• ×
الخميس 24 يونيو 2021 | 06-23-2021
حسن فاروق

ﺷﺠﻌﻮﺍ ﺗﺸﺠﻴﻌﻜﻢ ﻭﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻳﺸﺘﻐﻞ

حسن فاروق

 4  0  6988
حسن فاروق

ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺇﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺣﻤﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﻠﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ، ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ، ﻭﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﻲ ﻭﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﺒﻮﻁ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻨﻘﺮ، ﻗﺪ ﺧﺴﺮﻫﻤﺎ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﺣﻤﺪ ﻛﻤﺎﻝ، ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ‏( ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻟﻦ ﻳﻬﺒﻂ ‏) .. ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻓﻨﻴﺎ ﻣﻔﺼﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﺣﺪﻳﺚ ﺣﻤﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ، ﻭﺃﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ ﻣﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻲ ﺫﻟﻚ، ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﻣﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺎﺑﻌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺩ .
ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ، ﻭﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏( 7 ‏) ﻧﻘﺎﻁ، ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺣﻤﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻣﻌﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﻟﺘﺆﻛﺪ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻓﻘﺪ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻨﻘﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﺑﺤﻨﻜﺔ ﻭﺇﻗﺘﺪﺍﺭ، ﻃﻮﺍﻝ ﺷﻮﻃﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﻬﺎ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻭﻧﺠﺢ ﻻﻋﺒﻮﻩ ﻓﻲ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﻭﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻭﻻﺑﺪ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻭﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻨﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺭﺿﺎﺋﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ .(قروبات الهلال وبس)
ﻣﺎﻗﺪﻣﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻞ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﺣﺘﻲ ﺍﻹﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ، ﻣﺆﺷﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ، ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺃﻭ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻢ ﻵﺧﺮ .
ﻟﺬﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺧﻀﻊ ﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺃﻋﻠﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻗﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻭﺣﺘﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﺼﺎﻓﺮﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﺑﺈﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻐﺎﻧﻲ ﺗﻴﺘﻴﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺍﺭﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ، ﻭﺣﺴﺐ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﻓﻘﺪ ﻓﺸﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻭﻟﻮ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺮﻣﻲ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﺑﻤﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻧﻲ ﻣﻜﺴﻴﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻣﺮﻣﺎﻩ ﻃﻮﺍﻝ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺼﻢ، ﻭﻻ ﻛﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﺇﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﻣﻲ، ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﺃﺩﺕ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﻠﻴﺎﻗﺔ ﺑﺪﻧﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻇﻬﺮﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﺳﺘﺤﻮﺍﺫ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ، ﻭﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﻓﻘﺪﻫﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻇﻞ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺿﻐﻂ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﻳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺨﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻠﻌﺐ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺑﺪﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﻳﻌﺔ ﻳﻜﺴﺐ ﺍﺭﺍﺿﻲ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺮﻣﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ، ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ ، ﻭﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ، ﻟﻴﺴﺘﻌﻴﺪ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﻌﻴﺪ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﻳﻌﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻟﻤﻮﺍﻗﻌﻪ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ .(قروبات الهلال وبس)
ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﻓﺮﺽ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻨﺰﺍﺭ ﺣﺎﻣﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﺛﺎﻥ ﻣﻊ ﺗﻴﺘﻴﻪ، ﻓﻘﺪ ﺇﺧﺘﻔﻲ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮﻋﺎﻗﻠﺔ ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ، ﺑﻞ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻃﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺳﺎﺩﻭﻣﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ .
ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺃﺓﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﻒ ﻛﺜﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻣﻲ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻘﺮ، ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻔﺮﻳﻖ ﺗﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺠﺎ، ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻜﺴﻴﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻜﺮﺓ، ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ .
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺎﺑﻌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺩ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻣﺰﺍﺝ ﺍﻟﻤﺸﺠﻊ ﺍﻟﻤﺘﻘﻠﺐ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺎﺩ ﺧﻠﻔﻪ ﻣﺪﺭﺏ، ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻛﺮﺭ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﺇﺗﺨﺬ ﻻﻓﺎﻧﻲ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﺈﺷﺮﺍﻙ ﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ، ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻓﻀﺎ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﺆﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻻﺣﻆ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱﺀ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺇﺗﺨﺬ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺸﺠﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﻧﺘﻘﺪﻭﺍ ﺇﺷﺮﺍﻛﻪ، ﻻﺣﻆ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﻻﻓﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺠﻊ، ﺛﻢ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻼﻋﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺠﻊ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﻻﻓﺎﻧﻲ، ﺑﻞ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺮﻛﻴﻚ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻝ ‏( ﻻﻓﺎﻧﻲ ﻛﻴﺴﻮ ﻓﺎﺿﻲ ‏) ، ﺇﻧﺘﻬﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺴﻴﺮ ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻳﻌﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻗﺮﺭ ﻻﻓﺎﻧﻲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ، ﻫﻨﺎ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻌﻲ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ، ﺇﺣﺘﺠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ ﻭﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺻﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺘﻬﺠﺎﻥ ﻟﺤﻈﺔ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ، ﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﻻﻓﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﺼﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺘﻬﺠﺎﻥ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺒﺪﻳﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻟﺪﻳﻬﻢ، ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻟﻠﻮﺳﻂ ﻭﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺠﺎﻭﻱ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻪ، ﻭﺗﺎﺑﻌﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﺼﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ،ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻭﺗﻨﻮﻳﻌﻬﺎ، ﺑﺘﻤﺮﻳﺮﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﻃﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺧﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻖ،ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻓﻲ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺼﻴﻨﻲ ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻋﺘﺒﺮﻩ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ .
ﺷﺠﻌﻮﺍ ﺗﺸﺠﻴﻌﻜﻢ ﻭﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﺍ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محمد السيد 02-17-2017 01:0
    دايما كلام في الصميم ومتوازن بي اللي ما عرفته حتى الان انت متين بقيت هلالي...اريد جوابا....لو سمحت.
  • #2
    جاغوم 02-16-2017 07:0
    المنسقة قرصتك شايفك استعدلت كويس وبقيت تمسح الجوخ تمام
  • #3
    wourgo 02-16-2017 05:0
    ياحسد فاروق (الدال مقصودة في الاسم الاول).
    انت برضو خلي اساتذتك الصحفيين وركز في هلالك.
    وين مزمل 2؟
  • #4
    osama 02-16-2017 04:0
    شجعوا تشجيعكم وأتركوا للمدرب عمله ..كلام صح مليون في المئة
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019