*كلمات صريحة بدرالدين الباشا صندوق دعم الرياضة.. أين ذهبت الأموال؟

-
*كلمات صريحة
بدرالدين الباشا
صندوق دعم الرياضة.. أين ذهبت الأموال؟
*قبل سنوات أصدرت وزارة الشباب والرياضة قراراً بإنشاء صندوق دعم الأنشطة الرياضية”، وحدد القرار أهدافه ومهامه واختصاصاته بوضوح.
لكن السؤال الصريح: ماذا قدم الصندوق للرياضة السودانية؟
الإجابة: لا شيء يُذكر.
إيرادات بلا إنجاز
الصندوق يتحصل على دعم شهري من الوزارة، إضافة إلى موارد ضخمة تنازل عنها:إيجار المقر الدائم للمعسكرات
إيجار بوفيه كافتيريا المقر
إيجار سينما قصر الشباب والرياضة
إيجار صالة الألعاب الرياضية وصالة دينار
دخل مزارع تابعة للوزارة بمنطقة أم دوم
ورغم كل هذه الإيرادات، كان الصندوق بلا معنى ولا دور.
استفاد منه الموظفون فقط: صرف حوافز، وشراء عربات. أما الرياضة فلم تر منه جنيهاً واحداً.
أين الشفافية؟
لا ندري ما هي ميزانية الصندوق.
ولا نعرف كيف تُدار أمواله. لا توجد لائحة واضحة، ولا حسابات سنوية مُراجعة.
أين تصرف أموال الصندوق؟ سؤال يحتاج إجابة فورية*.
فرصة أخيرة.. والمجلس الجديد أمام الامتحان أصدر الوزير قراراً بتعيين مجلس إدارة جديد مهمته إنقاذ الصندوق وإيقاظه من النوم الذي دُفن فيه.
*برئاسة د. حسن*.. رجل أعمال ناجح، وناشط، ويعرف كيف يجمع الأموال. أحترمه وأقدره، وتسبقه سمعته.
*ويضم المجلس أيضاً جمال الوالي*.. رجل أعمال مشهور ورئيس سابق لنادي المريخ، *والخندقاوي*.. رجل أعمال ناجح ورياضي ناشط.
هؤلاء الثلاثة ينتظرهم مشوار طويل وصعب، وهم قادرون على إحياء الصندوق وإعادته للحياة.قرار اختيار الثلاثي موفق ممتاز جدا جدا يعيد الثقة والنشاط للصندوق
المطلوب ليس جمع المال فقط.. المطلوب: لائحة، وحسابات مُعلنة، وخطط واضحة. المطلوب أن يتحول الصندوق من صندوق حوافز موظفينإلى صندوق دعم رياضة بحق وحقيقة”.قول الحقيقة شرف المهنة: فشل المجلس السابق لا يعني فشل المجلس الجديد. لكن الفرصة الأخيرة بدأت.. والجمهور الرياضي ينتظر أفعالاً لا أقوالاً.





