• ×
الأحد 26 سبتمبر 2021 | 09-26-2021
رأي حر

إنهم يكرهون النقد ويحبون التنطع

رأي حر

 1  0  1002
رأي حر


أصحاب المناصب الإدارية والرياضية بالأندية والمؤسسات نوعان , نوع يكره النقد ونوع تزداد كراهيته له ومن الصعب أن نميز بين النوعين إذا تحدثت اليهم أو سمعتهم في الاذاعة أو شاهدتهما في التلفزيون لأنه في كافة الأحوال يتكلم كلاهما كأن النقد مشكلة في حياته , وإن الرياضيين يجب أن لا يشتمون أو ينتقدون .

ولكن الامر يختلف إذا حدث نقد أحدهما بالفعل هنا يظهر الفرق واضحاً بين الذي يكره النقد والذي يكرهه جداً , كراهية النقد تصل بالاداري بما يلي من الترتيب :-

1- يتصل بالصحيفة التي نشرت النقد ويشكرها على اهتمامها بالمصلحة العامة وهو تصرف يربك الصحيفة ويجعلها تقف منه وتعجز عن مواصله حملتها بنفس الحرارة .

2- يدعو المحرر الذي كتب الموضوع إلى زيارته ليضع تحت يده كافة المستندات اللازمة لتنويره .

3- يكتب تصحيح مهذب لما نشر ويؤيد في مقدمته أنه يرحب بالنقد بشرط أن يكون بناءً لاهداما أي يشترط أن لا يذكر كل الحقيقة .

4- يرفق بالتصحيح نسخة من أية جريدة داخلية داخل مؤسسته فهنالك عنوان يقول هذه أخطاؤنا وآخر يقول ها نقد أنفسنا وثالثا يتمادى في الجراءة ويصرخ أننا نضحي بحياتنا في سبيل المصلحة الرياضية العامة , يفعل المنتقد إن كان رئيس مؤسسة أو نادي رياضي , وهو يعلم أنه لن يفلح أحداً في تأليب الرأي العام في أية قضية بإتجاهه دون نقض إيجابي .

أما الذي يكره النقد جداً فإن أعصابه لا تسمح بكل المداولة والمناورة وإنه يكاد أن يقرأ الصحيفة حتى يزار كالأسد ويرفع جام غضبه على من حوله من الإداريين لتسريب اي الأخبار ثم يدفع بشكوى ضد المحرر الذي كتب الموضوع أو للجهة المسئولة عنه , وهكذا الفرق بين الإداريين كما ترى ليس في الموقف العام عن النقد ولكن في الاسلوب أحدهما يواجه النقد بحرب استنزاف والثاني يثمن عليها حرباً شاملة
نافذة .

وحرب الاستنزاف هي الأخطر لانها تجهض حملات النقد أولا بأول ولا سمح لها بأن تتكامل حتى تؤدي دورها في دفع عجلة التطور الرياضي بينما الحرب الشاملة تضع رؤوس أصحابها تحت هذه العجلة وتعجل بالتخلص منهم فيا أيها الإداريون في بلادنا العزيزة نتوسل لكم إذا كرهتم النقد أن تكرهوه جداً .

إن الذين يحبون النقد منكم فسنكتب عنهم إنشاء الله في المستقبل يوم نعثر على واحد منهم
نافذة اخيرة
.


النطع فى اللغة العربية هو البساط الذى يتم مده على الارض لوضع المحكوم عليه بالجلد والنطع ايضا هو ما ظهر فى داخل الفم من اعلى الحلق وهو موضع اللسان فى عمق الفم وكلمة التنطع تشير الى دلالة الى من كثر كلامه وجدله واعتراضه بصورة تصل الى درجت التشدد والتزمت
فالمتنطعون هم المجادلون المتشددون الذين يتعمقون فى كل شى فى وسطنا الرياضى اكثر ما ينبغى قولا وفعلا فيبتعدون بذلك من الوسطية والفطرة والاعتدال ويميلون الى اللجاجة ولا يعجبهم العجب ويعترضون على كل شئ
فى حياتنا الرياضية ما اكثر المتنطعين من حولنا وما ابشع الهلاك الذى اصاب الرياضة فى بلادنا من تنطعهم الذى اخذوه حرفة ومهنة
عندك مثلا قضية واحدة فقط او حدثا واحدا يمكن القياس عليه مثل مشاركة السودان فى اولمبياد ريودى جانيرو كيف كان المتعاملين معها من المتنطعين اشكالا والوانا
وجدنا مثلا الناشط المتنطع الذى استكثر على السودان الوجود فى الاولمبياد بالبرازيل فى حدث عالمى على اعتبار ان هذه المشاركة كلام فاضى وليس من المفترض ان نشغل انفسنا بها لاننا ارفع من ذلك وكان لابد ان نحرز ميداليا واحدة رغم ان هذا المتنطع نفسه هو الذى على مواقع التواصل والصفحات الرياضية بان سمعة السودان الرياضية فى حدود ضيقة حتى بالمشاركة الفعلية او الشرفية
وجدنا ايضا المحلل السياسى المتنطع الذى اعتبر انه يتعين على قادة الرياضة باالبلاد دائما وابدا ان يبقواعلى ارض السودان ولا يشارك فى اى حدث رياضى عالمى من اى نوع بحجة ان مشكلاتنا الرياضية كثيرة وليس لها حل وان البقاء لقادة الاتحاد كاننا الشعب الرياضى الوحيد الذى لا يعانى من الازمات
وجدنا المعلق المتنطع الذى يصر دائما على الخلط بين منصب السكرتير وامين المال ويعتبر المهمة الرئيسية الاولى للرئيس
ووجدنا ايضا الاعلامى المتنطع الذى ابتلانا الله بان منحه ساعة فى زمن قناة فضائية ليقدم لنا تحليلاته دون ان نستفيد منها شئيا
خاتمة
النقد الهادف سبيل الاصلاح والتنطع يعنى التشدد والمكابرة وهما من اسباب تدهور الرياضة فى السودان
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    علي مصطفى محمد أحمد 09-22-2016 01:0
    السلام عليكم إنشاءالله التي كتبتها خطأ والصحيح هو إن شاء الله .
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019