• ×
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 | 08-02-2021
النعمان حسن

فتح و قفل عضوية الاندية سبب الفساد الادارى

النعمان حسن

 1  0  988
النعمان حسن


الفساد الادارى الذى نشهده فى الاندية السودانية سببه بلا شك هو هذه البدعة التى تلازم كل انديتنا الرياضية والتى تتعلق بفتح العضوية وقفلها مع انتهاء كل دورة انتخابية او كلما حان موعد انعقاد جمعية عمومية انتخابية لان هذه الممارسةبجانب مخالفتها للقانون ولقيم الممارسة الديمقراطية فانها دعوة لاستقطاب العضوية المرتشية او المستجلبة بسبب الصداقات الشخصية او التى تحمل الولاء للاشخاص المتنافسين لاى سبب كان حتى لو لم تكن لهذه العضوية المستجلبة اى علاقة بالنادى او اى انتماء اليه حتى ان هذا النوع من الممارسة يمكن ان تتولاه مكاتب سماسرة لحشد العضوية الزائفة غير المنتمية للنادىو لربما جاز لهم ان يشاركوا بقوائمهم المستجلبة فى جمعية اكثر من نادى طالما ان الصوت سلعة تجارية لمن يدفع وليس هناك من يدقق ويراقب.
دفعنى لتناول هذا الموضوع ما ورد حول مد فترة العضوية فى نادى الهلال لا ادرى لماذا هى فتحت فى الاصل لفترة معينة لزوم الانتخابات مع انها قانونا مفتوحة طوال الوقت الا ان المشاركة فى الانتخاب لها شروط يجب ان يستفيها العضو دائم العضوية ولبس العضو المستجلب ليو واحد فى ثلاثة سنوات

الاندية بنص القانون لا يتم اعتماد تسجيلها الا تحت عضوية دائمة معتمدة وفق القانون وهذه العضوية تبقى هى الاساس للنادى و لايتم تسجيلها حسب القانون لاغراض انتخابية اتما لرغبة العضو فى الانتماء للنادى كعضو فاعل فيه فى كل فاعالياته وانه صاحب الكلمة فى ادارة النادى طوال وجود النادى لهذا فهى ليست عضوية متغيرة شكلا فى توقيت يتزامن مع الانتخابيات .
فالمشاركة فى الانتخابات هو واحد من حقوق العضوية الدائمة شريطة ان يستوفى شروط المشاركة بان يكون مسددا لاشتراكات العضية منذ تسجيله عضوا حتى موعد انعقاد الجمعية العمومية .
وهذا يعنى قانونا استمرار العضوية المسجلة طوال استمرارية النادى مالم يستقيل العضو وينهى عضويته بارادته الحرة ا اذا اسقطت عنه العضوية لمخالفته النظام الاساسى للنادى .
فكيف اذن تحولت عضوية الاندية لعضوية موسمية تفتح وتقفل مع انعقاد كل جمعية انتخابية بغرض التصويت ويبقى النادى طوال الفترة مابين انعقاد جمعيتين انتخابيتين خالى من العضوية ليتوقف الاعضاء عن سداد الاشتراكات لتبقى حسابات الاندية وكشوفاتها ومستنداتها خالية من اى سداد لاشتراكات الاعضاء ليفقد النادى ولا يستبعد ان تكون عضوية الجمعية جديدة (مية المية) خالية من العضوية السابقة التى انتخبت الادارة ما دامت الانتخابات تقوم على اعلان بفتح العضوية للمشاركة فى التصويت
لهذا اذا اعملنا القانون لانتفى وجود النادى قانونا لان شرعية النادى مستمدة من العغضوية التى سجلته وفق القانون وعضويتهة الجديدة المستوفية لشروط القانون حتى يبقى هذا النادى موجود شرعا.
كما ان القلنون حدد بشكل قاطع ان من يحق له المشاركة فى الانتخاب فى الجمعية العمومية هو العضو دائم العضوية المسجل فى كشوفات النادى رسميا شريطة ان يتواصل سداده للاشتراات وفق القانون حتى انعقاد الجمعية الانتخابيةو الا سقط عنه حق المشاركة رغم عضويته.
فكيف اذن ومن الذى جوز للاندية هذه الفوضى التى حولت الاندية لسوق انتخابية تقوم عضويتها بالايجار لفترة معينة مع موعد كل جمعية وبعدها يختفى العضو عن دفاتر حسابات النادى طالنا انه لا يسدد اى اشتراك بعد نهاية الجمعية ليعود بعد سنوات عند انعقاد جمعية جديدة تاجرا لسلعة اسمها الصوت الانتخابى.
ويالها من مفارقة تجهض القيم الديمقراطية فالجمعيات العمومية التى تنتخب مجلس ا لادارة النادى يفترض ان تكون هى بتكوينها التى تحاسب من اولتهم ثقتها وتقرر فى امرهم مع اضافة من انضموا للعضوية رغبة فى النادىو وفقشروط القانون لعضوية النادى بغرض الانتناء للنادى وليس بغرض التصويت فى الجمعية ولكن وبسبب هذه المارسة فان جلد الجمعيات العمومية للاندية يمكن ان يتغير لكامله بعضوية جديدة مستجلبة لغرض مؤقت عندفتح العضوية خدمة لمن استقطب اصحاب الاصوات باى طريقة كانت شرعيىة او غير شرعية
. ادارة النادى ليس عليها الا ان تعلن عن موعد انعقاد الجمعية وليست ملزمة لان تفتح باب العضوية بسبباعقاد جمعية انتخابية و حتى تحدد موعدالقفلها لان العضوية يفترض انها مسجلة بكشوفات النادى ومفتوحة (على طول لمن يرغب) وان العضو السجل يعلم ان من حقه المشاركة اذا كان سددا لاشتراكه بانتظام.
انديتنا وبهذه الطريقة التى تخالف القانون والمثل والقيم الديقراطية ليست الا سلع مطروحة فى السوق السودانى لمن يستجلب عضوية اكثر وبعدها لا من سمع او راى من شاركوا فى التصويت اعضاء فى النادى وليس بينهم من يسدد اشتراك شهر واحد بعد الجمعية.
ولقد شهدنا فى الجمعيات خيما تنصب وحافلات تعد وخدمات خمسة نجوم لتاتى الحافلات محملة بمن لا يعرفون موقع النادى نفسه الا يوم الاقتراع يوم تحملهم الحافلة لمقر النادى. يوم يلقنوا حتى باسماء من استاجلبوا ليصوتون لهم
يا جماعة ما تفضوها سيرة دى اندية ولا(--------)
قالوا عندنا مفوضيات مشرفة بالقانون على الجمعيات احسب انها فى الحقيقة مشرفة على مؤسسات (فوضوية) ليس اكثر والا لفرضت على الاندية الضوية وفقا لقانون وليس سوق الانتخابات.

