ولايعلي عليه . سيكتشف القاري صدق ما ذهبت اليه ولو بعد حين . فمثلا انا هلالي واري كثراً من عيوب الهلال ولا اري مشكلة في يرينا عيوبنا كاتب مريخي . ولكن لا اقبل علي الاطلاق ان يكون التركيز علي معلومة فيها كثير من اللغط وغير مثبتة بل خيالات متعصبين . مثلاً بان بطولة الدوري الممتاز مفصلة علي الهلال . فهذه كذبة . وايضاً شراء مباراة ريفرز . هذه كذبة . طيب لماذا نتحري الكذب ونحن نعلم بانها كذبة ؟ اسئلة تحتاج لشجاعة من الصحفيين فاذا كان فريقك غير جاهز او به علل يجب ان يكون التشخيص مباشر وليس بالبحث عن شماعات . اما من انتقدوك في عمود الكاردينال فهولاء مرضي بقصر النظر . فانا شخصياً لا اري مشكلة في ان ياتي نينتياهو ويدعم لنا قيام مستشفي فان اتواني في شكره لان اهلي يعانون . ولك ودي
  • #4
    Omer 03-26-2017 09:0
    والله يافيلسوف زمانه ح اقول ليك حاجة وماتزعل ولا الاخوة القراء يزعلو :
    لاتوجد فكرة ولايوجد مبدأ في الاساس , في البداية الواحد بيبحث عن مصدر دخل , يعني الهدف مادي وليس في هذا عيبا فأنت وانا والطبيب والمهندس والمعلم والعامل والسياسي كلنا نبحث عن لقمة العيش وكلنا يطور نفسه ويمارس مهنته بالطريقة التي تضمن له رضاء المتعاملين معه وبالتالي ضمان زيادة الدخل .
    لو كانت المهنة من اجل مبدأ لما كانت الهجرة الداخلية او الي خارج الوطن ولأدي كل منا دوره الرسالي في وطنه الصغير والكبير دون النظر الي الجانب المادي .
    عليك الله اكتب كتابتك وشجع تشجيعك وفكنا من حكاية مبدأ وفكرة .
    ربنا يعلم بالنوايا ولكن عندما يكتب احدكم ايجابا عن النادي المنافس فإنه يكتب لكي يقال عنه عقلاني وغير متعصب ووطني ووصحفي شامل وهراء من هذا القبيل .
    العقلانية وادعاء الحيادية ماااااابتأكلك عيش وسوف تبعدك من قلوب القراء , نصيحتي ليك اتعصب لناديك حتي يكون لك جمهور .
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019