المقالات

وراء المقال* *الدين … المعاملة* *أحمد المصطفى عبدالعزيز*

-

*ما وراء المقال*

*الدين … المعاملة*

*أحمد المصطفى عبدالعزيز*

*maash.obba@yahoo.com*

 

*قال الشيبة أنطوني هوبكنز … : سألت صديقا لي تجاوز عمره 70 عام واقترب من  الثمانين … عما تغير فيه فأرسل لي … مايلي.*

 

●. بعد أن أحببتُ والديّ وإخوتي وزوجتي وأطفالي وأصدقائي… بدأتُ الآن أحبّ نفسي.

 

●. أدركتُ أنني لستُ أطلساً؛ فالعالم لا يرتكز على كتفي.

 

●. توقّفتُ عن المساومة مع باعة الفاكهة والخضار. بضعة قروش إضافية لن تكسرني، لكنها قد تساعد فقيراً على توفير رسوم دراسة ابنته.

 

●. أترك إكرامية كبيرة للنادلة. هذه النقود الإضافية قد ترسم ابتسامة على وجهها. فهي تعمل لكسب رزقها بجهد أكبر بكثير مما أفعل.

 

● كففتُ عن إخبار كبار السن بأنهم رووا القصة نفسها مرات عديدة. فهذا يُحبطهم بينما يسمح لهم تكرارها بأن يعيشوا ماضيهم من جديد.

 

●. تعلّمتُ ألا أُصحح الناس حتى إن كنتُ أعلم أنهم مخطئون. عبء جعل الجميع كاملين لا يقع على عاتقي. العالم أثمن من الكمال.

 

●. أوزع المديح بحرية وسخاء. المديح يرفع معنويات المتلقي ويرفع معنوياتي أنا أيضاً. ونصيحةٌ صغيرة لمن يتلقى المديح: لا ترفضه أبداً، فقط قُل: «شكراً».

 

●. تعلّمتُ أن أتجاهل التجعّد أو البقعة على القميص. فالشخصية أعلى صوتاً من المظهر.

 

●. أبتعدُ عن الأشخاص الذين لا يقدّرونني. قد لا يعرفون قيمتي، لكنني أعرفها.

 

●. أحافظ على هدوئي عندما يلعب أحدهم بغير نزاهة ليتغلب عليّ في سباق الفئران. لستُ فأراً، ولا أنتمي إلى أي سباق.

 

●. تعلّمتُ ألا أخجل من مشاعري. مشاعري تجعلني إنساناً.

 

●. تعلّمتُ أن التخلّي عن الأنا أفضل من قطع العلاقة. فالأنا تُبعدني، أما في العلاقة فلن أكون وحيداً.

 

●. تعلّمتُ أن أعيش كل يوم كأنه آخر يوم في حياتي، لأنه قد يكون كذلك فعلاً.

 

●. أفعلُ ما يجعلني سعيداً. أنا مسؤولٌ عن سعادتي وأنا مدينٌ بها لنفسي. السعادة اختيار؛ يمكنك أن تكون سعيداً في أي لحظة، فقط اختر أن تكون كذلك.

انتهت الوصفة المتأخرة ( عمريا ) أعلاه 👆 التي أتى لنا بها الشيبة أنطوني هوبكنز.

أما أنا العبد الضعيف الفقير لله

أقوول لمن لا يدركون ويعون أهمية وجودهم في الحياة رفقا يا هؤلاء بصحتكم البدنية والبيولجية والروحية … حافظوا على قوة وجودة بطاطيركم الروحية والبيولجية … لا تفرطوا في مخزون طاقاتها … أبقوا على فعالية رصيدكم الرابط بينكم وبين العباد ورب العباد … كثيرا منكم يعي أن في قلب كل إنسان مخزن به درر إلهية حباها الله بها وفضله على جميع خلقه … نصيحتي لكم أظهروها ولا تحبسوها حتى لا تموت وتموتون معها … تفادوا وتلافوا الحماقة فأن عواقبها غير محسوبه وهي ( الحماقة )  أعيت من يداويها …

قولوا بسم الله الرحمن الرحيم، وأنعلوا الشيطان الرجيم، وأتركوا وخلوا عنكم ما يؤذيكم ويكدر حياتكم ويعكر صفو دنياكم ويجرفكم إلى طريق لا نور ولا هداية فيه … وصفة الشيبة أنطوني هوبكنز موجودة عندنا لكنها مهملة ومعطلة ؟!!!!!!! … تدربو عليها صغارا وتمسكوا بها في صباكم، وعضوا عليها بالنواجذ قبل دخول ثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات وستينيات العمر ولا تنتظروا بلوغ العقد السابع أو الثامن من العمر …

أنطوني هوبكنز وبعض من قومه استوعبوا ما أمرنا به ديننا الحنيف في عمر متأخر في حين نحن نعلم فطريا وجينيا أن الدين والاسلام هو المعاملة والسلام والتسامح …

نعرف أن الدين هو أن تحب لاخيك كما تحب لنفسك … أن الدين هو التكاتف، والتعاضد والتكافل والتراحم  … أن الدين هو الكلمة الطيبة قال تعالى : (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين  بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون )) ابراهيم 24 – 25 …

الدين هو بث الروح الطيبة بكل أشكالها الإيجابية في البيت والشارع وفي كل مكان وزمان … الدين هو نشر التعاليم الطيبة بالمعاملة والممارسة الطبيعية مع كل الخلق البشر وغير البشر … الدين الإسلامي هو إماطة الأذى عن الطريق، والرفق بالحيوان، ومساعدة الإنسان بغض النظر عن معتقده ولونه وجنسيته ولغته ولهجته وقبيلته وإنتمائه وسحنته … الدين هو التسامح في معناه الشامل والسلام والمحبة والأمان …

ما نشره أنطوني هوبكنز ليس بالشيء الجديد علينا … إنه هو ديننا الحنيف الذي بلغنا به نبينا محمد بن عبدالله الذي أرسله الله رحمة للعالمين صاحب الخلق العظيم وسيدنا وسيد الخلق أجمعين صلوات ربي وسلامه وبركاته عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

إن علاجنا الحقيقي لجميع أمراضنا موجود في روحنا وقلوبنا وليس في رفوف الصيدليات المنتشرة مثل الجراد في كل مكان …

العلاج موجود في صيدلية ملك الملوك الشافي والكافي والمعافي سبحانه وتعالى فالشفاء من عنده فإنه سبحانه وتعالى لا شفاء إلا شفاؤه.

من يريد دواء يهزم الأمراض والأسقام ما ظهر منها وما بطن عليه العمل بما جاء في كتاب الله وإتباع سنة عبده ورسوله وحبيبه سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد بن عبدالله الصادق الأمين.

داوموا على عمل الخير قول وفعل، وأجتهدوا عملا بما جاء في كتاب الله، وطبقوا سنة خاتم الأنبياء والمرسلين وكونوا عباد الله اخوة متحابين فأن نعيم الدنيا لا ديمومة له وإن دوامه مرهون حتى بعد الموت في طريقة الشكر والتقدير والحمد للذي أكرم ورزق وأعطى.

طببوا نفوسكم  بآيات الله … أحفظوا الله في الحركة والسكون يحفظكم حين تصحون وتنامون وفي الحركة والسكون … وقولوا قولا طيبا وافعلوا الخير …

قال الله تعالى : (( يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )) الأحزاب 71

(( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفو عنا واغفر لنا فانصرنا على القوم الكافرين )) البقرة 286

اخر المقال

الدين المعاملة

ترى أنا ذكرت نفسي وذكرتكم

آللهم فاشهد

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading