فنون

ماهي الإعلامية انتصار مصطفى

-

انتصار مصطفى حسن محمود مذيعة ومقدمة برامج تلفزيونية
السيرة والمسيرة:

وُلدت الإعلامية انتصار مصطفى حسن محمود في حي العرب، ذلك الحي العريق الذي يُعد بوتقةً للفن والإبداع، حيث نشأت وسط كوكبة من رموز الفن الأصيل؛ فجاورت كبار الفنانين أمثال إبراهيم عوض، والثنائي أحمد حسن جمعة وميرغني المأمون، إلى جانب الفنان أحمد الجابري، كما امتد محيطها الثقافي ليشمل شعراء بارزين مثل سيف الدين الدسوقي، و هم جيران لأهل الشاعر عبدالرحمن الريح، مما أسهم في تشكيل وجدانها الفني والإعلامي منذ وقت مبكر.

دخلت انتصار عالم التلفزيون بدافع الشغف والرغبة الصادقة وهي لا تزال طالبة، حيث خاضت اختبارات القبول النظرية والعملية وسط منافسة كبيرة بلغت نحو 200 متقدم، ولم ينجح سوى ستة فقط، كانت هي من بينهم، بل واحتلت المرتبة الثانية بتفوق، في دلالة واضحة على تميزها المبكر.

بدأت مسيرتها الإعلامية بتقديم البرامج المباشرة (اللايف)، حيث كانت من أوائل المذيعات اللاتي قدمن برامج حية، من بينها برنامج التلفزيون في أسبوع بمشاركة الإعلامي شكرالله خلف الله، إضافة إلى تقديم فترات الربط، وقد حظيت بقبول واسع من المشاهدين بفضل حضورها المميز وأسلوبها السلس.

ومن أبرز محطاتها المهنية، انطلاقتها مع برنامج “منوعات العاشرة”، الذي جاء وليد لحظة إبداعية أثناء تقديمها لفترة ربط يوم الجمعة، حيث اقترح عليها شكرالله خلف الله تقديم فقرات منوعة على الهواء مباشرة، فتحمست للفكرة وخاضت التجربة بثقة، لتتحول لاحقاً إلى برنامج ثابت في الخارطة البرامجية، بعد أن لاقى نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وتم اختيار اسمه من بين عدة مقترحات.

قدمت انتصار العديد من السهرات التلفزيونية إلى جانب نخبة من الإعلاميين، منهم عيساوي، صالح مطر، الراحل عصام الصائغ، شكرالله خلف الله، غالية حسن، وعيسى تيراب، كما شاركت في تقديم برامج مباشرة وفترات مفتوحة خلال المناسبات، خاصة الأعياد وشهر رمضان.

وفي تجربة لافتة، قدمت نشرة الأخبار بالصدفة، نتيجة لغياب المذيع الأساسي، رغم أنها كانت مكلفة بفترة ربط، مما يعكس جاهزيتها المهنية وقدرتها على التعامل مع مختلف أنماط التقديم الإعلامي.

تنوعت مشاركاتها البرامجية، حيث قدمت برامج مثل

صباحك يا بلد،

من الخرطوم سلام،

إيقاع الظهيرة،

وعزيزي المشاهد، إضافة إلى برامج تبادلية أخرى، مما أكسبها خبرة واسعة في مختلف القوالب التلفزيونية.

كما كان لها حضور لافت في تغطية الفعاليات الرياضية، خاصة المرتبطة بنادي المريخ، حيث قدمت برامج مرتبطة بانتصارات الفريق، الأمر الذي أكسبها ألقاباً جماهيرية وصحفية، من بينها:

“صبوحة التلفزيون”، و**”انتصار المريخ”، و”انتصار التلفزيون”، ،

حظيت بإشادة كبيرة من عدد من رموز الإعلام، أبرزهم الراحل حمدي بدر الدين، الذي وصفها بأنها “زهرة التلفزيون اليانعة” ودعا إلى رعايتها والاهتمام بها، وهي شهادة تعتز بها في مسيرتها المهنية.

تتلمذت على أيدي عدد من الأساتذة المخضرمين، منهم عمر الجزلي وعلي الريح، الذين كان لهم دور كبير في صقل تجربتها، مما ساهم في ترسيخ قيم المهنية والانضباط لديها.

، كان لاسرتها دور كبير في دعم مسيرتها، خاصة والدها – رحمه الله – الذي كان حريصاً على متابعتها والاعتزاز بنجاحاتها، وكان لوقوف أسرتها إلى جانبها أثر بالغ في استمرارها وتميزها.

أكاديمياً، هي خريجة إعلام، وقد حرصت على تطوير موهبتها بالدراسة والتأهيل العلمي، كما كان لها حضور في الإذاعة، حيث قدمت برنامج من معالم الخرطوم، إلى جانب مشاركتها في فترات الربط الإذاعي.

ترى انتصار أن التلفزيون هو بيتها الثاني، وقد ارتبطت به وجدانياً ومهنياً، حيث منحها فرصة الوصول إلى الجمهور الذي ما زال يذكرها بالخير، وتؤمن بأن محبة الناس هي أعظم رصيد يمكن أن يحصده الإعلامي.

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading