كلمات صريحة* *بدرالدين الباشا* ✍️ الرياضة السودانية.. أساسها الصراع والخلافات

-
*كلمات صريحة*
*بدرالدين الباشا* ✍️
الرياضة السودانية.. أساسها الصراع والخلافات
الحقيقة المرة البنتهرب منها: الحركة الرياضية السودانية مبنية وأساسها الخلافات والصراع على المناصب والكراسي.الظاهرة دي ما جديدة.. ظهرت بوضوح في فترة *حكومة المؤتمر الوطني* مع الهجمة الشديدة تحت شعار “التمكين”. سيطرة كاملة على كل قطاعات المجتمع: الرياضة، الثقافة، الفن، الشعر.فرضت *أمانة الشباب والرياضة* نفسها بالقوة.. بالتهديد.. بالترويع.. بالتزوير. دخلت منسوبيها على *اللجنة الأولمبية السودانية* وعلى *الاتحادات الرياضية* وعلى *الأندية*.نفس الأسلوب: فرض قيادات وأسماء ضعيفة لا علاقة لها بالرياضة.القانون.. بين الحماية والالتفاف في 2003 صدر *قانون هيئات الشباب والرياضة* ولائحته تحت رعاية وحماية وإشراف *الوزير حسن عثمان رزق*. كان أفضل قانون ولائحة رياضية في تاريخنا.
*ليش؟*
1. أدخل مادة “حماية القرارات الفنية” وسبقنا فيها الفيفا والكاف.
2. كوّن *مفوضية هيئات الشباب والرياضة* بدل “مفوض واحد”.
مفوض + أعضاء + مدير عام لاتخاذ قرارات جماعية.. لا قرار شخص واحد.
القانون ده *أبعد الدولة من التدخلات*.
لكن أمانة الشباب والرياضة لم تقبل هذه الاستقلالية.في *2016* تم تعديل القانون.. وأضيفت مسئولية المفوضية الرقابية على المال.الفيفا منعت التدخل في شؤون اللجنة الأولمبية واتحاد الكرة..
فاستغلت *اللجنة الأولمبية واتحاد الكرة* هذه الاستقلالية والديمقراطية والحرية..
لـ *نشر الفساد وغياب النزاهة والشفافية*.
لا تدخل في صرف الأموال.. لا كشف لمصادر الإيرادات.. لا محاسبة.. لا تحقيق.
*الخلاصة*
استغلت الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية هذا الوضع لمصلحة أفراد وأسماء. العالم كله يمضي للأمام.. ونحن في السودان كل يوم راجعين للوراء.الرياضة عندنا بقت ساحة صراع على الكراسي.. والقانون البيحمي.. بقى هو البيت التحايل عليه.
وللحديث بقية..





