استاد الهلال.. بيتنا قبل أي ملف

-
كلمات صريحة
بدرالدين الباشا
استاد الهلال.. بيتنا قبل أي ملف
مع كامل الاحترام والتقدير لمجهودات مجلس إدارة نادي الهلال في البحث عن مدرب يقود الفريق، والتعاقد مع لاعبين محترفين، والإعداد لقيام الجمعية العمومية الانتخابية.. كل ذلك مطلوب ومهم.لكن رأي الشخصي واضح:
ملف صيانة وتأهيل استاد الهلال هو أهم الملفات على الإطلاق.
أهم من التسجيلات، وأهم من الانتخابات كلها.
ليه الاستاد أولاً؟ لأن الاستاد هو “بيت الهلال” و”مصدر دخل النادي” و”هيبة الجمهور”. بدون استاد جاهز، كل الملفات التانية تبقى مجرد “ترقيع مؤقت”.
الحديث كلو هسي: مدرب جديد، تسجيلات نار، انتخابات ساخنة.. تمام. لكن هناك ملف واحد أهم من كل هذا الضجيج.. ملف صامت يصرخ: *استاد الهلال*.
مع احترامي لكل مدرب وكل صفقة.. ماذا يفيدنا مدرب عالمي لو لعبنا مبارياتنا “بالإيجار”؟
ماذا تفيدنا تسجيلات المليارات لو جمهور الهلال ما عنده بيت يفرح فيه؟
الاستاد هو الهوية.. الاستاد هو الهيبة.. الاستاد هو الاستثمار.
يا مجلس الهلال ومزاد الاهتمامات.
شايفكم مهتمين بالمدرب، مهتمين باللاعبين الجدد، مهتمين بالانتخابات.. وده كويس ومطلوب.
لكن السؤال الصريح: *وين ملف الاستاد من كل الاهتمامات دي؟*
هل الاستاد بقى ملف “ثانوي” يتذكره المجلس آخر السنة؟
هل “الجوهرة الزرقاء” حتظل حلم على الورق، بينما نصرف الملايين على لاعب يلعب موسم ويمشي؟
*الاستاد = مال + جمهور + هيبة*
للدكتور والمهندس صيانة وتأهيل الاستاد ما منظر ساي.. مبارياتك، رعايتك، إعلاناتك، تذاكرك.. كلها دخل ثابت للنادي بدل الإيجار.
للعامل والمسكين جمهور الهلال يستحق مدرجات تليق بتاريخه.. ما يستحق يتفرج من التلفزيون كل سنة.الهيبة يا ناس.الهلال الكبير لازم يكون عنده بيت كبير.. عشان المنافس يخاف قبل ما يخش الملعب.الصرخة الزرقاء الأهم يا مجلس الهلال.. تعاقدوا مع المدرب، سجلوا لاعبين، اعملوا انتخابات.. كل ده على العين والراس.
لكن اجعلوا استاد الهلال هو الملف رقم “1”.. قبل أي توقيع، قبل أي صندوق انتخاب.جمهور الهلال صبر كتير وسنين.. والجوهرة الزرقاء حلم سنين.. متى نرى الاستاد مكتملاً؟ متى يعود الهلال لبيته؟الاستاد أولاً.. ثم كل شيء بعده.*





