فنون

رحيل “صوت النيل” وأحد أعمدة الطرب السوداني.. وداعاً الفنان القومي عبد الوهاب الصادق)

-

منتدي بيت الفنون بكوستي
خليل فتحي خليل

( رحيل “صوت النيل” وأحد أعمدة الطرب السوداني.. وداعاً الفنان القومي عبد الوهاب الصادق)

​تنعى الساحة الفنية السودانية بقلوب ملؤها الحزن والأسى أحد أعمدة الفن الأصيل وقامة من قامات الطرب التي شكلت وجدان الشعب السوداني، الفنان القومي الراحل عبد الوهاب الصادق. لقد غاب عنا اليوم صوتٌ كان يمثل ذاكرة موسيقية حية، رحل تاركاً خلفه إرثاً غنائياً مفعماً بالقيم الجمالية والأداء الطربي الرفيع.
​ابن السودان البار.. فنان قومي بامتياز
​لم يكن الراحل عبد الوهاب الصادق فناناً لمدينته فحسب، بل كان فناناً قومياً استحق بموهبته الفذة وتواضعه الجم أن يسكن قلوب السودانيين في كل بقاع الوطن. لقد تميز الراحل بصوتٍ شجي يفيض إحساساً، وقدرة استثنائية على تطويع المقامات الموسيقية لخدمة النص، مما جعل أغنياته علامة فارقة في خارطة الغناء السوداني.
​كان عبد الوهاب الصادق نموذجاً للفنان الملتزم الذي يحترم فنه وجمهوره، حيث حمل رسالة الفن بصدق وأمانة، مدافعاً عن الهوية السودانية في نصوصه وألحانه، وجامعاً بين الأصالة والتجديد.
​نعي من “منتدى بيت الفنون” بكوستي
​يتقدم منتدى بيت الفنون بمدينة كوستي، الذي كان الفقيد أحد أبرز ركائزه وأحد أهم مناراته الثقافية، بأحر التعازي لأسرة الفقيد وللشعب السوداني قاطبة.
​يقول المنتدى في نعي الراحل:
​”فقدنا اليوم أخاً عزيزاً، وأستاذاً قديراً، وهامة فنية شامخة كانت تمثل نبض مدينة كوستي وروحها الفنية. لقد كان عبد الوهاب الصادق في ‘بيت الفنون’ ليس مجرد فنان، بل كان المعلم والموجه، والقلب النابض الذي يجمع المبدعين على حب الجمال. إن رحيله خسارة فادحة للوسط الفني السوداني، لكنه سيبقى حياً بيننا في كل نغمة أبدعها، وفي كل تلميذ تتلمذ على يديه، وفي ذاكرة مدينته التي أحبها وأحبته.”
​وداعاً أيها الهرم الكبير
​إن رحيل عبد الوهاب الصادق يمثل طياً لصفحة من صفحات العطاء الفني النبيل. لقد كان الراحل جسراً تواصلت عبره الأجيال، ومعلماً للأجيال الشابة في فن الغناء وفنون التعامل والإنسانية.
​سيبقى ذكره خالداً، وستظل أعماله تتردد في أرجاء السودان، شاهداً على فنان أخلص للفن فأخلصه الفن بدوره في ذاكرة الأمة.
​اللهم تقبل الفنان القومي عبد الوهاب الصادق قبولاً حسناً، وأنزله منازل الصديقين والشهداء، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading