• ×
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 | 11-23-2020
غادة الترابي

الهلال في القمة

غادة الترابي

 0  0  1425
غادة الترابي
بعد الفوز الأخير نستطيع أن نقول إن الهلال الآن في القمة التي اقتربت كثيراً، وقد دخل الأزرق الأجواء مُبكِّراً وظهرت بصمات المُدرِّب واللاعبين وشكّلت الإضافات الجديدة ثقلاً نوعياً في مناطق الوسط والهُجُوم والدفاع مما يُبشِّر بهلال يسر النّاظرين والمُنتظرين.
لفترة طويلة افتقد الهلال التنظيم والتّرتيب والجماعية واللاعب الذي يصنع الفارق، لكن المدرب أعاد للفريق شكله ولونه وطعم أدائه الذي يمزج ما بين الحلو والمر.
بدأ الأمل يدخل عبر النوافذ المشرعة إلى حيث مُباراة القمة التي نريدها زرقاء ولا شيء سوى اللون الأزرق والفوز يليق بفريق يمتلك خامة من اللاعبين يُشكِّلون روح الشباب وعُنفوانه وخبرة الكبار ومعهم سيكون الفوز حتماً وبإذن الله تعالى للهلال .
شَكّلَ فارس عبد الله إضافةً مُحترمةً للفرقة الهلالية، كما أعطى يونس الطيب حراسة المرمى ثباتها المعروف من معز إلى مكسيم .
رغم الأداء والفرح الصاخب، لكن مباراة المريخ العاصمي لا تخضع للأحكام المسبقة ولا الافتراضات ولا حتى الجاهزية الفنية.. ففي كثير من المرات الفريق الذي يكسب لا يلعب والمقصود باللعب الأداء في المباراة، بينما الذي لعب وتحرّك وهاجم ودافع خسر ربما لأخطاء فردية أو شرود ذهني أو غيرها من الأسباب، لكن رغم هذا وذاك تظل القمة مباراة لاعبين في المقام الأول.
لا خوف على الهلال في ظل هذه الروح والجماعية التي نتمنى أن تكون بداية جديدة للفرقة الهلالية.
انفرادات متفرقة:
القائد بشة رَدّ عملياً على منتقديه وقدم مستوىً كبيراً في المباراة فكان نعم القائد.
مباراة القمة تحتاج لبشة فهو مازال النجم الأول في لقاءات هلال مريخ.
من خارج الحدود نحزن لأحداث تهمنا كسودانيين في بلاد الغربة، ففي الإمارات ابن يحرق والده، وفي قطر شقيق الزوجة يطلق النار على أخته وزوجها، وما بين هذا وتلك يعتصرنا الألم ولا نقول إلا الحمد لله على كل حال .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : غادة الترابي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:0 الثلاثاء 24 نوفمبر 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019