• ×
الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 | 09-28-2021
رأي حر

ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ

رأي حر

 0  0  1962
رأي حر

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻴﺾ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﻓﺎﻧﺖ ﺗﺪﺧﺮ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻓﻰ ﺑﻨﻚ ﺍﻻﺩﺧﺎﺭ ﻓﻬﻰ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ.. ﻓﺎﺫﺍ ﺯﺍﺩ ﺣﺠﻢ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﺪﺃﺕ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻭﺳﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﻳﻤﺜﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺒﺪأ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﺴﺪﺕ ﻣﻌﺎﻧﻰ ﻭﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ..ﻭﻧﺨﺺ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺪ ﺭﻣﻖ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﺫﺍ ﺩﻟﻔﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻧﺠﺪﻩ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻭﻟﻬﺎ ﺍﻻﻧﻄﻼﻗﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺒﺮ ﺭﻳﺎﺿﻰ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭﺍﻻﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻫﻰ ﺍﻑ ﺍﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﻟﺪﺕ ﺑﺎﺳﻨﺎﻧﻬﺎ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻟﻄﺎﻟﺒﻴﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﺗﺒﺘﻐﻰ ﺳﺪ ﺭﻣﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﻘﺪﺭ ﺿﺌﻴﻞ.. مما ﺟﻌﻞ ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺘﺪﻓﻘﺎ ﻭﻫﻰ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻋﺒﺮ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﻇﻠﺖ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﺛﻴﺮ ﺗﻨﺎﺩﻯ ﻭتناشد ﺭﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻓﻰ ﺷﻔﺎﻩ ﺳﻘﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻓﻴﺮﺍ ﻓﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﻟﻄﺎﻟﺒﻰ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ مما ﺟﻌﻞ ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻜﺘﻈﺎ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺮﻭﺷﺘﺎﺕ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﻓﺮﺯ ﺍﻭ ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻤﺮﺿﻰ . ﻛﺎﻥ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛﻞ ﺍﻧﻮاﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﻩ ﺑﺎﻥ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺗﺴﺘﺠﺎﺏ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻰ ﺣﻨﺎﻳﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ . ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻮﺳﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ ﺍﻣﺮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﺑﺎﻣﺮ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ تمليها ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ..ﻻﻥ ﺍﻣﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﺘﻮﺟﻬﻬﻢ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻫﻢ ﻳﻤﻨﻮﻥ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﻥ ﻳﺴﺪ ﺣﺎﺟﺘﻬﻢ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻧﻮﺩ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻥ ﻧﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺟﺰﻳﻞ ﺷﻜﺮﻧﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﺴﻤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﺗﺒﺮﻉ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻳﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﻭﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺟﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻳﻤﺘﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﺎﺧﺘﻼﻓﻪ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻰ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﺎﺳﺲ ﻛﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻧﺴﺎﻧﻰ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺭﻏﺒﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﺸﻐﻒ ﻋﺎﺭﻡ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﺠﺮأ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻼﻧﻪ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻓﻰ ﺍلشأﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺗﻌﺰز ﺑﺎﺳﻼﻙ ﺷﺎﺋﻜﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻰ ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. وبرﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﺫﻥ ﺍﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﺤﺪﻳﺎ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺳﺪ ﺍﺣﺘﻴﺠﺎتهم ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﻟﻠﻤﺜﺒﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ عبر ﺍﻟﻤﻨﺎﺷﺪﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻑ ﺍﻡ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﺭﻣﺰﻳﺎ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻌﻼﺟﻰ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﺓ ﻓﺎﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ ﻻﺳﻢ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﻃﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻣﺘﻌﺪﺩﺍ ﻭﺍﺧﺘﻼﻓﻴﺎ ﻭﻛﻞ ﻧﺰﻭﻉ ﻧﺤﻮ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﺍﺭﺍﺩﺍﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﺑﺪﺍﻋﺎ ﻭﻋﻄﺎﺀ ﻳﺨﺼﺐ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﻳﺜﺮﻯ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭﻳﻌﻄﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﺑﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﻴﺲ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﻘﺘﻪ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﺘﻬﺎ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻭ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﻣﺒﺮﺭﺍ ﻟﻠﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ ﺑﻞ هو ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺑﺎﻳﺪﻯ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻬﺎﺟﺲ ﻭﺍﻟﺘﻄﻠﻊ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﺨﻔﺾ ﻭﺗﻴﺮﺗﻪ . ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻰ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻃﻐﻰ فيها ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ ﻛﺒﺎﺩﺭﺓ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺣﻴﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ الامثل في ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻌﺎﺩ ﻛﻞ ﻣﺮﻳﺾ ﻣﺴﺘﻨﺠﺪﺍ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﺮﺿﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻭﻋﻨﺎﻳﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺿﻰ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﺩﻳﻨﻰ ﻧﺒﻊ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺾ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻳﺎﻧﺘﻪ . ﻟﻴﺤﻀﺮﻧﺎ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺝ ﺑﻬﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻓﺎﻕ ﺍﺧﺮﻯ عبارﺓ ﻋﻦ ﺳﻤﺎحة ﺍﻫﻞ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺣﺘﻰ ﺭﻕ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﻨﻖ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﺍﺳﻼﻣﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ . ﻭﺳﻤﺎﺣﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﻩ .. ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﻓﺎﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻰ .

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019