• ×
الأربعاء 22 سبتمبر 2021 | 09-21-2021
زاكي الدين

يجب تقليل وضغط المنصرفات

زاكي الدين

 0  0  2729
زاكي الدين

*قبل الزيادات الكبيرة التي يشهدها الدولار هذه الأيام كان الصرف الشهري على نادي المريخ يبلغ (2) مليون جنيه سوداني ويزيد عن ذلك اي ان الصرف السنوي يبلغ (24) مليون هذا غير ما يصرف على التسجيلات خلال ديسمبر وشهر مايو من كل عام فإن أردنا عمل مقاربة لما يصرفه المريخ خلال مرحلتي التسجيلات التكميلية والشتوية سنجد ان الفريق يصرف ما لا يقل عن (15) مليون وبالطبع كل هذه المبالغ المذكورة ان أردت ان تبحث عن مواردها ومن أين تأتي ستجد أنها مقسمة ما بين المديونيات وما يدفعه مجلس الإدارة الذي يعتمد في الغالب على الرئيس أو ما يقدم من مساهمات مالية من بقية الأعضاء أو جزء منهم خاصة وان تركيبة هذه المجالس في العادة يوجد بها من لا يملكون القدرة المالية التي يساهموا بها في رفد خزائن النادي بالأموال.
*المريخ ظل طوال السنوات الماضية تتبع فيه الإدارات نمط الصرف المرتفع الذي يتم الإعتماد فيه على الرئيس السابق للنادي السيد جمال الوالي ومدى قدرته على إستقطاب الدعم من عدد من الجهات لتغطية الحاجة التي ظلت على الدوام في تزايد وظل هذا الوضع يضاعف كثيراً من الإلتزامات التي في كثير من الأحيان يلجأ المجلس لتغطيتها عبر الإستدانة التي تتضاعف وتتضخم سنوياً في ظل عجز كامل وشامل لما يعرف بالموارد الذاتية لنادي المريخ الذي لم يفتح الله على مجالسه السابقة ان تكسر حاجز الإعتماد الكامل على الأفراد عبر إنفاذ سياسات تعمل أولاً على خفض وضغط المنصرفات بالحد الذي يجعل إمكانية توفير هذه الإحتياجات غير معرضاً للعجز الذي يلحق الضرر بمسيرة النادي في جوانب كثيرة أبرزها الجانب التنافسي الذي يعتبر المحرك الرئيسي لقدرة هذه الإندية على إستنباط الدعم عبر ما يحققه النادي من نجاحات تجد التفاعل والحضور الجماهيري الذي بدوره يرفد خزانة النادي بعائدات مالية لا بأس بها إضافة للفرص الكبيرة التي ستتاح للنادي من خلال عقد الرعايات وتسويق مبارياته لا سيما وان أنديتنا ظلت تعتمد على هذا النهج ولا تميل للإبتكار عبر الإستفادة من جماهيرتها بأن ترمي حجراً ضخماً في بركة الإستثمار الراكدة منذ فجر التاريخ،لذلك يجب النظر عند تقليل الصرف لجانب ان لا يتأثر فريق الكرة تحديداً بهذه السياسة التي أعتبرها ضرورية في ظل الوضع الراهن الذي تتضخم فيه المنصرفات دون ان يكون هنالك ما يغطي ذلك النهم الكبير الذي كان نتيجة لسياسات لم تراعي كثيراً لخطورة اي أثار يمكن ان تترتب على هذا المسلك الذي جعل من إدارة المريخ وتصريف الأعباء المالية فيه قطعة من نار.
وهج اخير
*مجلس المريخ مطالب بتقليل وضغط المنصرفات قدر الإمكان، وأعتقد كما قلت سابقاً ان التعاقد مع جهاز فني أجنبي يكلف شهرياً مايربوا عن مبلغ ال(2) مليون سيكون بمثابة "الكارثة" لمجلس مطالب بالإجتهاد لتوفير الحد الأدنى من ما يمكنه من تسيير الشأن المريخي نسبة لوضعه الحالي الذي يعلم الجميع تعقيداته.
*الإتجاه للمدرسة الوطنية لا يمثل باي حال نكسة خاصة ان تجارب المدربين الوطنين بمقدورها إختراق حواجز المخاوف ويكفي ان نشير لتجربة الديسكو الناجحة مع هلال الأبيض في بطولة الكونفيدرالية الموسم الماضي.
*أهمية تقليل الصرف لها فوائد كبيرة وستجعل الإدارة الحمراء ترتب البيت المريخي من الداخل على عكس من يتوهمون بغير ذلك.
*الصرف الضخم والمرتفع خلق أزمة البديل الإداري في المريخ ووطن لأزمة اللا إستقرار الإداري ودونكم إستقالات الوالي المتلاحقة وخلافه من مظاهر كان جلها يقف وراءها عدم القدرة على الإيفاء بتكاليف تسيير الأعباء المالية.
*اللائحة المفسرة لقانون الرياضة 2016 المجازة مؤخراً تتحدث حول ان تكون الأندية قادرة كمؤسسات على تصريف أعباءها المالية فأين نحن من هذا الأن.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : زاكي الدين
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019