المقالاترياضة سودانية

مجلس  السوباط أعاد الهلال  مائة عام  للوراء  !! اخطاء  بدائية  … في  طريقة تقديم  عطاء  توريد الملابس للنادي!!

-

مجلس  السوباط أعاد الهلال  مائة عام  للوراء  !!

اخطاء  بدائية  … في  طريقة تقديم  عطاء  توريد الملابس للنادي!!

خواطر  زول

عبد الله القاضي

عُرف تاريخياً  منذ  إنشاء  نادي  الهلال  السوداني   بأنه نادي  الخريجين ونادي  الحركة الوطنية  حيث   قاده  العشرات  من  أبناء  الوطن  أصحاب  المقامات السامية والسامقة والخريجين  الأوائل  حيث  ضمت قائمة الرؤساء ومجالس الإدارة الأوائل شخصيات وطنية بارزة  ومع ذلك   التف  الآلاف  من عامة الشعب  حول  الهلال  عندما  كانت  نسبة الأمية  في  البلاد تفوق  90% إلا أن كثرة  الأميين  من  عشاق  الهلال  لم  يجعل  مجالس  الإدارات المتعاقبة  أن  يفكروا  في  تغيير  النظام  الأساسي  أي  الدستور   الدائم  للهلال  لجعل  رجل  أمي   أو  شخص  (( يادووب  يفك الخط)) رئيساً  أو عضو  مجلس  إدارة  !!!

منذ أيام الشيخ مصطفى الأمين  رحمه الله ذلك الرجل  العصامي  ومعه عشرات من رجال  الأعمال العصاميين  الذين  لم يتخرجوا من الجامعات  وكانوا يقودون الاقتصاد الوطني للسودان  وكانوا يشاركون في  الأعمال  الخيرية  ويتبرعون  بالآلاف  للأندية  وبالطبع  كان لنادي  الهلال  أقطاب  من هؤلاء ولم  يخطر  ببال  أحد  أن يفعلوا  ما فعله الذين  أتت بهم الصدف  في مجلس الهلال !!

السؤال  الأهم  وننتظر إجابة  له من  سمكرجية النظام الأساسي !! هل  من يريد أن يخدم الهلال مثل هذا الملياردير الأمي  هل  شرط أن يدخل  مجلس الادارة ؟! ألا يمكنه أن يساهم ويتبرع لو كان فعلا يريد  خدمة نادي الهلال  من خارج المجلس  مثل  عشرات الأقطاب  على مر العقود ؟!ولماذا يريد الدخول إلى المجلس ؟!

من المؤكد أن الهدف  ليس  مصلحة النادي  ومن المؤكد أن هناك مصالح شخصية  وراء  هذا العمل  وأن السمكرجية  الذين  سمكروا  الاستثمار في عقود الملابس  والتوزيع من قبل وغيروا وبدلوا النظام الأساسي  للمرة الثانية  سوف  تكشفهم الأيام  طال  الزمن أو قصر !!

بالكو !!

تتوالى  وتتكشف  فضائح مجلس  الهلال يوما  بعد يوم  وقبل  أن نفيق  من صدمة إدارية  تجد وقد ظهرت أخرى  أسوأ  من أختها !!

طالعت في  موقع الهلال الرسمي وفي  مواقع التواصل الاجتماعي  (إعلان طرح عطاء) يعلن نادي الهلال للتربية  عن رغبته في التعاقد مع شركات متخصصة ورائدة لتولي ملف الملابس  الرياضية  والتوزيع , وذلك وفقاً لأعلى المعايير  العالمية التي  تليق بمكانة وتاريخ النادي !!! على الشركات الراغبة في التقديم الالتزام بتوفير الخدمات التالية :

ثم شرح الخدمات المطلوبة  أولا: توريد الزي والمعدات الرياضية  وثانياً التسويق الرياضي وبيع المنتجات !!

بداية نسأل  عن المعايير العالمية التي  تليق  بمكانة وتاريخ النادي !! ما علاقة تاريخ ومكانة النادي بالملابس والمعدات  والتوزيع !!  إذا كنتم في مجلس الادارة لم تراعوا تاريخ النادي الذي  كان يلبس من كبرى الشركات العالمية  وقمتم بطرح عطاء على الهواء  ليطلع عليه كل من هب  ودب  وأتيتم بالسخرية لنادي الهلال !!

كيف  يعقل أن يتم طرح عطاء  مكشوف  هكذا ؟! العطاءات العالمية لديها أسس  ولديها معايير  ولديها مواقع متخصصة  لنشرها  !! والمفورض أن العطاء المطلوب يتم تحديده ودراسته من جميع النواحي الفنية والمالية والمعايير  الملطوبة والكميات  ثم يتم طباعة العطاء في كتيب جميل وأنيق في مطبعة رسمية وباحترافية ثم يتم استهداف منصات متخصصة في المناقصات، بالإضافة إلى الصحف الدولية والمواقع المتخصصة في المشتريات الرياضية ولا يتم تسليم أو نشر العطاء إلا  لأشخاص  مفوضين  وذلك  بعد تقديم  الطلب لدى سكرتارية النادي بعد دفع رسوم محددة  غير مستردة هي تكلفة  كراسة العطاء!! هكذا تفعل  الأندية المحترفة التي  تعمل بمؤسسية.

كيف يقبل السوباط ومجلسه أن تقوم شركة ملابس بتقديم مقترح  لتوزيع الأرباح  ؟! (حالتكم تجار يا السوباط  والعليقي) معنى هذا أن المجلس  عامة وقطاع الاستثمار خاصة لا يعرفون ماذا يريدون ولا يفقهون ما يفعلون  !!

إذا كان أعضاء مجلس الهلال  يفتقدون القدرة على الابتكار والمبادرة  فهل لا يرون الأندية من حولنا ؟ ألا يطالعون مواقع الأندية العربية الأفريقية  وهل  يعجزون حتى على التقليد الأعمى؟!

إن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها مجلس السوباط  بصورة مكررة عدم الامتثال للمعايير القانونية واللوائح واحترام النظام الأساسي وكذلك عدم وضوح التخطيط الاستراتيجي وغياب الرؤية  المحددة للأهداف التي توجه جهود المجلس  وتحدد مساره المستقبلي  لأن عدم وجود  التخطيط الاستراتيجي ووضوح المهام  في الهلال  أدى إلى فقدان الترابط والتنسيق بين قطاعات النادي  ولذلك كثرت الشائعات حول  علاقات  أعضاء المجلس وأصبحوا كالجزر المعزولة .

منذ أن دخل  مجلس الهلال بعض الأشخاص عديمي  الخبرة وفاقدي الرؤية حذرناهم من تكرار  الفشل  وخاصة في مجال الاستثمار في  قمصان الهلال وقلنا أن عدم المؤسسية والشفافية  المالية سوف تنشأ مشكلات عدم الثقة، وارتفاع مستويات الشكوك، وتقليل موارد النادي. لكن بعض من (( طبالين بي أدب)) الذين احترفو التطبيل للمسؤولين الفاسدين والفاشلين والثناء عليهم بما ليس فيهم، والإشادة بهم ليل نهار  والتصدي لكل بوست ينتقد أي عضو مجلس  حتى تولد لدى عضو المجلس القناعة التامة بأنه يسير في الطريق الصحيح لكن في النهاية جمهور الهلال العظيم عرف حقيقة المطبلين وعرف كم  تضرر  الهلال اليوم  من المطبلين” خارج الصندوق ”  !!.

الدوحة : 07/05/2026

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading