كلمات صريحة بدرالدين الباشا نهاية الموسم.. وبداية الفشل!

-
كلمات صريحة
بدرالدين الباشا
نهاية الموسم.. وبداية الفشل!
مع نهاية وبداية كل موسم كروي سوداني.. يتكرر نفس المشهد الصادم والمحبط.
موسم يختم بـ “شكاوى بالكوم” و”جرجرة بالشهور”، وموسم يبدأ بـ “خلافات وصراعات”.
لاعبون ضائعون، جمهور زهجان، منتخبات وطنية بلا قاعدة.. وصورة واحدة عنوانها: *الفشل*.
صراع الكراسي يقتل الكورة
الاتحادات في صراع، الأندية في صراع، الكل يقاتل على الكرسي.. ولا أحد يقاتل من أجل الكرة.
النتيجة: أندية بلا ملاعب، مواهب بلا مستقبل، أندية بلا دعم ولا رعاية. فوضى إدارية كاملة.
.فضيحة لجنة التيسير اتحاد الخرطوم ثلاث سنوات من المعاناة.. نموذج الشلل أكبر فضيحة هذا الموسم عجز واضح عن إصدار قرار بتعيين لجنة تسيير لاتحاد الخرطوم.
لجنة كوّنها اتحاد القدم لتسيير النشاط، فأصبحت هي المشكلة نفسها. كل يوم مصيبة، كل يوم كارثة جديدة.
الاتحادات المحلية والأندية “ما عارفة راسها من كرعيها”.. والجمهور فقد الثقة في أي قرار من زمان.
التسجيلات.. جرح في اللحم الحي
مع بداية فترة التسجيلات والانتقالات تبدأ أولى الكوارث.
الشطب يدخل في “اللحم الحي”: الأندية تستجيب لضغوط الجمهور فتشطب أسماء معروفة، وتسجل لاعبين لا حوجة لهم.
فتضيع هوية الفريق، ويبدأ الموسم الجديد بلا إعداد ولا تجهيز حقيقي.. والنتيجة معروفة مسبقاً.
تجميد النشاط.. جريمة في حق الكرة
أكبر مشكلة تواجه أنديتنا: تجميد النشاط وتوقف التنافس.
ثلاث مواسم صعبة عاشتها بلدنا، وندخل الموسم الرابع بنفس المعاناة.
اتحاد الكرة فشل في تسيير النشاط حتى في المدن الآمنة، وفشل في إقامة دوري ممتاز مكتمل أو كأس سودان حقي.
كل ما يحدث هو “منافسات مبتورة وناقصة” الهدف منها إقناع الفيفا والكاف بقيام نشاط شكلي.. للحصول على الدعم المالي فقط، وليس من أجل مصلحة كرة القدم السودانية.
الخاتمة الصرخة مع هذا الاتحاد ستعاني كرتنا معاناة شديد.. وأكبر خاسر هم منتخباتنا الوطنية. منتخب بلا دوري قوي، بلا أندية مستقرة، بلا مواهب مصقولة.. كيف ينافس؟
متى نضع الكرة فوق الكرسي؟ متى تكون المصلحة العامة فوق الخلاف؟
إلى متى يظل الجمهور يدفع ثمن فشل الإدارة.. واللاعب يدفع ثمن صراع الكبار؟
*كفاية فشل.. الكرة السودانية تستحق أكثر من هذا المشهد المحبط!*





