كلمات صريحة بدرالدين الباشا استاد أولمبي من 1990.. “ارمي حجر في بركة قرارات”

-
كلمات صريحة
بدرالدين الباشا
استاد أولمبي من 1990.. “ارمي حجر في بركة قرارات”
*المثل بقول:* “ارمي حجر في البركة لتحريكها”..
وهذا المثل ينطبق تماماً على قرار مجلس الوزراء الأخير بشأن الاستاد الأولمبي. تصريحات وزير الشباب والرياضة اول امس
لكن يا جماعة الخوف شنو؟
خوفي تكرر السناريو مرة اخري سمعت وتابعت مثل هذا الكلام أكثر من 100 مرة.
كونت الدولة لجان. وأصدرت قرارات. وتوصيات. *وكانك يا زيد ما غزيت*.
36 عاماً.. والاستاد حلم
وُضع حجر الأساس للاستاد الأولمبي في *عام 1990*، ضمن مشروع المدينة الرياضية على مساحة مليون متر مربع.
كل مرةيصدر قرار من الدولة باقتطاع مساحة.. لحد ما تبقى من المليون، *400 ألف متر فقط* هي مساحة الاستاد الأولمبي فقط.*مرت 36 عاماً*.. ولا استاد، ولا مدينة رياضية.
مين كان جادي؟
الوزير الوحيد الذي كان جاداً وملتزماً بإكمال الاستاد وإعادة هيبة وزارة الشباب والرياضة هو *الأستاذ حسن عثمان رزق*.
ماذا فعل؟
حول وزارة الشباب والرياضة من “مجلس” إلى *وزارة* واسترد مقرها بشارع النيل.
عدل قانون هيئات الشباب والرياضة واللائحة العامة.
صان وأهل المقر الدائم للمعسكرات.
التزم بتسليم كل اتحاد ميزانية شهرية وسدد اشتراكات الاتحادات دولياً.تكفل بدعم المنافسات القومية بطولات الجمهورية لكل الألعاب الرياضية وإعادة هيكلة وزارة الشباب والرياضة
صان ملعب كرة السلة وصالة الألعاب الرياضية ورفع قيمة إيجارات المنشآت الرياضية.
وبعدو؟ انهار كل شيء!* خرج الوزير حسن رزق.. ولم يأت بعده أي وزير يحرك ملفاً واحداً.
عينت الدولة وزراء شباب ورياضة ليست لهم أي علاقة بالرياضة.. ترضيات سياسية ومجاملات كيانات وأحزاب.
والنتيجة الرياضة ليست ضمن أولويات الدولة.. ودواليب الوزارة مليانة قرارات وتوصيات ولجان.
يا سادة.. “انتوا في وأنا في”.. ولو ربنا طول في عمرنا، *سأذكركم بهذا الحديث*.
قرار جديد ما بنفع.. نحن دايرين تنفيذ على الأرض، جدول زمني،ومحاسبة. غير كده.. الاستاد ده حيفضل حجر أساس ساي من 1990 لحد 2090.




