• ×
الثلاثاء 9 مارس 2021 | 03-08-2021
ياسر بشير ابو ورقة

العلاقة بين خطاب الكاردينال وخطاب الإنقاذيين

ياسر بشير ابو ورقة

 1  0  882
ياسر بشير ابو ورقة

* كثيرون من الذين ينشطون في أعمال لديها علاقة بالجماهير يعرفون قيمة الخطاب وأصوله وقواعده.
* ولكن هناك من يجهل هذه القيمة والقواعد ويمكن معرفة ذلك بسهولة من خلال نوع الخطاب الذي يحرصون على نثره على رؤوس الأشهاد.
* فهناك من يبدو فطن، حاذق، ووافر الكياسة والإحترام وهو يخاطب الجماهير عبر أية وسيلة من الوسائل سواء كانت وسيلة إتصال جماهيري (إذاعة، تلفزيون، صحيفة) أو وسيلة إتصال جمعي (لقاء جماهيري مفتوح أو من داخل إجتماع أو قاعة).
* وهناك من هو عجول أو مُتغطرس وغير مُكترث أو جاهل لما ينثر من حديث فظ أو (مُشاتر).
* في حالة قد يأتي الحديث (المُشاتر) نتيجة ضغوط إعلامية كثيفة وإنتقادات متلاحقة تُوجّه لشخصٍ أو نظام كامل فتكون هذه الأحاديث عبارة عن رد فعل أو هجوم مُضاد بغرض الحفاظ على الهيبة وإن كان هناك من يرى أن الهيبة تُحفظ بالكلام الليّن وطاعم أكثر من الكلام (الدُراش).
* إذا تعلّق الكلام والخطاب هذا بفرد يمكن وصفه بأنه أسلوب حديث وخطاب قد يكون ناتجاً لضعف في القدرات الخطابية أصلاً أو بسبب عدم التوغل أكثر في التعليم أو أن الأقدار هي من رمت بمثل هذا النوع من الناس في درب الجماهير فأصبح ممسكاً بمقاليد أمورها وفقاً لتصاريف الزمان.
* أما إذا تعلّق الخطاب بنظامٍ أو جماعة فهو في الغالب يكون منهج والسير على هداه إنما يكون نابع من تفكير وحوار داخلي للجماعة والنظام ومن ثم التأكيد على جدواه ونجاعته على اعتبار أنه الأسلوب الأفضل والأكثر ملاءمة للجماهير أو المرحلة.
* والدليل على إنه منهج جماعة أنه يصدر من عدة أشخاص يعتنقون ذات الفكرة.
* في الحالة الاولى كما ذكرنا هو (أسلوب) يعني زول طريقتو كده ما بيعرف ينمّق الكلام.
* ولكن في الحالة الثانية هو (منهج) يعني أن الجماعة بمقدورها انتاج خطاب رصين ولكنها تختار الكلام (الدُراش) على اعتبار أنه الأكثر ملاءمة للمرحلة.
* علماً بأن الفرد حالة الفرد- ربما يكون قادر على انتاج أفضل خطاب ولكنه يفضل الكلام (الدُراب) بمحض إرادته أو لشئ في نفسه!.
* والخطاب له أثر نفسي على طرفي العملية الاتصالية المُرسل والمستقبل.
* في الحالة الأولى حالة الفرد- ربما يشعر الشخص بالرضا عقب إلقاء ( الدُراب) أقصد الخطاب لإعتقاده أنه أحسن صنعاً، هذا من ناحية المُرسل.
* أما من ناحية المُستقبل الجماهير- فقد يشعر البعض بشئ من الخجل على اعتبار أن هذا الخطاب يُعبّر عن رمزهم ويعكس قدراته ولكنه قد ينصرف سريعاً لتأمل النتائج والبشريات التي حملها خطابه.
* أما في الحالة الثانية حالة الجماعة وممثلها- فإن المُرسل أكثر وعياً لما يقول لكون خطابه هو عبارة عن فكر جماعة ومنهج كما أسلفنا وبالتالي فإن هذا الخطاب ينطوي على أهداف ومضامين تتجاوز ما يرد في الخطاب من وعود بالتنمية هذا إذا حمل أشياء من هذا القبيل.
* أما المستقبل الجماهير- فيكون قد عرف جيداً كيف ينظر إليه المُرسل.
* من خطاب الكاردينال: (الفول فولي)، و80% من إعلام الهلال مرتشين.
* على القراء عقد المقارنة بين خطاب الكاردينال وخطاب الإنقاذيين كل حسب إجتهاده.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    صالح عثمان 01-10-2017 07:0
    يا ابو ورقه انت مجرد مريض في حوجه ماسه للعلاج , شفاك الله.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019