خارج النص:
تعقيبا على مداخلة الاخ مصطفى محمد على حول موضوع قرار مجلس المريخ الذى طالبنى فيه بان نسقط من حساباتنا هذا الواقع و ان ادعو لجديد يخرج الكرة السودانية من هذه الحالة المتردية اظنك يا اخ مصطفى لم تطالع ما ظللت اكتبه حول هذا الامر عشرات الاعمدة ان لم تكن مئات وادليت به فى اكثر من لقاء تلفزيون وندوات وفى دراسة قدمتها تحت عنوان (كرة القدم الى اين) مطالبا بضررة الغاء النظام الكروى الحالى و اعادة هيكلة الاندية بما يخرجنا من هذه الدوامة وليس هناك من يسمع لكن فى هذه المقالة اتحدث عن حالة معينة ففى هذا الج المظلم لو ظهرت اشراقة مهما ضعفت فانها تفرض علينا التعليق لكن ليس معنى هذا اننى اقف بجانب هذا الواقع الرياضى المؤسف
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سعيد لورد 02-20-2014 12:0
    الأستاذ المتألق النعمان حسن. لك التحية والتجلة على جميع مقالاتك المتميزة بالتفرد. الفساد الإداري الذي تشهده الأندية الرياضية هو نتاج طبيعي لفساد عام مستشري في البلاد منذ سنين عددا. الأنظمة والقوانين ليست لها السيادة لأن الجميع يضرب بها عرض الحائط إلا من رحم ربي. نعم: ادارة النادى ليس عليها الا ان تعلن عن موعد انعقاد الجمعية وليست ملزمة لان تفتح باب العضوية بسبب انعقاد جمعية انتخابية و حتى تحدد موعدالقفلها لان العضوية يفترض انها مسجلة بكشوفات النادى ومفتوحة (على طول لمن يرغب) وان العضو المسجل يحق المشاركة ليس فقط إذا كان مسدداً لاشتراكه بانتظام. بل إن كان مستوفياً لشروط الجمعية العمومية للنادي وفقاً لنظامه الأساسي. فإن أخذنا النظام الأساسي لنادي الهلال على سبيل المثال: فقد أشتمل الفصل الثالث منه على الجمعية العموميةو قد نصت المادة (14) على تكوين الجمعية العمومية: و منطوقها: تتكون عضوية الجمعية العمومية للنادي من الأتي : أ.أن يكون قد أكتسب عضوية قبل ثلاث أشهر من انعقاد الجمعية العمومية للنادي . ب.أن يكون مسدداً للاشتراك المقرر وبصفة مستمرة وفقاً للوائح الموضوعة من قبل مجلس الإدارة قبل شهر على الأقل من قيام الجمعية العمومية . ج.أن لا يكون العضو جامعاً لعضوية نادي أخر تابعاً للإتحاد . أي يشترط أن يكون قد أكتسب العضوية قبل ثلاثة أشهر على الأٌقل من انعقاد الجمعية العمومية. لكن درج المتنافسون على مقاعد مجلس الإدارة في مخالفة النظام الأساسي للنادي و الأهداف الصريحة المنصوص عنها في المادة الخامسة من النظام. و الإخلال بأي منها يسقط عن عضو الجمعية العمومية عضويته حسب ما هو منصوص عليه في المادة(13) من النظام إسقاط العضوية : أ- للجمعية العمومية الحق في إسقاط العضوية بناء على توصية مجلس الإدارة لأي من الأسباب الآتية : 1.إذا خالف أياً من الأهداف المذكورة في المادة (5) . 2.إذا ثبت أنه حرض أو ساعد على تحريض أي شخص ضد النادي بصورة تعرض النادي للانشقاق أو الخسارة . 3.إذا خالف النظام الأساسي واللوائح . بموجب النظام الأساسي للهلال فإن عضوية جميع المتنافسين على مناصب مجلس الإدارة مخالفين له و بالتالي سقطت عنهم العضوية. هذا على الرغم من أن النظام الأساسي مصاب بعوار في المادة (13/أ) الذي يقيد حقوق الجمعية العمومية و يمنح صلاحياتها لمجلس الإدارة المنتخب. لأن الجمعية العمومية ليس لها الحق في إسقاط العضوية عن أي عضو إلا بناء على توصية من مجلس الإدارة و في ذلك اقتئات على حق الجمعية العمومية و تهميش لدورها. فهي مجرد ديكور. فكيف يتم إسقاط عضو مجلس الإدارة إذا خالف أياً من أهداف النادي أو أي بند من بنود النظام الأساسي للنادي. فهل ننتظر أن يوصي مجلس إدارة النادي الجمعية العمومية لإسقاط عضوية أي فرد منهم و من ثم تنعقد الجمعية العمومية للبت في التوصية. يا للمهازل؟ ودمتم أستاذنا الجليل بكل ود؛؛
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019