جملة مفيدة – ياسر فضل المولى لن ننسى .. لن نسكت

-
جملة مفيدة – ياسر فضل المولى
لن ننسى .. لن نسكت
المقترح الكارثة الذي أجازته جمعية الـ367 عضوا، وفتح أبواب مجلس الهلال لأي شخص “يفك الخط”، لا يجب أن يمر مرور الكرام على الإعلام الهلالي الحادب على تاريخ النادي وقيمه. فالهلال لم يكن يوماً نادياً عادياً، بل مؤسسة قادها عبر تاريخها الأطباء والمهندسون والمستشارون وخبراء الإدارة، منذ أيام خريجي كلية غردون التي كان الوصول إليها وقتها أصعب من تجاوز المريخ لعقدة التمهيدي.
ومن فصّل هذا المقترح على مقاس أشخاص بعينهم ارتكب جرماً لن ينساه له التاريخ، لأن الهلال الذي ينافس قارياً ويخوض أعقد الملفات القانونية والإدارية لا يمكن أن يُدار بعقلية “يدفع ويبصم”. نعم الهلال يحتاج أموال محبيه، لكنه يحتاج أكثر إلى صاحب المال الواعي المتعلم، صاحب الخبرة والرؤية والقدرة على اتخاذ القرار.
دور كبير ننتظره من رموز الهلال وأقطابه وإدارييه السابقين، فلا يعقل أن تمضي سفينة النادي وسط هذه الأمواج المتلاطمة بينما يكتفي الحكماء بالصمت أو الانشغال. صحيح أن الحرب أشغلت الناس بهموم النزوح والمعايش، لكن الواجب الهلالي يفرض الانتباه لهذه الردة الخطيرة التي يقودنا إليها رامي كمال بمباركة السوباط وأركان حربه داخل المجلس.
يكفي مثالاً لأهمية العلم والتعليم أن الأمين العام للهلال بروفيسور متخصص في اللغات، لعب دوراً محورياً في مخاطبات الكاف وما يزال يقود شكوى الهلال ضد نهضة بركان بفهم ووعي وحصافة… ثم يأتي من يحدثنا عن أن “فك الخط” يكفي لإدارة الهلال!
أين أنتم يا عظماء الهلال وقادته التاريخيين؟ أين الحكيم طه والخبير الطريفي والخبير علي أحمد عباس والقانوني العباسي واللورد أبو مرين والجنرال عثمان سر الختم أين الخواجة الأسمر مهندس أبوحراز أين الصادح بالحق اسماعيل عثمان السيد، أين وزير الثقافة دولة أين سيد شباب الأهلة الطاهر يونس بل أين الأرباب وفي الليلة الظلماء يفتقد صلاح؟ وبلدا مافيها أب أحمد يقدل فيها رامي.
جملة أخيرة:
ثقتي كبيرة في إعلام الهلال الموجب ورموزه الأوفياء بمواصلة التصدي لهذه المؤامرة، لأن الهلال الذي يتطلع للعضوية الإلكترونية والتقنية والحوكمة لا يليق به أن يعود إلى عصر الأمية و”فك الخط”.





