• ×
الأحد 11 أبريل 2021 | 04-10-2021
محمد كامل سعيد

التعصب يهدد صقور الجديان في الشان..!!

محمد كامل سعيد

 0  0  2007
محمد كامل سعيد




* أوفى رفاق النجم المتألق مهند الطاهر بوعدهم الذي قطعوه للجماهير الوفية وعبروا بجدارة الى نهائيات امم افريقيا للاعبين المحليين (الشان) والمقررة بكينيا العام المقبل بعد فوزهم الباهر والمستحق والصعب على الاثيوبي بهدف السماني في قلعة شيكان..

* تباين الاداء وتدحرج ما بين الصعود والهبوط ولدرجة فرضت علينا القلق على شارة العبور التي ظلت بعيدة عنا حتى الدقائق الاخيرة للوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ولعل صعوبة المقابلة وخطورة الفريق الضيف هي التي اجبرت لاعبينا على ذلك الاداء..!!

* الصاعد سيف تيري وفي ما يبدو قد تأثر بالاضواء الاعلامية التي تعرض لها وكان تعصب المريخ والهلال هو الاساس الذي بُني عليه ذلك الاهتمام دون اي اعتبار للاثار التي يمكن ان تنعكس بالسلب على اللاعب صغير السن وحديث العهد بالنجومية..!!

* الاداء عموماً تراجع بصورة طبيعية من واقع ارتفاع درجات التركيز والحذر الذي دخل به افراد التشكيلة خاصة وان حلم الوصول للنهائيات ظل يراود عشاق الكرة لسنوات وكان يحتاج لجهود ذهنية نحج لاعبونا في تقديمها لاكثر من (90) دقيقة..!!

* عموماً استحق نجوم منتخبنا الاشادة والتقدير والتكريم على عطائهم وجهدهم الخرافي ذلك بعد تهرب من نطلق عليهم نجوما في القمة من مسئولية الدفاع عن شعار الوطن وبمباركة هواة التعصب الذين لم يفتح الله على احدهم توجيه ولو عبارة نقد واحدة..!!

* لقد رد رفاق مهند واكرم وبكري بشير وسيف تيري وكرنقو ومعاذ القوز عملياً على تمرد رمضان عجب وبشة وبكري وكاريكا وساروا في سكة العبور الى النهائيات بقوة وقهروا بورندي بالتعادل ببورجمبورا والفوز بعروس الرمال الابيض بالدور السابق..

* وفي الدور الاخير للتصفيات فرضوا التعادل على اثيوبيا في اواسا قبل ان يعودوا الى الابيض مرة اخرى لتحقيق الفوز ليتأهلوا الى النهائيات بجدارة وبدون هزيمة على مدار اربع مباريات متتالية لعبوها بالتصفيات رغم حداثة عهد معظمهم باللعب الدولي..!!

* لقد وضع النجوم الجدد لصقور الجديان حداً نهائياً لتمرد وتهرب من نعتقد انهم كبارنا الذين يفترض ان يحملوا هم الكرة السودانية ويدافعوا عن شعار المنتخب ويقاتلوا لاجل رفعته والمساهمة في تقدمه وكتب رفاق تيري النهاية لجيل بكري وبقية المتمارضين..!!

* ولعل الاشارة المهمة هنا والتي تمثل خطراً حقيقياُ على مسيرة المنتخب علاقتها مباشرة بالاسلوب التعصبي الذي تعامل به بعض المتصوحفين عندما نسبوا عبور الصقور الى جهود السماني الصاوي باعتبار انه مريخي الهوى.. ويا لها من كارثة..!!

* لم اقف كثيراً امام تلك الظاهرة القبيحة والتي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهاية مباراة المنتخب ليلة أول أمس لكن الانزعاج بلغ مداه عقب مطالعتي لعناوين بعض الاصدارات في اليوم التالي للمقابلة حيث كان اسلوب المكاواة هو الظاهر..!!

* الانتصار يحسب لجميع اللاعبين وافراد الجهاز الفني والجماهير وكل من ساهم في اعداد المنتخب بداية من حكومة الولاية والاتحاد ولجنة المنتخبات ولعل اختزال جهود كل اولئك الذين شاركوا في الانجاز وحصره في لاعب واحد انما هو التعصب بعينه..!!

* ثم ان العناوين التي تصدر بعض الاصدارات كان بالامكان ان تتحول بنسبة بصورة عكسية حال سقوط المنتخب في امتحان العبور الى النهائيات لكن وكما اثبتت التجارب لا يجد المصلحجية مانعاً من العزف على وتر التعصب بحثاً عن زيادة توزيع صحفهم..!!

* مبروك الانتصار والتحية لمازدا وافراد الجهاز الفني برهان ومحسن واحمد النور ونجوم منتخبنا فرداً فرداً وبقية الطاقم الفني وحكومة شمال كردفان واتحاد بالابيض والاندية والجماهير التي لم تتأخر وساهمت ببصمة واضحة في العبور والى الامام.

* تخريمة أولى: لا تزال (طوطحانية) استمرار غارزيتو مع المريخ هي العنوان الابرز ومحور النقاش الأول في جلسات المريخاب.. ولعل غياب الشفافية وتردد التسيير ـ كعادتهم في مثل هذه المواقف ـ هو الذي زاد الطين بلة وستظل كل الاحتمالات قائمة..!!

* تخريمة ثانية: التاخر في حسم الملفات المهمة بنادي المريخ يظل على الدوام محل نقاش ومماطلة وفي النهاية ينفذ من يصدورن الأوامر قراراتهم ويبقى اقناع المتابعين بها اسهل واهون من مراحل اتخاذ تلك القرارات وخروجها الى ارض الواقع وخيز التنفيذ..!

* تخريمة ثالثة: لا ادري من هو العضو الذي تفتق ذهنه واقترح مواصلة غارزيتو لعمله حتى نهايه الدورة الأولى.. وما هي الحكمة من ذلك القرار..؟! لانه وحال فوز المريخ على الهلال سنكون على موعد مع موافقة الوالي دفع (35) ألف دولار.. يعني سمسرة!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد كامل سعيد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019