• ×
الجمعة 18 يونيو 2021 | 06-18-2021
ياسر بشير ابو ورقة

مجدي وأسامة والصمت المُثير

ياسر بشير ابو ورقة

 0  0  984
ياسر بشير ابو ورقة

* يحار الشخص لحالة الصمت الرهيب للثنائي الذي أصبح مثيراً للجدل الأستاذ مجدي شمس الدين المحامي سكرتير الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم ورفيقه الأستاذ أسامة عطا المنان أمين مال ذات الاتحاد الذي وصلت ملفاته المالية إلى نيابة المال العام بسبب الثنائي ذاته.
* فقد تابعنا خلال الأيام الماضية سلسلة التحقيقات والمقالات التي نشرها ومازال ينشرها- الزميل الأستاذ خالد عز الدين حول اموال الاتحاد الرياضي وإشارته إلى وجود شبهة فساد ومع ذلك تمضي الأمور كأنها لا تعني الرجلين الذين شمرا عن ساعد الجد من أجل الفوز في الانتخابات القادمة للاتحاد الرياضي صاحب المقاعد المغرية والوثيرة.
* هذا يعني أن الرجيلين في حالة نفسية جيدة وأنهما غير مكترثين بالمرة لما يُثار حولهما من إتهامات غاية في الخطورة.
* وللهدؤ هذا بلا شك أسباب أولها قد تكون في ثقتهما الوافرة من نقاء صحيفتهما وخلوها من أي شائبة.
* وثانيها ربما تعود للتراث المتراكم حول هذا النوع من القضايا في السودان التي لا تتجاوز في أحسن الأحوال صفحات الصحف (ولو بالغت تب) لجنة تحقيق تعكف على عقد عدد من الاجتماعات ثم تعد تقريراً يذهب إلى ما وراء الذاكرة.
* ولكن الأمر المحير أيضاً - وأرجو من الزميل الأستاذ خالد عز الدين أن يشير إليه في قادم جولاته مع الثنائي المدهش- هو أن الاتحاد الرياضي السوداني ومع كثرة الأموال التي يتحصل عليها من منافذ عديدة أبرزها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن هذا الاتحاد يحرص حرصاً شديداً على إدعاء الفقر والعوز والحاجة مع ملاحظة أنه يكاد لا ينفق إلا القليل جداً من المال في كل عام.
* فهذا الاتحاد ربما يكون صاحب أعلى رسوم مفروضة على أرانيك التسجيلات بالنسبة للاعبين المحليين والمحترفين.
* وهو من الاتحادات التي تكاد لا تنفق أي أموال على تأهيل الملاعب.
* فكل الملاعب في السودان تجتهد في تأهيلها الاتحادات المحلية من مجهودها الخاص أو بالتضامن مع حكومات الولايات أو بواسطة الدعم الذي يقدمه جهاز الأمن والمخابرات الوطني من حين إلى آخر.
* ولعلكم تذكرون المناحات التي يطلقها منسوبو هذا الاتحاد في كل عام عندما يكون أحد منتخباتنا الوطنية مقبلاً على المشاركة في بطولة دولية أو قارية بدعوته لدعم المنتخب المعين من أجل رفع راية الوطن في المحافل الدولية والقارية!.
* كما أنه الاتحاد الوحيد الذي لا يصرف على كرة القدم النسائية لعدم وجود نشاط لهذا الضرب من الرياضة.
* بالمناسبة هناك أموالاً طائلة مخصصة من الفيفا لكل دولة لهذا المنشط بالذات بل يشترط الفيفا لضمان سريان دعمه المالي للاتحادات الوطنية المحافظة على وجود رياضة كرة القدم النسائية في كل دولة.
* والنشاط الكروي هنا- معروف ويعني وجود دوري مستمر ومنتخبات وطنية - منتخب أول وأخرى سنية- علماً بأن دعم الفيفا للنشاط النسوي قد يظهر في ميزانيات الاتحاد كإرادات ولكننا لا نعرف عنه شيئاً كمنصرفات.
* والشئ المُحيّر أكثر أن الصحافة عندنا عندما تُثير أي قضية لا تتعامل معها الجهات المسؤولة ولا حتى البرلمانات سياسية ورياضية ( كالجمعية العمومية) بما يتناسب مع حجم القضية وأهميتها وربما يكون هذا من أقوى أسباب ثبات وقوة الرجلين!.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019