• ×
الخميس 1 أكتوبر 2020 | 09-29-2020
غادة الترابي

أما آن لك أن تتنحى

غادة الترابي

 3  0  2067
غادة الترابي
لم يحتاج مجلس الكاردينال لكثير وقت ليقدم لمعارضيه دليل عجزه وفقره وقلة حيلته وهو يقع في خطأ لم يحدث للهلال منذ ميلاده إلا في هذا الزمن الذي أصبح المال يسير أمور الهلال وليته كان مالا حقيقيا لكنه ادعاء اجوف يكذبه واقع الحال.
لا أعتقد أن هناك غضب اجتاح الهلال يوما ما كالغضب الذي نعايشه في هذه اللحظة وفي القلب شيء من حتى ولنتسال بحسرة ترى لماذا يحدث كل هذا ؟ ولماذا ظل الكاردينال على رأس الهرم الهلالي رغم كل الأحكام القضائية والموانع التي تحول بينه وبين رئاسة الهلال لتقودنا الإجابة مباشرة لسؤال آخر أشد قسوة ترى من يحمي الكاردينال ؟ ليتعرقل السؤال بعلامة الاستفهام.
مازلنا نجالس الحزن ونحن نقرأ عن تبريرات المجلس ومحاولة رمي أخطائه على الآخرين ونحن في لجة الحزن هذه نقاوم الانكسار ونقول لابد للكاردينال أن يرحل ولا بد له أن يتنحى فخطر وجوده لا يقل ابدا عن (حميات كسلا) التي يقتلنا فيها العجز ويحزننا منظر الوجع يسيطر على الأهالي والحكومات تجلس خلف المكاتب المغلقه وتستخسر عليهم حتى الإعلان عن حالة طوارئ فالوضع خطير وصعب لا يجهله إلا من في أذنه صمم أو في عينيه رمد.
حميات كسلا الوباء الذي انتشر وكاردينال الهلال المرض الذي استوطن.
أدركوا أهالي كسلا ولتكن الوقفة من الجميع فلقد اعتدنا إلا نثق في تحركات المسؤلين لأنهم لايتحركون إلا في الرمق الأخير ومن ثم أدركوا الهلال فحمى الكاردينال قاتلة.

انفرادات متفرقة:

خصم ستة نقاط من رصيد الهلال بسبب المال ومازال الكاردينال يحدثنا عن القوة المالية الضاربة.
هل مازالت القوة المالية المفترى عليه تصلح لتكون مبرر لبقاء الكاردينال ولو ليوم واحد ناهيك عن إكمال فترته ؟ .
دعواتنا الطيبات لكسلا واهلها ونتذكر بحسرة قول الفاروق عمر لو عثرة بغلة بالعراق لكنت مسؤلا عنها أمام الله لما لم اسوي لها الطريق.






امسح للحصول على الرابط
بواسطة : غادة الترابي
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    محمد 09-24-2018 09:0
    شوفي لك عده غسلية - دخلك شنو في شغل الرجال - بنات الزمن دا.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:0 الخميس 1 أكتوبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019